ـ [نبراس] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 11:47] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الاخو ة الكرام من يعرف لي هذه المصطلحات بارك الله فيكم و نفع بكم
سند واه جدا
سند فيه ضعف
سند فيه اختلاف على راويه
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [31 - Dec-2009, مساء 06:01] ـ
أولا: سند واه جدا
هو الحديث الضعيف جدا الذى يوجد به راو متروك أو متهم بالكذب أو نحوه، و لو أطلقنا على هذا الحديث الواهى جدا (موضوع) لم يكن خطأ.
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [31 - Dec-2009, مساء 07:04] ـ
ثانيا: سند فيه ضعف:
الحديث الصحيح لذاته: هو ما رواه عدل تام الضبط عن عدل تام الضبط (الثقة) بسند متصل الى النبى صلى الله عليه و سلم (ان كان مرفوعا) أو الى الصحابى (ان كان موقوفا) أو الى التابعى (ان كان مقطوعا) ، و سلم من الشذوذ، و العلة القادحة.
و الحديث الحسن لذاته: نفس تعريف الحديث الصحيح ماعدا ضبط الراوى فأنه يكون خفيف الضبط.
و الحديث الضعيف هو ما فقد شرطا أو أكثر من شروط الحديث الصحيح أو الحسن.
1 -كأن يكون الراوى سيىء الحفظ، أو اختلط في آخر حياته (فيحتج بحديثه ما كان قبل الاختلاط، و يطرح ما بعد الاختلاط، فاذا لم يعرف أو يميز بينهما فأننا نتوقف فيه) .
الى هذا الحد يمكن تقوية حديث سيىء الحفظ برواية من هو مثله أو أقوى منه فيرتقى الحديث الى حديث حسن لغيره.
أما اذا فحش خطأه حتى غلب غلطه صوابه فأن يسمى حينئذ متروك، و حديثه ضعيف جدا لا يعضد و لا يعضد به.
2 -عدم اتصال السند كأن يوجد فجوة زمنية، أو مسافة مكانية (و هذا يدرك بعلم التواريخ، و المراسيل، و القرائن الأخرى) .
# فاذا روى التابعى سواء كان كبيرا أو صغيرا حديثا و رفعه الى النبى صلى الله عليه و سلم فيكون الحديث مرسلا.
فاذا كان الراوى تابعى كبير أى أن أغلب حديثه عن الصحابة - و هم عدول - فأنه يحتج بحديثه.
أما اذا كان الراوى تابعى صغير فأن مراسيله لا يحتج بها لأنه يحتمل أنه أسقط راو - لا يعلم حاله - بينه و بين الصحابى.
# و أما اذا اسقط الراوى شيخه و شيخ شيخه أى راويان متتاليان في الاسناد فيكون الحديث معضلا.
# و أما اذا اسقط المصنف (و هو صاحب كتاب في الحديث مثل البخارى في صحيحه) شيخه أو أسقط معه شيخ شيخه أو أبقى على الصحابى فقط أو اسقط الاسناد كله فقال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنه حينئذ يسمى الحديث المعلق.
# و أى سقط آخر في السند يسمى الحديث لأجله منقطعا، هذا في اصطلاح المحدثين، أما في اصطلاح الفقهاء فأنهم يسمون أى انقطاع في السند حديث مرسل.
3 -و جود شذوذ في المتن:
و هو أن يخالف الراوى الثقة أو الصدوق (خفيف الضبط أو حسن الحديث) من هو أوثق منه، و يدخل فيه مخالفة الراوى الثقة الحافظ الأمام ما اتفق عليه جملة (عدد كبير) من أقرانه.
و الحديث الشاذ ضعيف بل هو ضعيف جدا لأنه يطرح و لا يعضد و لا يرتقى.
4 -وجود علة قادحة:
و العلة هى سبب خفى يقدح في الحديث الظاهر منه الصحة.
و هى أعلى علوم الحديث، و أغمضها، و أدقها مسلكا، و قد تكلم فيه من علماء الحديث أفرادا و هى لا تتأتى معرفتها ألا بالسبر أو الاستقصاء و التتبع.
و هى في الاسناد و المتن
و يستعان على معرفة العلة بأحد أمرين:
اما: 1 - بالتفرد. 2 - بالمخالفة.
5 -الخلاصة:
فى سنده ضعف:
أن يكون الحديث به راو سيىء الحفظ أو انقطاعا أو ارسال أو اعضال أو تعليقا أو نحوه.
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [31 - Dec-2009, مساء 07:17] ـ
ثالثا: سند فيه اختلاف على راويه: (فى الحديث المضطرب)
الحديث المضطرب: هو الذى يروى على أوجه مختلفة متقاربة متساوية في القوة (فلا يمكن الترجيح بينهم) و لا يمكن الجمع بينهم، فيعلل الحديث لأنه يدل على عدم ضبط الرواة.
و هو لا يكون ألا في الأحاديث ذات الأوجه و الطرق الكثيرة، و لا يعرف ألا بعد استخراجها.
فالحديث إذا رُوِي على أوجه مختلفة: تارة روي مرسلا، وتارة روي موصولا، أو تارة روي مرفوعا، وتارة روي موقوفا، أو تارة روي بذكر رجل مبهم، وتارة روي بتسمية ذلك المبهم، أو تارة روي متنه على لفظ، وتارة روي على لفظ آخر، فهذا إن لم يترجَّح أحد الأوجه بأن تساوى الحفاظ الراوون لهذين النوعين -أو لهذين الوجهين- تساووا في الحفظ، ولم يكن ثمة مرجح.
فإن هذا هو الذي يسمى مضطربا، فهو مروي على أوجه مختلفة، فإذا لم يمكن الترجيح، أو تعذر الترجيح بين هذه الأوجه جاء الاضطراب، فإن أمكن الترجيح بين أحد هذه الأوجه فإن المرجوح هو المعل والراجح هو المحفوظ.
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [31 - Dec-2009, مساء 07:19] ـ
هذا اجابة قصيرة أعددتها على عجالة و هى جهد المقل، فأن كانت صوابا فمن توفيق الله، و ان كانت خاطئة فمنى و من الشيطان.أسأل الله أن يغفر لنا زللنا.
(يُتْبَعُ)