فهرس الكتاب

الصفحة 15054 من 27809

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [08 - Jun-2008, مساء 07:22] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم،

وجدت في الأثر الذي يتناقله الكثير من المشايخ إيشاك عمر - رضي الله عنه - على فرض الجزية على من كانت له القدرة على الحج ولم يحج، مع كونه نفى الإسلام عنهم.

وهذه هي الرواية التي رواها عنه الحسن البصري: (( قال عمر بن الخطاب: لقد هممت أن أبعث رجالًا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من كان له جدة ولم يحج، فيضربوا عليهم الجزية؛ ما هم بمسلمين، ما هم بمسلمين. ) )

فإن كانوا غير مسلمين، فإن حدّهم القتل .. فكيف يعاملهم معاملة أهل الكتاب؟

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [09 - Jun-2008, صباحًا 10:57] ـ

قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ: وَلَهُ _ يقصد حديث مرفوع له نفس المعنى - طَرِيقٌ صَحِيحَةٌ إِلَّا أَنَّهَا مَوْقُوفَةٌ رَوَاهَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: لَقَدْ هَمَمْت أَنْ أَبْعَثَ رِجَالًا إِلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ فَيَنْظُرُوا كُلَّ مَنْ كَانَ لَهُ جِدَةٌ وَلَمْ يَحُجَّ فَيَضْرِبُوا عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ، مَا هُمْ بِمُسْلِمِينَ، مَا هُمْ بِمُسْلِمِينَ، لَفْظُ سَعِيدٍ وَلَفْظُ الْبَيْهَقِيِّ أَنَّ عُمَرَ قَالَ: لِيَمُتْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ رَجُلٌ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ وَعِنْدَهُ لِذَلِكَ سَعَةٌ وَخُلِّيَتْ سَبِيلُهُ،، وَمَحْمَلُهُ عَلَى مَنْ اِسْتَحَلَّ التَّرْكَ.

فالأثر - على فرض صحته - إنما المقصود به التشنيع وليس على حقيقته، ويؤيد ذلك الرواية الأخرى التي رواها البيهقي عن عمر"ليمت يهوديًا أو نصرانيًا"فعلم أن المقصود ليست الردة بل مطلق الخروج عن شريعة الاسلام، ويؤيده أيضًا أن جمهور علماء المسلمين سلفًا وخلفًا لا يكفرون تارك أحد أركان الاسلام مع القدرة - سوى الصلاة التي اختلفوا في تاركها مقرًا بها كما هو معلوم - والله أعلم

ـ [سعودالعامري] ــــــــ [09 - Jun-2008, مساء 02:06] ـ

هذا اللفظ ليس بصحيح قال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق الحسن عن عمر مرسل. انتهى كلامه

والصحيح عن عمر رضي الله عنه انه قال:من أطاق الحج فلم يحج فسواء عليه مات يهوديا أو نصرانيا.

ـ [محمّد الأمين] ــــــــ [22 - Jun-2008, مساء 07:44] ـ

ويؤيده أيضًا أن جمهور علماء المسلمين سلفًا وخلفًا لا يكفرون تارك أحد أركان الاسلام مع القدرة - سوى الصلاة التي اختلفوا في تاركها مقرًا بها

هذا غير صحيح. وقد صح إجماع الصحابة على تكفير تارك الصلاة والزكاة # تم حذف الرابط، ويمنع الإحالة إلى روابط فيها باطل كثير # الإشراف #

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [22 - Jun-2008, مساء 09:54] ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

أما عن الصلاة وتركها، فالذي حكي عن الصحابة هو ما ذكرت أما القول بالاجماع فأظنه بعيدًا حيث لو كان ثم إجماع للصحابة لم يخالف في ذلك من بعدهم أم هل ترى يجوز للأمة بعد عصرهم إنشاء مخالفة للاجماع؟؟؟؟

وأما عن الزكاة وتركها، فإن الذي حدث بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم ليس مجرد ترك اداء الزكاة وإنما هو الاجتماع على تركها والقتال في سبيل عدم ادائها مما يخرج فعلهم من ترك واجب إلى جحود فرضيته (كما ذكر في شأن من يترك الصلاة كسلًا ويستتاب في ذلك ويعرض على السيف فلا يصلي) ، ومثل الذي فعله أبو بكر لقتالهم قاله بعض الفقهاء على أمور أقل كثيرًا من الزكاة مثل ما حكي عن الأحناف من انه لو ترك أهل بلدة الختان وتمالئوا على ذلك قاتلهم الامام، فالأمر الذي قوتل به مانعي الزكاة ليس مجرد الترك انما التمالؤ على ذلك والقتال في سبيله، أما لو ترك رجل الزكاة بخلاَ من غير اجتماع مع غيره على تركها والقتال دون ذلك فلا يكفر، واليك حديث مسلم:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ صَاحِبِ كَنْزٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلَّا أُحْمِيَ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَيُجْعَلُ صَفَائِحَ فَيُكْوَى بِهَا جَنْبَاهُ وَجَبِينُهُ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ وَمَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلَّا بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ كَأَوْفَرِ مَا كَانَتْ تَسْتَنُّ عَلَيْهِ كُلَّمَا مَضَى عَلَيْهِ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ وَمَا مِنْ صَاحِبِ غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلَّا بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ كَأَوْفَرِ مَا كَانَتْ فَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلَا جَلْحَاءُ كُلَّمَا مَضَى عَلَيْهِ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ.

والله أعلم.

ملحوظة: من هو صاحب البحث الذي أحلتني اليه، وجزاك الله خيرًا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت