ـ [أشجعي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 03:01] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,
تدخل الى بيت أحدهم فتجد بالزاوية مصحفًا مزخرفًا, أو صندوقًا زجاجيًا مُذهبًا ,وعند آخر علبة كرستالية وبداخل هذه الصناديق او العلب تجد مصحفا ولعل عليه كتابات باللون الذهبي, وآخر قد علق المصحف بقطعة قماش, نُقش عليها بالزخرفة البدوية,,, او كتب عليها"لم أجد أفضل من كلام الله ليحفظك".... الخ الخ الخ,,,مما شاهدتم وعاينتم.
فهل ينكر على مثل هذا الفعل؟
أنا أقصى ما أقول للاخوة ان القرآن ليس لهذا جاءنا وليس لهذا أتانا.
ولكن عندهم حجج باردة وأقوال غبية.
ـ [التقرتي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 03:12] ـ
قال تعالى: وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا. الفرقان 30
ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 07:14] ـ
قلتَ: (ما رأي الأخوة بمن يضع المصحف(للزينة! ) ) ..
فأقول: هو عابث بكلام الله - جل في علاه -، فالقرآن الكريم إنما أنزله الله - تعالى - علينا لتدبر معانيه لا لنتزيّن به ..
ـ [أشجعي] ــــــــ [08 - Apr-2009, صباحًا 01:29] ـ
جزاكم الله خيرا,
هل تكلم بالمسألة -نفسها-احد من المشايخ؟
أم انها تقاس على نفس مسألة المحلات التجارية؟
ـ [أبو و أم معاذ] ــــــــ [08 - Apr-2009, صباحًا 02:14] ـ
ما قيل في تعليق الآيات على الجدران يقال في هذه المسألة وهو التحريم و الله أعلم.
و الشيخ ابن باز ذهب إلى جواز تعليق الآيات على الجدران.
أبو معاذ.
ـ [أشجعي] ــــــــ [09 - Apr-2009, مساء 03:32] ـ
بارك الله فيك اخي أبو معاذ,
مسألة تعليق الآيات القرآنية اختلف بها العلماء كما أشرت أنت وتفضلت, وأظن انه لا بأس بها اذا كانت للتذكير او للردع او حتى للتأثر بها, شرط ان لا تتعرض للامتهان, ولكن في تعليق الآيات أنت تقرأ الآية امامك, أما تغليف المصحف وتزيينه وتذهيبه ووضعه بالزجاج وتعليقه للزينة هذا اظنه يختلف عن رفع الآيات, والله أعلم, فأنت هناك تقرأ وهنا لا تقرأ.
ولعل احد الأخوة يفيدنا بفتوى أو نقل لأهل العلم في الحكم.
ـ [أبو أحمد العجمي] ــــــــ [12 - Apr-2009, صباحًا 07:03] ـ
للرفع
ـ [أشجعي] ــــــــ [02 - Jun-2009, صباحًا 06:59] ـ
للرفع
ـ [أبا إبراهيم عبدالرحمن] ــــــــ [02 - Jun-2009, صباحًا 08:24] ـ
اذكر كلام للشيخ البراك تقريبا عن زخرفة المصحف والورق الجميل فقال اذا كان للقراءة فلا بأس فأحق كتاب ان يزين
ويطبع باجمل الاشكال كتاب الله ولعلي اسئله اليوم وانقل جوابه
ـ [أشجعي] ــــــــ [02 - Jun-2009, صباحًا 10:42] ـ
ما شاء الله عليك يا أبا ابراهيم,
أولا جزاك الله خير الجزاء
وثانيا اني اغبطك على وجود العلماء من حولك,
بارك الله لنا فيهم وفيك.
ـ [أشجعي] ــــــــ [14 - Jun-2009, مساء 12:30] ـ
للرفع,,,
هل سألت الشيخ يا أبا ابراهيم؟
ـ [حارث البديع] ــــــــ [17 - Jun-2009, صباحًا 04:32] ـ
في نظري الجواب كما هو:
-القرآن أعظم كتاب يربي البشرية في التاريخ
وأبلغ إعجاز أعجز الفصحاء
أن يأتوا ولو بآية على نظيره
-وجرت فطرة البشر على حب التجمل والتزين
وفي ذلك يقول الصحابي للرسول (ص)
إن الرجل يحب ان يكون ثوبه حسن ونعله حسن
وتعلمون رده (ص)
-أقول فإن الإنسان كلما ازداد إعجابه بشئ
اهتم به وحسنه
ولاتخفى مكانة كتابنا المقدس في نفوس المسلمين
فالإهتمام بالمصحف وتزيينه
دلالة على التعظيم
والتقديس
فلابأس في نظري من تزيينه
والإهتمام به
على ألا تكون زخرفته غايتنا.
ـ [أشجعي] ــــــــ [17 - Jun-2009, مساء 03:56] ـ
بارك الله فيك أخي,
القضية ليست بتزيين المصحف, القضية بجعل المصحف هو زينة بنفسه كما هو بالمشاركة الاولى,
يعني,
البعض يضع على طاولته مزهرية او ورد او (فازه)
او يعلق منظر او شكل من الاشكال بقصد الزينة,
هذا في أكثر البيوت,,,,
تمام,
أصحابنا يضعون المصحف للزينة, او يعلقونه على الحائط بقصد الزينة أيضا.
فجعلوا المصحف في بيتهم زينة ومنظرا,
والسؤال كان ما حكم هذا الفعل؟
ـ [حارث البديع] ــــــــ [17 - Jun-2009, مساء 04:57] ـ
لعلي لم افهم
هل تقصد مزهرية فيها آيا منقوشة
او وردة وهكذا
يعني زجاج منقوش ايات فيه.
شكرالك.
ـ [احمد شبيب] ــــــــ [20 - Jun-2009, مساء 03:25] ـ
فتوى ذات صلة:
السؤال:
فضيلة الشيخ
السلام عليكم ورحمته وبركاته
انتشر في مواقع الانترنت والجوالات مثل هذه البطاقات تحتوي على آيات بشكل جميل والبعض يجعلها توقيعا له والبعض تكون له نيك نيم في الماسنجر.
فهل هذا يتعارض مع قدسية القرآن؟
وهل يجوز لنا تصمم مثل هذه البطاقات كخلفية والكتابة عليها، وتكون الآية في الخلف قد لا تكون واضحة وإنما زينه؟
أرجو أن توضحوا لي الأمر.
وجزاكم الله خير
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
وبارك الله فيك .. وشكر لك حرصك على السؤال.
هذا أقْرَب إلى العَبَث!
وهل أُنْزِل القرآن لِتُزيَّن به المجالس، وخَلفيات التصاميم، ويُجعل في التواقيع على أنه زينة وليس للعبرة والتأمل والتَّدبُّر؟
الجواب: لا
إنما أُنْزِل القرآن لِيُعْمَل به، ولِتِلاوته، وتدبّره.
قال تبارك وتعالى: (وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلا)
وقال عزّ وَجَلّ: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ)
فلا يَجوز أن تُجعل مثل هذه التصاميم خلفيات ولا شِعارات، سَواء للجوال أو للمواقع، أو في التواقيع والأسماء.
ويُمكن أن يُجْعَل بدل ذلك عبارات مُؤثِّرة، أو أبيات شِعر، أو كلمات مِن مأثور الْحِكَم، ونحو ذلك.
والله تعالى أعلم
الشيخ عبدالرحمن السحيم ( http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=8647)
(يُتْبَعُ)