ـ [عبد الله السعدي] ــــــــ [22 - Feb-2008, مساء 07:37] ـ
وما افضل كتب التخريج؟
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [22 - Feb-2008, مساء 08:02] ـ
قال المصنف -رحمه الله تعالى-: (وكتب أخر التزم أصحابها صحتها، كابن خزيمة، وابن حبان البستي، وهما خير من المستدرك بكثير وأنظف أسانيد ومتون) .
قال فضيلة الشيخ/ طارق بن عوض الله حفظه الله
في دروسه افي علم المصطلح في قناة المجد العلمية شرح اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير
أيضًا ما زال المصنف -رحمه الله تعالى- يعدد لنا الكتب التي هي مظنة وقوع الأحاديث الصحيحة فيها، فذكر من هذه الكتب: الكتب الموسومة بالصحاح، كتب الصحاح غير الصحيحين؛ لأن الكتب التي سماها أصحابها الصحاح، واشترطوا فيها الصحة، ليست فقط محصورة في الصحيحين، بل هناك أئمة أخرون صنفوا في الصحيح، كالإمام ابن خزيمة له صحيح ابن خزيمة وهو مطبوع متداول، وكالإمام ابن حبان البستي، أيضًا له صحيحه المسمى بالتقاسيم والأنواع، وترتيبه مطبوع، وأيضًا مستدرك الحاكم وقد تكلمنا عليه كثيرًا، فهو صحيح عند صاحبه عند الإمام الحاكم النيسابوري، هذه الكتب مظنة وقوع الأحاديث الصحيحة، فيها زيادة عما وجد في الصحيحين، ولا شك أن أصح هذه الكتب الثلاثة، كتاب الإمام ابن خزيمة، فإن الأحاديث الصحيحة فيه كثيرة، ومقارنة بصحيح ابن حبان وصحيح الحاكم، أو مستدرك الحاكم، وصحيح ابن حبان أنظف، وأعلى رتبة من مستدرك الحاكم، إلا أنه في مرتبة دون مرتبة صحيح ابن خزيمة، فترتيب هذه الكتب بحسب الأصحية هو: صحيح ابن خزيمة، وهو المقدم، ثم صحيح ابن حبان، ثم مستدرك الحاكم، فهذا هو ترتيب هذه الكتب، ولكنها في الجملة دون الصحيحين؛ لأن فيها أحاديث أُنكرت على أصحابها، وأخطاء من قبل بعض الرواة، وأحاديث معلولة، وأحاديث فيها بعض الرواة الضعفاء خفيت علتها على ابن خزيمة أو ابن حبان أو الحاكم، فمن هذه الحيثية لم ترتقي هذه الكتب إلى مرتبة الصحيحين، ولكن لا شك أنه ينتفع بما وقع فيها زائدًا من الأحاديث، فمنه قدر لا بأس به من الأحاديث الصحيحة، والتي ليست هي في الصحيحين.
لكن ينبغي أن نلاحظ أمرًا يختص بكتاب ابن خزيمة -رحمه الله-، بعض الناس يتصور أن كل حديث أدخله الإمام ابن خزيمة في صحيحه فهو عنده صحيح، وليس هذا كذلك، بل أحيانًا ابن خزيمة يشير في صدور الأبواب والعناوين إلى ضعف الحديث، فيخرج الحديث ويقول: باب كذا وكذا وكذا، ثم يقول: إن صح الخبر فإن في القلب منه شيء، إن صح الخبر فإن فلان فيه كذا، إن صح الخبر فإن الصواب فيه الإرسال أو نحو ذلك، فيشير إلى ما وقع في الحديث من خطأ، فهذا لا يكون صحيحًا عند ابن خزيمة، إنما ذكره لينبه عليه، ويلفت القارئ إلى أنه ليس من صحيح الحديث بل من ضعيفه، فإدخاله في الصحيح مع التنبيه على ضعفه يخرجه عن شرطه في الصحيح، كما أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر في بعض مواضعه.
ـ [عبد الله السعدي] ــــــــ [22 - Feb-2008, مساء 09:08] ـ
جزاك الله خيرًا أخي أبا محمد ونفع الله بك
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [22 - Feb-2008, مساء 09:38] ـ
شكرا لك و بارك الله فيك ونفع الله بك
ـ [شتا العربي] ــــــــ [22 - Feb-2008, مساء 09:48] ـ
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [25 - Feb-2008, مساء 04:46] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...