فهرس الكتاب

الصفحة 2708 من 27809

ـ [عبدالله] ــــــــ [06 - Apr-2007, مساء 07:09] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ذكر سليم الهلالي في كتابه مبطلات الأعمال منها:

انتهاك حرمات الله في السر

حديث ثوبان رضي الله عنه .... أما إنهم إخوانكم و من جلدتكم و يأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلو بمحارم الله انتهكوها صحيح أخرجه ابن ماجه

فما جواب الأخ سليم عن هذا الحديث وهل الإخوة عندهم جواب بارك الله فيكم:

عن ابن عمر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"يدنو المؤمن من ربه حتى يضع عليه كنَفَه فيقرره بذنوبه: تعرف ذنب كذا يقول أعرف يقول رب أعرف مرتين فيقول سترتها في الدنيا وأغفرها لك اليوم ثم تطوى صحيفة حسناته وأما الآخرون أو الكفار فينادى على رءوس الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين".

رواه البخاري (4408) ومسلم (2768) .

ومعنى كنفه أي سِتْره.

ـ [عبدالله] ــــــــ [07 - Apr-2007, مساء 10:05] ـ

فهل من جواب

ـ [عبدالله] ــــــــ [07 - Apr-2007, مساء 10:14] ـ

تكلمت مع أحد الإخوة في المكتبة قال عن الحديثين: واحد متعمد والآخر لا. فقلت له ما هو دليلك على تفريق؟ فسكت

ـ [عبدالله] ــــــــ [08 - Apr-2007, صباحًا 01:23] ـ

ـ [حمد] ــــــــ [08 - Apr-2007, مساء 03:18] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

أهلًا بك أخي عبد الله.

ومتأسفون على تأخرنا في الرد عليك.

الحديث الأول لا يثبت؛ لأنني لم أر أحدًا تابع عيسى بن يونس الرملي في روايته هذه ليقوّيها.

وقد قال ابن حبان عنه:

الثقات ج8/ص495

(14632) عيسى بن يونس أبو موسى بياع الفاخور من أهل الرمل: يروي عن يزيد بن هارون وكان راويا لضمرة حدثنا عنه بن مسلم وغيره. ربما أخطأ

فمثل هذا لا يقبل تفرده.

ـ [عبدالله] ــــــــ [09 - Apr-2007, مساء 01:16] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [عبدالله] ــــــــ [09 - Apr-2007, مساء 04:02] ـ

الألباني صححه ولمذا ?

ـ [الحمادي] ــــــــ [09 - Apr-2007, مساء 04:14] ـ

بارك الله فيكم

لاشك أنَّ حديثَ ثوبان ليس في الدرجة العليا من الصحة، بل هو دون ذلك لحال عيسى بن يونس؛ والأظهر أنه صدوق

فإما أن يقال بنكارة حديثه هذا من حيث المتن، لتفرده بالدلالة على بطلان الأعمال الصالحة بمطلق المعاصي الخفية، بل مخالفته للحديث الآخر

أو يقال بالجمع بينهما، وذلك باختلاف محل حديث ثوبان عن محلِّ الحديث الآخر

فيكون محلُّ حديث ثوبان -وما ورد فيه من الوعيد- متوجِّهًا في حق من كان مرائيًا بأعماله

فهي حسنات في ظاهرها لكنها لم تستوف شرط القبول، فتكون هباء منثورًا

ويكون الحديث الآخر متوجِّهًا في حق من خلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا، فهو يعمل الصالحات

مخلصًا ولكن قد يقع في شيء من المعصية

ولذا فالذي يبدو لي أنَّ استنباط الشيخ سليم كون انتهاك حرمات الله في السر مُحبِطًا للعمل ومُبطلًا له= استنباطٌ غير صحيح

ـ [عبدالله] ــــــــ [09 - Apr-2007, مساء 04:21] ـ

ما قلت صحيح وكنت أنتظر من سليم الهلالي إيضاح ذلك ومن المؤاخذات كتابه أنه يطيل في بعض المواضع واضحة و يترك بعض المواضع أخرى وهي أهم

فبعد قراءتي لكاتبه خرجت مع كثير من إشكلات

ـ [العبد العاصى] ــــــــ [24 - Jul-2010, مساء 12:47] ـ

السلام عليكم

الذى أعلمه أن الحديثين صحيحين

ولذا يستوجب الجمع فهذان حديثان ظاهرهما التعارض و لا تعارض , و هذا ما يسميه أهل العلم بمختَلف الحديث.

فيقولون أنه إذا تعذر أن يكون أحدهما ناسخ للأخر , فلابد من الجمع بينهما , و لأن الحديثين ليسا في الأحكام , و لا نسخ إلا في الأحكام , لذا فلابد من الجمع أو التوقف.

و الجمع بيهما:

الحديث الأول: إنما هو في من لا يجاهد لطاعة الله في سره كما يطيعها في جهره , بل وطاعته في السر أقل و تكاد تنعدم مقارنة بمعصيته في السر و طاعته في الجهر

أويجاهر و يتعمد إظهار طاعته لله في الظاهر , و يحدث الناس بأفعاله أنه يفعل كذا و كذا من الطاعات , و هو يعلم أنه لما يخلوا بمحارم الله ينتهكها. , و مثله قوله تعالى (و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورا)

أما الحديث الثانى

فمن أوجه:

الأول: أن الله يستر العبد , و لو بلغت ذنوبه عنان السماء , طالما أنه لا يشرك به شىء , و طالما أنه لا يحاربه بهذه المعاصى.

الثانى: فيه بيان و بشرى لمن ستره الله في الدنيا , و تحذير و نذير لمن فضحه الله في الدنيا , فليحذ الذى يفضحه الله في الدنيا من فضيحة الأخرة , و هذا نص عليه الحديث.

الثالث: لبيان أن الله يستر العبد المؤمن , أما لحديث الأول فلم يتعرض لإيمان العبد , و يشبه الحديث الذى جاء عن الخوارج , قال فيه ( ... تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم , و صيامكم إلى صيامهم .... ) إلى آخر الحديث , فالحديث الأول لم يتعرض لأن الذى يفضحه الله أو يعذبه لمعاصيه في السر انه مؤمن أم لا.

والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت