فهرس الكتاب

الصفحة 9718 من 27809

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [14 - Mar-2010, مساء 05:18] ـ

في الزهد للإمام أحمد ـ رحمه الله ـ (778) :

حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عن ابن أبي خالد، عن البهي، عن عروة، عن عائشة، رحمها الله قال: قالت: «إن كان أبوك من الذين استجابوا لله وللرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم» .

والذي يظهر لي أن السند هكذا:

حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن ابن أبي خالد، عن البهي، عن عروة، عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ.

ففي صحيح مسلم (6204) :

حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: قَالَت لِي عَائِشَةُ:"كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ".

ووكيع ـ كما هو معلوم ـ من شيوخ الإمام أحمد، ويروي عن إسماعيل بن أبي خالد:

جاء في المسند:

(9963) ـ حدّثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن ابن أبي خالد، عن زياد ـ مولى بني مخزوم ـ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ: «لا كسرى بعد كسرى، ولا قيصر بعد قيصر، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله» .

(17054) ـ حدّثنا عبدالله، حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن ابن أبي خالد، عن عبدالرحمن بن عائذ، عن عقبة بن عامر الجهني، قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ: «من لقي الله عزَّ وجلَّ لا يشرك به شيئًا لم يتند بدم حرام دخل الجنة» .

(18753) ـ حدّثنا عبدالله، حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن ابن أبي خالد، قال: سمعت عبدالله بن أبي أوفى يقول: «قدمنا مع النبيّ ـ صلى الله عليه وسلّم ـ فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة ـ يعني في العمرة ـ ونحن نستره من المشركين أن يؤذوه بشيء» .

والله اعلم.

ننتظر زيادة توضيح من الإخوة ـ حفظهم الله ـ.

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [14 - Mar-2010, مساء 08:41] ـ

وقفتُ على ثلاث نسخ مخطوطة:

الأولى، وهي الأقدم، من مرفوعات الشيخ الكوراي: فيها: (وكيع) .

والثانية، وهي حديثة، من المكتبة الزاهدية، وكذا الثالثة، وهي من محفوظات المغرب: ليس فيها (وكيع)

وهم على الترتيب في المرفقات.

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [14 - Mar-2010, مساء 10:41] ـ

أحسن الله إليك يا شيخ عبد الله ومتعك بسمعك وبصرك وقوتك في طاعته، ولا حرمك الله الأجر والثواب. آمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت