فهرس الكتاب

الصفحة 3551 من 27809

حديث:(إنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد)

ـ [ابن عقيل] ــــــــ [26 - Jul-2007, صباحًا 01:00] ـ

الأخ الحمادي

قد جاء عني هذا النقل في أحدى المشاركات

وكما جاء عن المعصوم صلى الله عليه وسلم:"إنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد إنقاد".

وعلق عليه الحمادي زاده الله علمًا بقوله:

هذا الحديث ضعفه جمعٌ من الحفاظ

ثم طلبت منك يا أخانا الحمادي ما حاصله:

الرجاء إكمال الفائدة

من ضعفه من الحفاظ؟

وما آفته؟

وفقك الله

وأزيد الأن الطلب بمعرفة ما أسميتهم بـ (جمعٌ من الحفاظ) ؟!!

ولك الأجر

ـ [الحمادي] ــــــــ [27 - Jul-2007, مساء 11:55] ـ

من ضعفه من الحفاظ؟

وما آفته؟

وفقك الله

سألتَني أخي ابن عقيل عمن ضعَّف زيادة: (المؤمن كالجمل الأَنِف حيثما قيد انقاد)

وأعتذر لتأخري للعذر المذكور في توقيعي، المؤدي إلى ضعف المتابعة

على أني اطلعت على سؤالك البارحة، وفتحت الموضوع للتعقيب، ولا أدري ما الذي أشغلني عن ذلك

لعلك تراجع (جامع العلوم والحكم) للحافظ ابن رجب، عند بدايات كلامه على حديث العرباض

رضي الله عنه، فقد حكى أنَّ طائفة من الحفاظ أنكروا هذه الزيادة

وكذا الحاكم في المستدرك

ـ [ابن عقيل] ــــــــ [28 - Jul-2007, صباحًا 01:02] ـ

سألتَني أخي ابن عقيل عمن ضعَّف زيادة: (المؤمن كالجمل الأَنِف حيثما قيد انقاد)

وأعتذر لتأخري للعذر المذكور في توقيعي، المؤدي إلى ضعف المتابعة

على أني اطلعت على سؤالك البارحة، وفتحت الموضوع للتعقيب، ولا أدري ما الذي أشغلني عن ذلك

لعلك تراجع (جامع العلوم والحكم) للحافظ ابن رجب، عند بدايات كلامه على حديث العرباض

رضي الله عنه، فقد حكى أنَّ طائفة من الحفاظ أنكروا هذه الزيادة

وكذا الحاكم في المستدرك

أخي الحمادي وفقه الله

هل كان قولك: هذا الحديث ضعفه جمعٌ من الحفاظ

تقليد لابن رجب رحمه الله أم هو حكم منك تابعت فيه من أسميتهم جمعٌ من الحفاظ؟!!

فالحافظ ابن رجب رحمه الله قال:

قد أنكر طائفةٌ مِنَ الحُفَّاظ هذه الزيادة في آخر الحديث، وقالوا: هي مدرجةٌ فيه، وليست منه، قاله أحمد بن صالح المصري وغيره، وقد خرَّجه

الحاكم (3) ، وقال في حديثه: وكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث: (( فإنَّ المؤمن كالجملِ الأنِفِ، حيثما قيد انقاد ) ).أهـ

والطائفة يا أخي ليست جمعٌ محقق بل قد تكون واحد أو أثنين أو جمعٌ كما قلت في عبارتك المعترضة!!

وقد أعتقدت بأنك حققت هذه الرواية وبناء على هذا بينت ضعفها وهذا حسنٌ إن صح.

ولكنك وفقك الله ذهبت إلى تضعيف هذه الرواية تقليدًا لا تحقيقيًا وليس بجيد منك هذا الفعل ولا سيما بأني أوردت هذه الرواية مستئنسًا بها ولم أجزم بصحتها وهي عندي صحيحة وقد صححها جمعٌ من المحدثين المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين ولها شواهد ومعناها لا شك في صحته.

ففي التأني السلامة وفقك المولى

ـ [الحمادي] ــــــــ [28 - Jul-2007, صباحًا 01:34] ـ

أخي ابن عقيل وفقه الله

يبدو أنَّ كلامي واضحٌ لا يحتاج إلى فهمه لمزيد عناء

قلتُ: (ضعفه جمعٌ من الحفاظ) وأنا أعي ما أقول

ولم أدَّعِ أني حققتُ الحديث؛ ولا أني أتبنى تضعيفَه أصلًا، وإنما هي فائدةٌ معترضة لا أكثر

فالمأمولُ منك عدمَ تحميل الكلام ما لا يحتمل، فقد لاحظتُ هذا عليك مرارًا، وآخرها قبل يومين في كلام الأخ الجزائري

وفي كلام الحافظ ابن رجب ما يبيِّن صوابَ كلامي، وأنَّ جمعًا من الحفاظ طعنوا في صحة الزيادة المذكورة

قال الحافظ ابن رجب:(قد أنكر طائفةٌ مِنَ الحُفَّاظ هذه الزيادة في آخر الحديث، وقالوا: هي مدرجةٌ فيه وليست منه،

قاله أحمد بن صالح المصري وغيره ... )

فتأمل قوله: (وغيره)

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [28 - Jul-2007, صباحًا 01:52] ـ

هون عليك يا أخي ابن عقيل ـ وفقك اللّه ـ،

الشّيخ الحبيب عبد اللَّه الحمادي مسافر فلا يستطيع مراجعة كتبه لذلك أرشدك إلى كلام الحافظ ابن رجب ـ رحمه اللَّهُ تعالى ـ،ولعله إذا رجع إلى الرّياض يكتب لك المزيد إن تيسر ـ إن شاء اللَّه ـ.

لماذا أخي الحبيب سألتَ الشيخَ الحمادي:

هل كان قولك: هذا الحديث ضعفه جمعٌ من الحفاظ

تقليد لابن رجب رحمه الله أم هو حكم منك تابعت فيه من أسميتهم جمعٌ من الحفاظ؟!!

ثُم جزمت قائلا:

ولكنك وفقك الله ذهبت إلى تضعيف هذه الرواية تقليدًا لا تحقيقيًا

حفظك اللّه.

محبكم.

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [28 - Jul-2007, صباحًا 02:00] ـ

أحسن اللَّهُ إليكم،ونفع بكم يا شيخ عبد اللَّه.

ومنكم نستفيد.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [28 - Jul-2007, صباحًا 02:13] ـ

أخي الفاضل (ابن عقيل) ما قاله أخونا أبو محمد هو أن الحديث أو هذه الزيادة ضعفها جمع من الحفاظ وفي كلام ابن رجب ما يؤيده فإن كان لك بحث أو تحقيق في هذا الحديث فأفدنا به بارك الله فيك، ولا تثريب على أبي محمد فيما قال، والأمر سهل، سهل الله أمرك، بانتظار تحقيقك للحديث بارك الله فيك ليعم النفع.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت