فهرس الكتاب

الصفحة 20135 من 27809

ـ [معاند] ــــــــ [21 - Dec-2007, صباحًا 12:12] ـ

السلام عليكم إخوتي الكرام هل لأحد بأن يشرح أو يعطيني رابط أو ينقل أي معلومات عن أدوات الترقيم؟

رعاكم الرحمن

ـ [محمد عبد الجبار] ــــــــ [21 - Dec-2007, مساء 06:04] ـ

علامات الترقيم

الترقيم هو وضع رموز مخصوصة، في أثناء الكتابة، لتعيين مواقع الفصل والوقف والابتداء وأنواع النَبَرات الصوتيّة والأغراض الكلاميّة، في أثناء القراءة.

مزايا الترقيم

لا تقتصر فوائد الترقيم على بيان مواضع الوقف والسكوت التي ينبغي للقارئ مراعاتها في أثناء التلاوة، ولكنه يرمي إلى غاية أبعد وإلى غرض أكبر. فهو خير وسيلة لإظهار الصراحة وبيان الوضوح في الكلام المكتوب، لأنه يدلّ الناظر إلى تلك العلامات الاصطلاحيّة على العلاقات التي تربط أجزاء الكلام بعضها ببعض بوجهس عام، وأجزاءَ كلّ جملةٍ بنوع خاص.

نعم إننا لو نظرنا إلى هذه المسألة بطريق الحصر، لأقررنا بأن كل أقسام الكلام المنتظم ترتبط بعضها ببعض، وأن فكرة الكاتب لا يتأتّى الوصول إلى إدراكها بجميع تفاصيلها إلا عند بلوغ نهاية ذلك الكلام. غير أن هنالك أمرًا لا ينبغي إغفال الإشارة إليه، وذلك أن الكاتب ليس من مصلحته أن يتعب ذهن القارئ ولا بصره، لئلا يدركه الملال، فتضيع الفائدة المقصودة، كلها أو بعضها. لذلك كان من الواجب عليه أن يلفت نظر القارئ في كثير من المواضع بعلامات تحمله على الوقوف قليلًا أو السكوت طويلًا. وذلك بأن يعرض عليه فكرته العامّة، مفصَّلةً ومقسَّمة، بحيث يتأتّى له تفهُّم أجزائها واحدًا فواحدًا، بصرف النظر عن العلاقة العامة التي تربط هذه الأجزاء كلّها، بعضها ببعض.

وعلى هذا الحكم تكون الجملة، باعتبار الترقيم، عبارة عن سلسلة من الكلمات التي يدلّ مجموعها على جزء من أجزاء تلك الفكرة العامة التي سبقت الإشارة إليها، بحيث أن هذه السلسلة تؤدّي- ولو بصفة وقتيّة- إلى فهم معنًى مستقلّ بنفسه وكامل في حدّ ذاته. فهذا الموضع هو الذي يجب وضع النقطة (.) عقبه، للفصل بين كل جملة وما يليها من أخواتها، حتى يصح القول بأن الكاتب أراد الدلالة بهذه الوسيلة على أنّه قد فرغ من عرض فكرته الجزئية، وأنه يطلب من القارئ أن يقف قليلًا عند هذا الموضع ليعلق بذهنه ما وقع عليه بصرُه.

وكلّما كثُرت النقط في الكلام المكتوب، كان أكثر صراحة وأشد وضوحًا؛ ولكنّه يكون في الحقيقة مفكّكًا. وكلما كانت نادرة كان الإنشاء متماسكًا؛ ولكنّه يكون موجبًا للتراخي وداعيًا لتبرّم القارئ والتثقيل عليه في سهولة فهم ما بين يديه. فالإفراط في كلٍّ من الحالتين مذموم، وخير الأمور الوسط على ما هو معلوم. والكاتب القدير والمنشئ النحرير هما اللذان يكون في وِسعِهما اتّباع الطريقة المثلى للجمع بين المزيتين، وهما: الوضوح، وتسلسل الأفكار وأخذ بعضها برقاب بعض على أسلوب مقبول.

علامات الترقيم هي:

1 -الشَّولة: وعلامتها هكذا،

ومعناها في اللغة العربية شوكة العقرب، اِخترنا هذا الاسم للتشابه الحاصل بينهما في الصورة، كما اختاره علماء الفلك من العرب، للدلالة على ذَنَب البُرج المعروف ببُرج العقرب، من باب التشبيه أيضًا.

2 -الشَّوْلة المنقوطة؛

3 -النقطة.

4 علامة الاستفهام؟

5 -علامة الانفعال!

6 -النقطتان:

7 -نقط الحذف والإضمار ...

8 -الشَرطة -

9 -التضبيب \"\" «»

والتضبيب من اصطلاحات علماء الحديث ومعناه عندهم وضع الحديث الشريف بين علامتين تشبهان الضبَّة لكي يتميز عما عداه من الكلام.

10 -القوسان أو ممكن تسميتهما هلالين.

تنبيهان أساسيّان

أولًا- من هذه العلامات ما لا يجوز وضعه مطلقًا، لا في أوّل السطر ولا في أوّل الكلام، وهي:

،؛.:؟!» أو \"اليُسرى)"

ثانيًا- أما بقية العلامات فيجوز وضعها أينما وقعت.

بيان القواعد اللازم مراعاتها في استعمال

علامات الترقيم

1 -قواعد الفصل

ينقسم الكلام العربيّ، من حيث الترقيم، إلى قسمين كبيرين: القطع، والوقف.

1 -فأما القطع فهو فصل عباراتٍ يتألف من مجموعها غرضٌ خاصٌ عن عبارات غرضٍ آخرَ مثله، فصلًا تامًّا مميَّزًا.

وعلامة كتابة كل غرض خاص ممتاز، هي أنْ يُبتدأ بكتابته من أوّل السطر.

وأوّل السطر لا بدّ أنْ يُترَك قبله بياض، بقدر إصبع.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت