ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [13 - Aug-2009, مساء 05:42] ـ
كتبت هذه الأبيات حنقًا من أحد المعلمين الَّذين درسوني-سامحه الله-
فقمت إلى قصيدة شوقي-متطفلًا- محاولًا تأطيرها علَّ ذلك يطفأ ما في الحشا ...
شوقي يقول وليته ماقيلا
قم للمعلم وفِّه التَّبجيلا
بل زاد في زهوالمعلم قولُه
كادالمعلم أن يكون رسولا
لالا تقم يا صاحبي واقعد إذا
كان المسمَّى يحسن التَّمثيلا
لالا تقم إن المسمَّى عاكفٌ
في أن يرتَّلَ رأيه ترْتيلا
هو لايرى التلميذ إلا لعنةً
حلَّت عليه ونُزِّلت تنزيلا
وقد توقفت عن إكمالها لما ذهب الكمدُ الذي حلَّ في صدري جراءَ ما لقيته من ذلك المعلم
فقد كان نرجسي الرأي .. إقصائي التعامل ...
فهل ينصحني أهلُ القريضِ أن أكملَ أم أتوقف؟؟؟
ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [13 - Aug-2009, مساء 06:40] ـ
أنصحك بالإكمال , شريطة أن تضمن هجاءك السخرية اللاذعة:)
يقول القاضي الجرجاني في الوساطة ما معناه: (أما الهجاء فأفضله ما حوى السخرية , وأرداه ما حوى الشتيمة والسباب) .
ولا تخفى عليك مناقضة إبراهيم طوقان للامية شوقي.
شوقي يقول وما درى بمصيبتي:: قم للمعلم وفّه التبجيلا
ويكاد يقلقني الأمير بقوله:: كاد المعلم أن يكون رسولا
إلخ.
ـ [ابن نصر المصرى] ــــــــ [13 - Aug-2009, مساء 07:21] ـ
بدلا من هذا ادعُ له بالهداية
ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [14 - Aug-2009, مساء 01:46] ـ
بدلا من هذا ادعُ له بالهداية
هذا شعر .. يجري مجرى الدعابة المباحة!.
فلا تثرب عليه.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [14 - Aug-2009, مساء 03:03] ـ
يبدو أنَّ المعلم المهجوَّ قد فُرِض على أخينا قسرًا، ولو كان اختيارًا لما صحَّ مثل هذا الهجاء برًّا وأدبًا معه.
ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [14 - Aug-2009, مساء 03:24] ـ
يبدو أنَّ المعلم المهجوَّ قد فُرِض على أخينا قسرًا، ولو كان اختيارًا لما صحَّ مثل هذا الهجاء برًّا وأدبًا معه.
ابتسامة:)
هل انطبق عليكم شيخنا:
لو جرب التعليم شوقي ساعة:: لقضى الحياة شقاوة وخمولا!
أم أنك من الصابرين:)؟!
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [14 - Aug-2009, مساء 03:27] ـ
/// بل ينطبق على جميع المدرسين، وخاصة في التدريس الأكاديمي الملزم لأمورٍ ... لكن الذي يهوِّن من أمر الشقاء والخمول ابتغاء الفائدة من التدريس وصقل المعلومات وتجديدها وقبل ذلك طلب الأجر من الله تعالى.
/// وفي نظري القاصر فإن التدريس أعلى وأشق مهنة يمتهنها رجل، وإن كان المدرس أقل من يؤبه له من أصحاب الصناعات الشريفة في هذا الزمن.
ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [14 - Aug-2009, مساء 03:31] ـ
ليس في نظرك الواسع فحسب.
بل في نظر كل صاحب رسالة.
كان الله في عونك.
ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [15 - Aug-2009, صباحًا 11:42] ـ
جزاك الله خيرا أبا الليث ..
وبارك الله في الإخوة الكرام ..
والشعر مالم يكن ذكرى وعاطفة**أو حكمة فهو تقطيع وأوزان
(شوقي)
ـ [عبد الراضي] ــــــــ [18 - Aug-2009, صباحًا 01:56] ـ
لو عاش شوقي في هذا العصر الحالي لما قال تلك القصيدة
ـ [أبوصلاح الدين] ــــــــ [18 - Aug-2009, صباحًا 02:04] ـ
أكمل القصيدة وذكرنا بقصيدة فدوي طوفان او إبراهيم طوفان لاأذكر التي يعارض بها شوقي
شوقي قال ماقال لأنه شاعر المناسبات لم يكابد هم التعليم ومحنة الشغب مع التلاميذ
شكرا.
ـ [عصام عبدالله] ــــــــ [18 - Aug-2009, صباحًا 07:11] ـ
إذا تحولت مشكلاتنا الكبرى إلى نكتة ساخرة فانتظر الساعة ..
لأن تحويلها إلى نكتة مضحكة بعمل فنّي يدعو إلى استمراء باطلها بعد حين قريب أو بعيد.
وهذا أمر شائع في الأعمال الفنية في أيامنا هذه.
وهل أكبر من مشكلة التعليم وتقويم المعلمين.
شوقي رحمه الله الذي عارضه إبراهيم طوقان قال القصيدة في تعظيم مقام المعلم الذي صار مهزلة في عصره .. فأرجع إليه قدره المفقود. ففرق ظاهر بين غرض شوقى الذي جعل حرمة لعمل المعلم وغرض طوقان الذي كره ذلك العمل ورأى صعوبته.
والطالب الذي يقوم للمعلم إنما يقوم للمقام / المعنى الكامن في ذلك الرجل الداخل لا للشخص.
والمعلمون يقومون في مقام النبيين مقامًا دافع عنه شوقي وأعلى شأنه، ودافع عنه المربون الصلحون.
ومنه قوله (ص) :"إنما بعثت معلمًا"..
فأجلَّ هذا المقام المرفوع عن هجوك، وترحّل عن هذا الوادي إلى أودية إخرى أخصب من أودية الشعراء.
ولو هجوت فيه التعصب وإعجابه برأيه وقلة بصره وغفلة ذهنه أو اقتحامه لميدان ليس له فيه نصيب ... وتلك خصال تكون في المعلمين وفي غيرهم - لكان أجدى عليك وعلى الناس.
وفقك الله
ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [18 - Aug-2009, مساء 05:05] ـ
جزاكم الله خيرا يا إخواني عبد الراضي وأبا صلاح الدين ...
وكلام الأخ عصام يتضوع إخلاصا وتفانيا ولكنه-وللأسف- لا يرى واقعا ملموسا؟؟؟
وكما لا يخفاك أن من الطوام التي حلت بوادينا المزايدة في الأخلاق والعروبة والدين؟؟؟
فما أكثر المزايدين في قضايانا ...
أحترم رأيك الذي ينبثق عن شخص يعايش هموم الناس والطلاب ومعاناتهم وليس من المرتزقة المطبلين والمزمرين لمآرب فانية؟؟؟
أكره التعامي عن الواقع وأن أنظر إليه بنظارة وردية كوني من المنتفعين من هذا التردي والهبوط
لقد كنت طالبا ورأيت من حال المعلمين المشايخ من كنت والله أكثر تبجيلا وتعظيما له من بعض أهلي ... وقد قبلت يد بعضهم أكثر مما قبلت يد والديَّ ...
حتى أن أحدهم أبى أن يجيزني بثَبَته (مروياته) حتى قبلت يده ...
وهم أهل للتعظيم والتبجيل ...
ورأيت-وهم قلة-من همه بطنه فسد الأمر أم صلح،فهم الطالب أم لم يفهم؟؟؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله ...
هذه الحقيقة ومن شاء أن يدس رأسه في الرمال فليفعل ...
أخيرا: لست بشاعر ولا أتشرف به ..
لكني أقول الشعر؟؟
وثمة فرق؟؟؟
(يُتْبَعُ)