ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [28 - Jun-2009, صباحًا 10:09] ـ
هل العنعنة عند المحدِّثين تدل على السماع أو لا تدل؟؟؟
إن قلت لا تدل على السماع حتى يثبت اللقاء أو السماع-المذهب المنسوب للإمام للبخاري-
قيل:ما السبب؟؟؟
قال:بسبب إيراد يرد على رواية الراوي
قيل: ماهو؟؟؟
قال: لعل المُعنعِن روى عمن عاصره ولم يلقه ... فإذا ثبت اللقاء او السماع حمُِلت جميع عنعنته على السماع ....
فيقال له:
وهذا الذي أوردته واردٌ عليك في باقي العنعنات التي قبلتها من الراوي ...
-وسأتنزل في النقاش حتى تتجلى الصورة-:
لو أن خالدًا روى عن زيد (ولنقل إن لخالدٍ عن زيد عشرين حديثا) وأمكن اللقاء بينهما ...
لكن لم يثبت سماع أو لقاء خالدٍ بزيد ...
فعلى مذهب مسلم الحديث مقبول صحيح في العشرين ...
وعلى مذهب البخاري-المنسوب- الحديث مردود ...
حتى يثبت اللقاء أو السماع مرة فصاعدا وتحمل العنعنات كلها على السماع عندئذ ...
والسبب الوحيد هو:
لعل خالدًا روى عن زيد ولم يلقه ...
فلأجل هذا إذا ثبت السماع أو اللقاء مرة واحدةً حمُلت العنعناتُ على السماع والحالة هذه
فالجواب:
ما أوردته واردٌ عليك في غير الرواية التي بنيتَ عليها قَبولَ عنعنةِ خالدٍ عن زيد؟؟؟
فلعلَّه في بعض العشرين أو في كلها روى عن خالد ولم يسمع ...
فيلزمك رد العنعنة مطلقا حتى يثبت السماع في العشرين حديثا المعنعن لأنَّ ما أوردته عليَّ واردٌ عليك في كل حديث لم يثبت السماع فيه ...
إذن:
إيرادك-من تبنى الرأي المنسوب للبخاري- غير واردٍ في مذهب الإمام مسلم لأن المسألة مفروضة في غير المدلس (رواية الراوي عمن عاصره ولم يلقه)
فالمدلس المردود العنعنة غير وارد في المسألة ...
وهذا الحوار هو الذي دار في ديباجة الإمام الناقد البحر المتلاطم أبي الحسين مسلم بن الحجاج-رحمه الله-
شخِص الأنامُ إلى كمالك فاستعذ ... من شرِّ أعينهم بعيبٍ واحد
رحمك الله أبا الحسين ...
فألبس اللهُ هاتيك العظامَ وإن بليت ... تحت الثرى عفوًا وغفرانا
وعليه فمذهب الإمام أبي الحسين مسلم هو مذهب الإمام أبي عبد الله البخاري ومذهب النقاد طرا
ولله الأمر من قبل ومن بعد
ـ [محب الشيخين] ــــــــ [29 - Jun-2009, صباحًا 08:41] ـ
رحم الله البخاري ومسلم، ما أعظم حبي لأهل الحديث رحمهما الله""
ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [29 - Jun-2009, مساء 10:41] ـ
رحم الله البخاري ومسلم، ما أعظم حبي لأهل الحديث رحمهما الله""
وفقك الله وبارك فيك
ونفع بك ...
أهل الحديث هم أهل النبي وإن
لم يصحبو نفسه أنفاسه صحبوا
ـ [المقدسى] ــــــــ [30 - Jun-2009, صباحًا 11:14] ـ
في البداية نقول أن جماهير العلماء مع رأى الإمام مسلم في قبول رواية من يروى عمن عاصره لإحتمال اللقيا بينهم إن كان الرواى من غير المدلسين وهذا هو الصواب لأننا لو أخذنا بشرط الإمام أبة عبد الله البخارى أمير المؤمنين في الحدبث سنسقط جل الأحاديث الصحية او الكثير منها , ولكن مع هذا يبقى شرط الإمام البخارى هو الأقوى بلا ريب والأكثر دقة ومع الإحتمال الي أوردته في أن الراوى الذي ثبت سماعه من شيخه من الممكن أن يروى أحاديث لم يسمعها هذا صحيح ولكن عند التأكد من أن الراوى سمع من شيخه تكون نسبة الجزم بالسمع في جل الأحاديث التي رواها عن شيخه كبيرة وأكثر قوة ممن إكتفينا بقبول روايته إنطلاقًا من شرط المعاصرة فقط.
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 01:02] ـ
للتصحيح: نقول شرط البخاري في صحيحه و ليس شرط البخاري مطلقا فالبخاري لا يشترط هذا الشرط خارج كتابه الصحيح.
مثال ذلك حديث ماء البحر"الطهور ماؤه"ليس على شرطه في الصحيح لكن صححه خارجه
و الله أعلم
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [02 - Jul-2009, مساء 11:34] ـ
هذا إلزامك السابق بوجه آخر!! (ابتسامة من طرف خفي)
ومع ذلك أعيد وأقول: لم يفهم شرط الإمام البخاري من قبلكم الفهم الصحيح المطلوب.
وقد اخبرتكم من قبل؛ لا تقف على كتاب واحد وتترك خلفك كتب أهم.
ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [06 - Jul-2009, مساء 06:06] ـ
أخي المفكر الكبير .... والصديق العزيز
شخصنة المسألة غير مقبول ...
كم أود لو ناقشت المسألة ...
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [06 - Jul-2009, مساء 07:02] ـ
أكاد أجزم جزما تاما من خلال كلامك معي أنك تحسبني شخصا آخر له كتابات ومقالات مبثوثة في الشبكة العنكبوتية لقبه مثل لقبي.
وهذا الشخص هو أحد أبناء العمومة ويسمى (إبراهيم السكران) أبو عمر.
أما أخوك المسكين فيسمى (خالد السكران) أبو عصام. وأنا أكبر منه سنًا بمراحل.
وإجابة على طلبك فقد وضعت ما عندي في المشاركة الأم، فانظره غير مأمور ففيه خير كثير.
ملاحظة: قد وهبني الله من علم الفراسة ما أشكره عليه ليلا ونهارا، فلا تستهن ببني تميم قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم. (ابتسامة صادقة)
(يُتْبَعُ)