فهرس الكتاب

الصفحة 24497 من 27809

ـ [حاتم الفرائضي] ــــــــ [11 - Dec-2008, مساء 01:37] ـ

بقلم أحد تلاميذ الأستاذ أنور الجندي

وقد وجدته منسوبا إلى الأستاذ محمود شاكر وآخر المقال يدل على خلاف ذلك

جاء في آخر المقال

"المحقق العلامة محمود شاكر،"

وكان طالبا بكلية الآداب وقت أن كان الدكتور طه حسين، ...""

المهم لا تنسوا الكاتب وآل بيته من الدعاء ولا تنسوا نشر المقال.

المقال كاملا هنا

@@@@ بداية الجزء الثاني

هذه طائفة من ردود مجموعة من الأدباء والمفكرين على سموم طه حسين.

ـ الدكتور زكى مبارك،

الذى يعد واحدًا من أشد الباحثين فهمًا لطه حسين، فقد تتلمذ عليه وصحبه لسنوات عدة حيث

يقول

"لقد صحبتُ هذا الباحث، عشر سنين،"

كانت خير ما مر بى من طيبات الحياة، وعشنا معًا أيامًا فيها الحلو والمر، والشهد والصاب، وجمعت بيننا

ذكريات لايجحدها إلا لئيم"."

ثم يقول

"الرجل يعيش في أبحاثه عيش الحيران، ينتقض اليوم ما أبرم بالأمس،"

لأنه لايصدر في أبحاثه إلا عن المصادفات،

ولم يتفق له أن يشغل نفسه شغلًا جديًا بعمل مفيد وهو يختطف كل مايراه في طريقه من الآراء ...

إنى أراه قليل الصلاحية للأستاذية في الأدب العربى،

لأن اضطلاعه على الأدب ضئيل جدًا

ويعرف أنى أشهد له بالبراعة في تأليف الحكايات،

إن من العجيب في مصر بلد الأعاجيب أن يكون طه حسين أستاذ الأدب العربى في الجامعة المصرية

وهو لم يقرأ غير فصول من كتاب (الأغاني) وفصول من (سيرة بن هشام)

إن كلية الآداب ستؤدى حسابها أمام التاريخ يوم يقول الناس:

إن أستاذية الأدب العربى، كانت هينة إلى هذا الحد وطه حسين نفسه يشهد بصدق ما أقول"."

ـ الأستاذ حسن البنا رحمه الله، في إجابته على السؤال .. هل الدكتور طه حسين،

كمدرس جامعى يملك الأداة الصحيحة للتربية والتعليم؟

يقول

"إن المدرس ينظر إليه من جهات ثلاث"

من مواهبه الخاصة في المادة التي يدرسها،

ومن مادته التى يقدمها لتلاميذه،

وفى طريقته في التفكير ومايثبته في نفوس طلبته من أخلاقه وطبائعه

والدكتور طه حسين متهم في ذلك جميعًا"."

المفكر الأستاذ أنور الجندى

يقول

"إن قضيتنا هى جرأة الدكتور طه حسين على ما هو أعظم،"

على تهجمه على مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم،

حيث جعل من نفسه قاضيًا يصدر الأحكام على سيد الخلق صلى الله عليه وسلم،

المعصوم من كل ذلة،

ونحن نجد الكاتب يترك أدلة البراءة كلها سواء منها الصريحة وغير الصريحة

ويعتمد اعتمادًا كليًا على أدلة الإتهام مع ضعفها وفساد أسانيدها ...

ونحن نرى أن طه حسين ليس ناقدًا له باع في فهم النصوص

وكل ما وجه إليه الكتاب على مدار أبحاثه يدل على قصور واضح، فهو ليس بصاحب صناعة في النقد ولا في الأدب على وجه التحقيق،

ولكنه مراسل من مراسلى المعاهد التبشيرية العالمية""

[[] ]ـ المستشرق هاملتون جب،

وكان واسع المعرفة بدسائس طه حسين في الأدب والفكر

يقول

عن الدور الذى كان يلعبه طه في التعليم المصرى

"ذلك أن طه حسين كان قد أعد إعدادًا خاصًا ليكون قادرًا على تغيير الأعراف الإسلامية السائدة،"

وبث أعراف غربية بدلًا منها عن طريق مجموعة من الأساتذة المبثوثين في المعارف والجامعات،

وقدرة فائقة على تغيير المناهج على نحو عرف به،

خاصة في مجال اللغة العربية والأدب العربى والتاريخ

وكلها ترمى إلى غاية واحدة: هى سيادة الفكر الغربى وسيطرته"."

ـ الأستاذ محمد محمود المحامى

كتب

يقول

"إن ظروفًا أحاطت بالدكتور طه حسين في تدبير حياته الأدبية جعلت منه رجلًا خطرًا في بعض آرائه وتصرفاته إن مغالطته وعناده يدفعان به غالبًا"

إلى أمرين ظاهرين:

أولًا: ممالقة أساطين العلم لا في الشرق بل في الغرب.

ثانيًا:مهاجمة العقائد وعدم مراعاة الشعور العام .. ولعل الذين يتتبعوا تطورات الدكتور طه وعرفوا شيئًا من آرائه ومواقفه لن يجدوا كبيرجهد في الوصول إلى الحقيقة"."

[[] ]ـ الأستاذ الأديب إبراهيم عبدالقادر المازنى

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت