ـ [عمر المقبل] ــــــــ [24 - Mar-2007, مساء 10:17] ـ
هذا إسناد مسلسل بأصحاب العاهات،وقفت عليه في كلام السخاوي عن المسلسلات ـ التي جلها ضعيف كما هو معروف ـ.
ولظرافة هذا الإسناد المسلسل أوردته لأحبتي:
المزكوم،عن الزمن،عن المفلوج،عن الأثرم،عن الأحدب،عن الأصم،عن الضرير،عن الأعمش، عن الأعور، عن الأعرج، عن الأعمى.
فهؤلاء أحد عشر نفسًا كلهم صاحب عاهة إلا الأول،فهو مرض،والظاهر لكثرة ابتلائه به نسب إليه.
ينظر: فتح المغيث: 4/ 43 ط. على حسين.
ـ [أبو حماد] ــــــــ [24 - Mar-2007, مساء 11:09] ـ
مما يُستظرف ذكره هنا جزء لطيف صدر عن دار صادر سنة 1996 م بعنوان"معجم الأدباء ذوي العاهات - أعلام الجبابرة"، اشترك في تأليفه كل من كارين صادر ونصير الجواهري، تتبعا فيه من وقع لهم في ترجمته أنه كان مصابًا بعاهة من الأدباء، فاجتمع لهم عدد لا بأس به، وجعلوه خاصًا بالأدباء فحسب، وهذا قصور ولا شك، لكنه يسد بابًا في المكتبة لهذا الصنف من الناس، وإن كانوا مسبوقين بذلك من قبل، إلا أن من سبقهم قصرَ تأليفه على صنف بعينه من العاهات كما في"نكت الهميان"و"والشعور بالعور"اثنينها للصفدي، وللجاحظ سبق في ذلك بما كتبه عن البرصان والعرجان والحولان.
الجزء جميل في تتبعه لمن كانت به عاهة من الأدباء، مع ذكر مقتطفات ومختارات منه أدبه وأخباره.
وفي مقدمته أشار المؤلفان إلى أن العلة الغالبة على من ترجموا لهم كانت علتهم في أبصارهم، ما بين عمى وعور وعشى وغيرها، وهو ما يزيد على نصف المترجمين، وأقواهم أدبًا من كانت علتهم العمى، وعلّلوا ذلك بكونهم منفصلين عن الحياة وحركتها، مندفعين إلى التفكير والتأمل ليتمكنوا من مواجهة عالم مجهول يتواصلوا معه بالأذن والفكرة فقط، وقد رأوا أن هذه التمكن إنما كان لمن عمي صغيرًا أو وُلد أكمه، أما بعض من عمي كبيرًا فقد عاد ناقمًا شاكيًا بكايًا حاله.
ويشترك النصف الثاني من المترجمين في بقية العلل بين البرص والعرج والصمم والحبسة والخلط العقلي وغيرها.
وقد وقفوا في كتابهم عند مواليد 1921 م، فمن ولد فيها أو بعدها لم يذكر في كتابهم، كما استبعدوا من أصيب بعاهة في آخر حياته فتوفي بعدها أو توقف نشاطه.
والكتاب في الجملة ظريف لطيف يصلح سميرًا وأنيسًا.
بارك الله فيكم يا شيخنا المفضال.
ـ [المسيطير] ــــــــ [24 - Mar-2007, مساء 11:44] ـ
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل /
وقد بحثت عن أسماء من تم ذكرهم في السند، فوجدتهم، ونقلتهم، إلا أني لم أظفر بحديثهم.
المنحنى: أبو علي بن أبي الحسين الأصبهاني.
والمزكوم: أبو علي الصولي.
والزمن: أحمد بن محمد بن سليمان.
والمفلوج: محمد بن محمد بن سليمان الطوسي.
والأثرم: الحسن بن مهران.
والأحدب:عبد الله بن الحسين قاضي المصيصة.
والأصم: عبد الله بن نصر الأنطاكي.
والضرير: أبو معاوية.
الأعمش: سليمان بن مهران.
والأعور: إبراهيم النخعي.
والأعرج: الحكم بن مهران.
والأعمى: عبد الله بن عباس رضي الله عنه.
المصدر:"التدوين في أخبار قزوين"لعبد الكريم بن محمد الرفاعي القزويني، دار الكتب العلمية، بيروت 1987، 2\ 63 - 64.
وقد تم نقل كل ما ذُكر من ملتقى أهل الحديث.
ـ [عمر المقبل] ــــــــ [25 - Mar-2007, مساء 10:14] ـ
أبا حماد،وأبا محمد .. تعليقكما أثمن من الموضوع الأصلي، فشكر الله لكما.
ـ [أبوعلي النوحي] ــــــــ [27 - Mar-2007, مساء 02:17] ـ
وقد بحثت عن أسماء من تم ذكرهم في السند، فوجدتهم، ونقلتهم، إلا أني لم أظفر بحديثهم.
شيخنا أبا محمد قد ذكر القزويني الحديث في التدوين 2/ 64
أن النبي (ص) توضأ مرة مرة.
و متن الحديث صحيح فقد أخرجه البخاري1/ 70 من طريق عطاء بن يسار عن ابن عباس.