ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [31 - Oct-2010, مساء 04:28] ـ
صَحِيحُ مُسْلِمٍ >> كتاب الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَالْآدَابِ >> بَابُ النَّهْيِ عَنِ الشَّحْنَاءِ وَالتَّهَاجُرِ >>
15 حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، رَفَعَهُ مَرَّةً قَالَ:"تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ، فَيَغْفِرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، لِكُلِّ امْرِئٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، إِلَّا امْرَأً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا"*
الْأَدَبُ الْمُفْرَدِ لِلْبُخَارِيِّ >> بَابُ بِرِّ الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ >>
62 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَزْرَجُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْخَطَّابِ السَّعْدِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: جَاءَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: أُحَرِّجُ عَلَى كُلِّ قَاطِعِ رَحِمٍ لَمَا قَامَ مِنْ عِنْدِنَا، فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ حَتَّى قَالَ ثَلَاثًا، فَأَتَى فَتًى عَمَّةً لَهُ قَدْ صَرَمَهَا مُنْذُ سَنَتَيْنِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ لَهُ: يَا ابْنَ أَخِي، مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، قَالَتِ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَسَلْهُ: لِمَ قَالَ ذَاكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَشِيَّةَ كُلِّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، فَلَا يَقْبَلُ عَمَلَ قَاطِعِ رَحِمٍ"*
أخرجه أحمد و البيهقي في شعب الإيمان و الخرائطي في مساوئ الأخلاق و المزي في تهذيب الكمال عن طريق يونس بن محمد المؤدب عن الخزرج به
و البيهقي في الشعب من طريق سالم بن الشيخ بالبصرة عن الخزرج به.
و خرجه الشيخ الألباني شواهده في إرواء الغليل (رقم 949) و ضعف إسناده.
عبد الله بن أبي سليمان القرشي أبو أيوب الأموي مولى عثمان بن عفان ويقال: اسمه سليمان
قال ابن حجر في التقريب: صدوق
الخزرج بن عثمان السعدي أبو الخطاب البصري
قال ابن حجر في التقريب: قال ابن معين صالح
و ذكره بن حبان و العجلي و بن شاهين في الثقات
و قال أبو داود: شيخ بصري
و قال الدارقطني: يترك
قال البرقاني: قلت له يعني الدارقطني: أحمد بن يونس عن الخزرج بن عثمان عن أبي أيوب، عن أبي هريرة؟ فقال الخزرج بصري يترك و أبي أيوب عن أبي هريرة جماعة، و لكن هذا مجهول.
و ضعفه الأزدي
و قال شعيب الأرنؤوط: مثله يعتبر به و يحتمل التحسين في المتابعات و الشواهد.
و قد حسنه الشيخ الأرنؤوط رحمه الله.
قلت معناه صحيح ألا أنه ناقص عن معنى لفظه الصحيح الذي مر قبل عن أبي هريرة.
فلا يصح لفظه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه و سلم.
شُعَبُ الْإِيمَانِ لِلْبَيْهَقِيِّ >> التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ >> السَّادِسُ وَالْخَمْسُونَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ: وَهُوَ بَابٌ فِي صِلَةِ الْأَرْحَامِ >>
7730 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مُوسَى، عَنِ ابْنِ دِينَارٍ، أَنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ، جَلَسَ يَوْمًا يَقُصُّ بِدِمَشْقَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ، قَالَ:"إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَدْعُوَا، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَكَانَ قَاطِعًا إِلَّا قَامَ عَنَّا"، فَقَامَ فَتًى مِنَ الْقَوْمِ فَوَلَّى إِلَى عَمَّةٍ لَهُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا هِجْرَةٌ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَصَالَحَهَا، فَقَالَتْ: مَا بَدَا لَكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبًا يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، وَقَالَ كَعْبٌ:"إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ كُلَّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ، إِلَّا عَمَلَ قَاطِعٍ يُجَلْجَلُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ"*
قدامة بن موسى بن عمر بن قدامة بن مظعون الجمحي مدني
توفي سنة 153 عمر
قال بن حجر في التقريب: ثقة
كعب بن ماتع الحميري أبو إسحاق المعروف بكعب الأحبار
مات في آخر خلافة عثمان قبل 35
قال بن حجر في التقريب: ثقة مخضرم
ابن دينار لم أعرفه.
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [31 - Oct-2010, مساء 04:54] ـ
الأفرب عندي أنه عبد الله بن دينار المدني العمري