ـ [حمدي أبوزيد] ــــــــ [30 - Oct-2007, صباحًا 06:38] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إخواني الأعزاء ومشايخي الفضلاء .. ما حكم لعب كرة القدم ومشاهدتها؟
أرجو أن يدلو كل منكم بدلوه في هذه الموضوع الهام ,,, وفقنا الله - وإياكم - وأرشدنا إلى الصواب.
ـ [المسندي] ــــــــ [31 - Oct-2007, صباحًا 07:14] ـ
قال الشيخ سليمان العلوان فرج الله عنه انه من التشبه الا ان تغير قوانين اللعبة.
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [31 - Oct-2007, صباحًا 07:58] ـ
ولماذا هي من التشبه؟
وهل مثل هذا التشابه مما يُنهى عنه؟
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [31 - Oct-2007, صباحًا 07:59] ـ
سؤال:
قرأت الحديث القائل:"من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمِهِ"وقرأت - في معناه - بأن اللعب بالزهر (النرد) حرام. وحضرني تساؤل هام، وهو:
هل كل أنواع الألعاب حتى ولو كانت مفيدة، خاصة وأن هناك ألعابًا إسلامية تعتمد على النرد، هل كل هذه الألعاب محرمة؟ أم أن التحريم مقيد ببعض الألعاب الخاصة؟
الرجاء التفصيل في شرح تلك القضية.
الجواب:
الحمد لله
الألعاب قسمان:
القسم الأول: ألعاب مُعِيْنة على الجهاد في سبيل الله، سواء أكان جهادًا باليد (القتال) ، أو جهادًا باللسان (العلم) ، مثل: السباحة، والرمي، وركوب الخيل، وألعاب مشتمللة على تنمية القدرات والمعارف العلمية الشرعية، وما يلحق بالشرعية. فهذه الألعاب مستحبّة ويؤجر عليها اللاعب متى حَسُنت نيَّته؛ فأراد بها نصرة الدين، يقول صلى الله عليه وسلم: (ارموا بني عدنان فإن أباكم كان راميًا) . فيقاس على الرمي ما كان بمعناه.
القسم الثاني: ألعاب لا تُعين على الجهاد، فهي نوعان:
النوع الأول: ألعاب ورد النص بالنهي عنها، كلعبة (النردشير) الواردة في السؤال فهذه ينبغي على المسلم اجتنابها.
النوع الثاني: ألعاب لم يرد النص فيها بأمر ولا نهي، فهذه ضربان:
الضرب الأول: ألعاب مشتملة على محرّم، كالألعاب المشتملة على تماثيل أو صور لذوات الأرواح، أو تصحبها الموسيقى، أو ألعاب عهد الناس عنها أنها تؤدي إلى الشجار والنزاع، والوقوع في رذائل القول والفعل، فهذه تدخل في ضمن المنهي عنه؛ لملازمة المحرم لها، أو لكونها ذريعة إليه. والشيء إذا كان ذريعة إلى محرّم في الغالب لزم تركه.
الضرب الثاني: ألعاب غير مشتملة على محرّم، ولا تؤدي في الغالب إليه، كأكثر ما نشاهده من الألعاب مثل كرة القدم، الطائرة، تنس الطاولة، وغيرها.فهذه تجوز بالقيود الآتية:
الشرط الأول: خلوُّها من القمار، وهو الرهان بين اللاعبين.
الشرط الثاني: ألا تكون صادَّةً عن ذكر الله الواجب، وعن الصلاة، أو أي طاعة واجبة، مثل برّ الوالدين.
الشرط الثالث: ألا تستغرق كثيرًا من وقت اللاعب، فضلًا عن أن تستغرق وقته كلّه، أو يُعرف بين الناس بها، أو تكون وظيفته؛ لأنه يخشى أن يصدق على صاحبها قوله -جل وعلا-: (الذين اتخذوا دينهم لهوًا ولعبًا وغرّتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم) .
والشرط الأخير ليس له قدر محدود، ولكن الأمر متروك إلى عرف المسلمين، فما عدُّوه كثيرًا فهذا الممنوع. ويمكن للإنسان أن يضع لذلك حدًا بنسبة وقت لعبه، إلى وقت جده، فإن كان النصف أو الثلث أو الربع فهو كثير.
والله سبحانه أعلم.
فضيلة الشيخ / خالد الماجد (عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية) .
الإسلام سؤال وجواب
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [31 - Oct-2007, صباحًا 08:03] ـ
سؤال:
ما حكم احتراف كرة القدم؟.
الجواب:
الحمد لله
جاء تعريف"الاحتراف"في"الموسوعة الفقهية" (2/ 69) :
الاحتراف في اللغة: الاكتساب , أو طلب حرفة للكسب، والحرفة: كل ما اشتغل به الإنسان واشتهر به , فيقولون حرفة فلان كذا , يريدون دأبه وديدنه، وهي بهذا ترادف كلمتي صنعة , وعمل.
أما الامتهان: فإنه لا فرق بينه وبين احتراف ; لأن معنى المهنة يرادف معنى الحرفة , وكل منهما يراد به حذق العمل.
ويوافق الفقهاءُ اللغويين في هذا , فيطلقون الاحتراف على مزاولة الحرفة وعلى الاكتساب نفسه.
"الموسوعة الفقهية" (2/ 69) .
(يُتْبَعُ)