فهرس الكتاب

الصفحة 5003 من 27809

هل أخطأ النووي في تفسير هذه الكلمة"ولا تستسب له"؟

ـ [هادي آل غانم] ــــــــ [15 - Mar-2008, مساء 05:39] ـ

إخواني الأفاضل: رواد هذا المجلس

قرأت تفسير حديث للإمام النووي ولما راجعت بعض كتب اللغة وغريب الحديث وجدت العلماء كلهم تواردوا على تفسير هذه الكلمة بخلاف تفسير النووي فخشيت أن تكون خطأ من الإمام النووي، فقلت في نفسي لم لا أعرضها على إخواني في ملتقى أهل الحديث لعلهم يفيدوننا فيها.

وهاكم الحديث والتفسير من قبل النووي:

أخرج ابن السني في عمل اليوم رقم 396 تحقيق الهلالي بإسناده عن أبي هريرة أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رأى رجلا معه غلام فقال للغلام:"من هذا"قال: أبي، قال:"فلا تمش أمامه، ولا تستسب له، ولا تجلس قبله ولا تدعه باسمه"

قال النووي في كتابيه المجموع (8: 442) والأذكار (2: 717) : لا تستسب له أي: لا تفعل فعلا تتعرض فيه لأن يسبك أبوك زجرا لك وتأديبا على فعلك القبيح

وقد وجدت كلا من الخطابي في غريب الحديث (2: 429) والزمخشري في الفائق (2: 451) وابن الأثير في النهاية (2: 330) وابن منظور في اللسان (1: 456) والزبيدي في تاج العروس (2: 64) كلهم قد تواردوا على المعنى الآتي وهو

"لا تستسب له: يريد لا تعرض أباك للسب بأن تسب أبا غيرك فيسب أباك مجازاة لك، وهذا على معنى قوله تعالى:"ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم""

فهل أخطأ النووي في هذا المعنى أم هو مسبوق بذلك أم هو اجتهاد منه وهو صواب وإن لم يسبق إليه.

أرجوا من إخواني عدم التعرض لتصحيح الحديث أو تضعيفه لأن السؤال ليس عن ذلك.

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [15 - Mar-2008, مساء 07:38] ـ

لعل ماذهب اليه الخطابي في غريب الحديث (2: 429) والزمخشري في الفائق (2: 451) وابن الأثير في النهاية (2: 330) وابن منظور في اللسان (1: 456) والزبيدي في تاج العروس (2: 64)

هو الصواب أي لا تُعَرِّضْه للسَّبِّ وتَجُرّه إليه بأن تَسُبَّ أبَا غيرِك فيسُبَّ أباكَ مُجازاة لك. وقد جاء مفسَّرا في الحديث الآخر [إن من أكبر الكبائر أن يُسبَّ الرجُل والِدَيه. قيل: وكيف يُسبّ والِدَيه؟ قال: يَسُبُّ أبَا الرجُل فيسُبُّ أباهُ وأمّه]

ـ [رشيد الحضرمي] ــــــــ [16 - Mar-2008, صباحًا 12:08] ـ

جزاكما الله خيرًا.

مارأيكم لو قلنا لعله يكون خطأ من النساخ؛لأن القضية في زيادة الكاف في قوله: (لا تفعل فعلا يُتعرض فيه لأن يُسبك أبوك .. ) ما رأيكم.

ـ [أبو السها] ــــــــ [16 - Mar-2008, صباحًا 12:24] ـ

لا أرى بينهما تعارضا بينا، فتفسير النووي لكلمة"لا تستسب"أعم من تفسير البقية الذين ذكرتهم، فهؤلاء حصروا معنى الكلمة في القول باللسان (لا تسب أبا غيرك فيسب أباك مجازاة لك) ،بينما النووي وسع معنى الكلمة فجعلها"عملا" (لا تفعل فعلا تتعرض فيه لأن يسبك أبوك) ، بمعنى: كل عمل يجلب سب أبيك، والقول عمل اللسان، فتفسير النووي - والله أعلم - أبلغ،

ـ [هادي آل غانم] ــــــــ [16 - Mar-2008, صباحًا 12:26] ـ

أخي الفاضل: رشيد الحضرمي

كلامك صحيح لو أن كلمة الإمام النووي في كتاب واحد ولكنه في كتابين مختلفين بل وأزيدك على أنه ليس ثم تصحيف

ففي المجموع قال النووي: أي لا تفعل فعلا تتعرض فيه لأن يسبك عليه أبوك زجرا وتأديبا.

أظن هذه واضحة من كلام النووي!

ـ [أبو عبدالرحمن] ــــــــ [16 - Mar-2008, صباحًا 01:23] ـ

لعل ماذهب اليه الخطابي في غريب الحديث (2: 429) والزمخشري في الفائق (2: 451) وابن الأثير في النهاية (2: 330) وابن منظور في اللسان (1: 456) والزبيدي في تاج العروس (2: 64)

هو الصواب أي لا تُعَرِّضْه للسَّبِّ وتَجُرّه إليه بأن تَسُبَّ أبَا غيرِك فيسُبَّ أباكَ مُجازاة لك. وقد جاء مفسَّرا في الحديث الآخر [إن من أكبر الكبائر أن يُسبَّ الرجُل والِدَيه. قيل: وكيف يُسبّ والِدَيه؟ قال: يَسُبُّ أبَا الرجُل فيسُبُّ أباهُ وأمّه]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت