ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [02 - May-2009, مساء 03:32] ـ
إن صح هذين الحديث فهذا يعني خطاء من قال بان جزيرة العرب هي مكة والمدينة او الحجاز
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا خلف حدثنا قيس بن الأشعث بن سوار عن عدي بن ثابت عن أبي ظبيان عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يا علي إن انت وليت الامر بعدي فاخرج اهل نجران من جزيرة العرب". رواه احمد في مسنده وصححه احمد شاكر
وفي المسند ايضًا حديث يرويه ابو عبيده رضي الله عنه عن اخراج اهل نجران وكذلك صححه احمد شاكر ولعلي انقل قريبًا ان شاء الله
ـ [التقرتي] ــــــــ [02 - May-2009, مساء 03:39] ـ
أخرجوا يهود الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب واعلموا أن شر الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.
صحيح (حم ع حل والضياء) عن أبي عبيدة بن الجراح الصحيحة 1132: الدارمي، الطحاوي، الحميدي
ثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا طلق بن غنام، عن قيس، عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن أبي ظبيان، عن علي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن وليت هذا الأمر من بعدي، فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب"
إسناده ضعيف قيس هو ابن الربيع وأشعث هو ابن سوار وكلاهما ضعيف
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [02 - May-2009, مساء 07:02] ـ
قد اختلف في تحديد ألفاظ هذا الحديث، ومن أجل ذلك حصل الاختلاف في تعيين المقصود من أرض جزيرة العرب، وسأقوم بتتبع الروايات الواردة في ذلك ومن ثم سأنقل لك كلام أهل العلم فيها:
أولا: رواية أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه، حيث روى الحديث مرتين؛ مرة بذكر أهل نجران، ومرة بعدم ذكرهم.
فأخرج الضياء المقدسي في (الأحاديث المختارة ج3/ص319) عنه قال:
كان آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أخرجوا يهود الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب، واعلموا أن شر الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". وإسناده صحيح، وهي من رواية يحيى بن سعيد القطان عن ابن ميمون.
ومن هذه الطريق رواه البيهقي في (السنن الكبرى) ، والدارمي في (السنن) ، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني) ـ، وابن أبي يعلى في (المسند) ، والإمام أحمد في (المسند) ، وأبو نعيم في (الحلية) ، وابن عساكر في (تاريخ دمشق) ، والخطيب في (موضح الأوهام) .
كما أخرجه الضياء المقدسي أيضا في (الأحاديث المختارة ج3/ص320) عنه بلفظ:
كان آخر ما تكلم به نبي الله صلى الله عليه وسلم:"أن أخرجوا يهود الحجاز من جزيرة العرب، واعلموا أن شرار الناس الذين يتخذون القبور مساجد". وإسناده صحيح، وهي من رواية أبو أحمد الزبيري عن ابن ميمون.
وأخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف ج6/ص468) عنه بلفظ:
إن آخر كلام تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال:"أخرجوا اليهود من أرض الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب". وإسناده صحيح، وهو من رواية وكيع عن ابن ميمون.
ومن هذه الطريق أخرجه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني) ، والإمام أحمد في (المسند) ، وأبو نعيم في (الحلية) .
كما أخرجه الضياء المقدسي بلفظ أوضح في (الأحاديث المختارة ج3/ص320) عنه فقال:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أخرجوا يهود نجران من الحجاز". وإسناده صحيح، وهو من رواية سفيان بن عيينة عن ابن ميمون، قال الضياء: سئل عنه الدارقطني فذكر رواية يحيى ورواية وكيع؛ وأن وكيع وهم فيه، والصواب قول يحيى ومن تابعه. يقصد في اسم (ابن سمرة) .
ويشهد للمراد الصحيح من كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما رواه البيهقي في (السنن الكبرى ج9/ص208) عن الإمام مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقول: بلغني أنه كان من آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال:"قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، لا يبقين دينان بأرض العرب".
فهذا تصريح بالمراد من الكلام عن يهود الحجاز ونصارى نجران في الحديث؛ وبأنه لا يبقى دينان بأرض العرب، وليس المراد تحديد أرض العرب، على أنه كل هذا يطلق عليه أرض جزيرة العرب. وله شواهد كثيرة مبثوثة في كتب السنة؛ أعني عدم اجتماع دينان في جزيرة العرب يطول ذكرها هنا.
(يُتْبَعُ)