ـ [أبو معاذ اليمني] ــــــــ [10 - Nov-2007, مساء 09:36] ـ
أرى بعض المشاركين في المنتديات يستخدم في نهاية مشاركته"في كلائة الله"؟
فما رأي مشايخنا وإخوتنا طلبة العلم وما المراد بها؟!
ـ [أبو الفهد العرفي] ــــــــ [10 - Nov-2007, مساء 11:03] ـ
أخي الكريم، حسبما أذكر الكلاءة هي الحفظ والرعاية، وفي كلاءة الله (أي) في حفظ الله .. والله تعالى أعلم
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [10 - Nov-2007, مساء 11:37] ـ
هذا دعاء لا غير ..
ولا غضاضة فيه
والصواب أن تجعل الهمزة على السطر كما كتبها الأخ أبو فهد
ـ [عبد الله اليوسف] ــــــــ [11 - Nov-2007, مساء 11:01] ـ
هذا الأسلوب قيدته كتب اللغة ولم أره في مستعملا في أثر؛ قال ابن السكيت في إصلاح المنطق:"يقال: اذهب في كلاءة الله". وقال ابن قتيبة في أدب الكاتب:"كلأت الرجل وأنا أكلأه وهو في كلاءة الله". ويلاحظ أن الكاف من"كلاءة"مكسورة كما جاء في اللسان والقاموس.
ملاحظة: عولت على نسخ إلكترونية.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [12 - Nov-2007, مساء 04:55] ـ
قال تعالى في سورة"الأنبياء":
{قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ}
آية (42)
قال القرطبي في تفسيره:
[قوله تعالى:"قل من يكلؤكم"أي يحرسكم ويحفظكم.
والكلاءة الحراسة والحفظ؛ كلاه الله كلاء (بالكسر) أي حفظه وحرسه. يقال: اذهب في كلاءة الله؛ واكتلأت منهم أي احترست،
قال الشاعر هو ابن هرمة:
إن سليمى والله يكلؤها ضنت بشيء ما كان يرزؤها
وقال آخر:
أنخت بعيري واكتلأت بعينه
وحكى الكسائي والفراء"قل من يكْلَوكم"بفتح اللام وإسكان الواو. وحكيا"من يكلاكم"على تخفيف الهمزة في الوجهين، والمعروف تحقيق الهمزة وهي قراءة العامة. فأما"يكلاكم"فخطأ من وجهين فيما ذكره النحاس: أحدهما: أن بدل الهمزة. يكون في الشعر. والثاني: أنهما يقولان في الماضي كليته، فينقلب المعنى؛ لأن كليته أوجعت كليته، ومن قال لرجل: كلاك الله فقد دعا عليه بأن يصيبه الله بالوجع في كليته.
ثم قيل: مخرج اللفظ مخرج الاستفهام والمراد به النفي. وتقديره: قل لا حافظ لكم"بالليل"إذا نمتم"والنهار"إذا قمتم وتصرفتم في أموركم."من الرحمن"أي من عذابه وبأسه؛ كقوله تعالى:"فمن ينصرني من الله" [هود: 63] أي من عذاب الله.].