فهرس الكتاب

الصفحة 24880 من 27809

ـ [الدكتور حسين حسن طلافحة] ــــــــ [30 - Sep-2009, مساء 07:13] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

مراحل القصة:

(أ) -مرحلة الإشارات السريعة العابرة (نحل ووضع) :

1 -أبو عمرو بن العلاء (النصف الأول من القرن الثني للهجرة) : رفض قبول قصيدة ضادية منسوبة إلى ذي الإصبع العدواني، وصحح منها ثلاثة أبيات فقط.

2 - (النصف الثاني من القرن الثاني للهجرة وأوائل القرن الثالث) :

-أبو عمرو الشيباني: أنكر مطلع معلقة عنترة بن شداد العبسي، ولم يقبله إلا بعد أن سمع بعض ثقات الرواة له. (1) ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn1)

-الأصمعي: كان يسيء الظن في مرويات أهل المدينة من الشعر الجاهلي، وأعلن عن شكه في كثير من الشعر المنسوب إلى امرئ القيس، ومهلهل، والأغلب العجلي. (2) ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn2)

-أبو عبيدة: تحرز في قبول ما يسمعه من الشعر الجاهلي. (3) ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn3)

-ابن هشام: يلفت الأنظار في سيرته إلى أن كثيرا من الأشعار التي رواها ابن اسحق مشكوك في صحة نسبتها. (4) ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn4)

( ب) -مرحلة التنظير (ابن سلَّام -231هج-طبقات فحول الشعراء) : صدر حديثه بالتنبيه إلى حدوث تزييف في الشعر الجاهلي على نطاق واسع"وفي الشعر المسموع مفتعل موضوع كثير"، ورد عوامل الوضع في الشعر إلى عاملين رئيسيين، وهما:

1 -العصبية القبلية: يرى أن القبائل وضعت شعرًا ونسبته إلى شعرائها في الجاهلية، وذلك من أجل إثبات شخصيتها.

2 -عبث الرواة.

* ابن سلّام يؤمن بصحة المرويات التي اعتمدها من يسميهم"أهل العلم بالشعر"

(ج) -مرحلة المعتدلين في الشك (نولدكه، آلفرت) (5) ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn5) :

الشعر الجاهلي صحيح النسبة عمومًا إلى الجاهليين، لكن حدث فيه تحريف وتغيير وانحدر إلينا عن طريق الرواية الشفوية، قبل أن يتم تدوينها.

(د) -مرحلة المتطرفين في الشك (وضع كلي) :

1 -المستشرق ماجوليوث: الشعر الجاهلي كله موضوع ومختلق في الإسلام. (مقال نشر في سنة 1925 في"مجلة الجمعية الآسيوية الملكية- بعنوان:"نشأة الشعر العربي"، وهو مقال كان على المجلة ألا تنشره."

2 -المستشرق طه حسين: الشعر الجاهلي بعضه صحيح، لكنه مختلق كله. قدم ذلك في كتابه الأول"في الشعر الجاهلي"، وبعده في كتابه"في الأدب الجاهلي"، والثاني أخطر من الأول -عندي-؛ لأن الأدب أوسع من الشعر. (6) ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn6)

سؤال: هل ما قاله طه كان منحولًا كله من مقالة"ماجوليوث"كما قال الأستاذ محمود شاكر؟

الجواب: لا، فقد زاد طه الطين بلة، وأضاف بخبثه نظرية باطلة -لا أريد أن أناقشها هنا لضيق الوقت تزاوج هذه النظرية بين الشك في صحة الشعر الجاهلي وصحة القرآن الكريم، فأنت مخير في نظريته بين القول بـ"صحة الشعر الجاهلي وعدم صحة القرآن الكريم"، والقول بـ"صحة القرآن الكريم وعدم صحة الشعر الجاهلي".

أكبر نظرية قدمها طه حسين:

(استحالة وحدة لغة الشعر الجاهلي) ، وقد رد عليه شوقي ضيف، وكذلك جواد علي، ردودًا تكفي بأن تلقمه الحجر.

(هـ) -مرحلة المتصدين:

1 -نمط صعب ونمط مخيف. الأستاذ محمود محمد شاكر.

2 -مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية.

3 -نقد كتاب الشعر الجاهلي، لمحمد فريد وجدي.

4 -نقض كتاب في الشعر الجاهلي لمحمد الخضر حسين.

5 -النقد التحليلي لكتاب في الشعر الجاهلي، لمحمد أحمد الغمراوي.

6 -الشهاب الراصد، لمحمد لطفي جمعة.

7 -تحت راية القرآن، لمصطفى صادق الرافعي.

8 -مقالات في الشعر الجاهلي، ليوسف اليوسف.

9 -قضايا الشعر الجاهلي، لعلي العتوم ... إلخ.

سؤال: طه حسين ادعى في المحكمة أنه صاحب شخصيتين (شخصية مسلمة، وشخصية ناقدة) هل يصح ذلك؟

لا، قال تعالى: {مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} الأحزاب4

قال طه:"إن الدين حيث يثبت وجود الله ونبوة الأنبياء ويأخذ الناس بالإيمان بهما يثبت أمرين لم يستطع العلم أن يثبتهما .. فالعلم لم يصل بعد إلى إثبات وجود الله ولم يصل بعد إلى إثبات نبوة الانبياء."

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت