ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 01:16] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله الكريم الحليم
والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا رسول الله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد
فهذة تعليقات على أحاديث رجم ماعز والغامدية
بعد أن جمع لي الأخ أبو رزان أسانيدها ومتونها
وطلب منى أن أعلق عليها
أقول مستعينا بالله تعالى وحده
أسأل الله التوفيق في العمل وأن يعصمني من الوقوع في الزلل
أما بعد
فزيادة فصلى عليه في حديث البخاري وغيره ضعيفة شاذة لاتصح
وإليكم بيان ذلك
قال الإمام البخاري رحمه الله
6434 - حدثني محمود حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر: أن رجلا من أسلم جاء النبي صلى الله عليه و سلم فاعترف بالزنا فأعرض عنه النبي صلى الله عليه و سلم حتى شهد على نفسه أربع مرات قال له النبي صلى الله عليه و سلم (أبك جنون) . قال لا قال (آحصنت) . قال نعم فأمر به فرجم بالمصلى فلما أذلقته الحجارة فر فأدرك فرجم حتى مات. فقال له النبي صلى الله عليه و سلم خيرا وصلى عليه لم يقل يونس وابن جريج عن الزهري فصلى عليه.
أقول:
قد خالف فيها محمود بن غيلان هنا كل من
1 -إسحاق بن إبراهيم
2 -أحمد ابن حنبل
3 -محمد بن المتوكل
4 -الحسن بن علي
5 -محمد بن يحيى
6 -محمد بن رافع
7 -محمد بن مهل
8 -نوح بن حبيب
9 -أحمد بن منصور
وغيرهم وفيهم أئمة هم أضبط من محمود بن غيلان
جميعهم لم يقولوا ها بل قالوا ولم يصل عليه
زد على ذلك متابعة يونس وابن جريج لعبد الرزاق على عدم ذكرها
وتجنب عبد الرزاق نفسه لها في مصنفه
والبخاري رحمه الله بعد أن أخرج الحديث قال: ورواه يونس و ابن جريج عن الزهري بدونها
وسُئل عن قوله فصلى عليه يصح أم لا؟ فقال رواه معمر قيل هل رواه غيره قال لا.
قال ابن حجر في فتح الباري وظهرلي أن البخاري قويت عنده رواية محمود بالشواهد فقد أخرج عبد الرزاق وهو في السنن الحديث وفيه فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس فهذا الخبر يجمع الخلاف.
انتهى كلام بن حجر
قلت:
وهذا بعيد
فخبرمحمود لا يصلح لأن يكون شاهدا يتقوى به غيره
لأنه شاذ شديد الضعف
وحديث أبي أمامة ضعيف وأيوب في سنده لا أعرفه
قال البيهقي هذا هو الصحيح لم يصل عليه «ورواه البخاري عن محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق قال فيه: فصلى عليه، وهو خطأ لإجماع أصحاب عبد الرزاق على خلافه، وإنما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجهنية
وقال ابن العربي:لم يثبت أن النبي صلى على ماعز
وكره الإمام مالك الصلاة على المرجوم في مانسب إليه مما يدل على عدم معرفته به أو عدم صحته عنده
ومما يستشهد به مارواه أبوداود عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بالصلاة على ماعز ولم ينه عن الصلاة عليه
يتبع إن شاء الله
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 01:59] ـ
أقول:
أما زيادة قول النبي صلى الله عليه وسلم هلا تركتموه في بعض أحاديث ماعز عند ما فر لما ألفته الحجارة
فهي زيادة حسنة لغيرها مقبولة
وإليكم بيان ذلك
أقول أولا قد بحث تلك الزياة الشيخ عبد الله المزروع ورجح ضعفها
وليكم ما قاله حفظه الله ورعاة
قال مانصه
بسم الله الرحمن الرحيم
دراسة زيادة"هلا تركتموه ..."في حديث ماعز - رضي الله عنه -
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد:
فحديث ماعزٍ - رضي الله عنه - جاء عن جماعةٍ من الصحابة - رضوان الله عليهم - حتى عَدَّه الكِتَّاني من الأحاديث المتواترة كما في نظم المتناثر في الحديث المتواتر (ص 211) ، وقد وقع فيه اختلاف في عدة مواضع في الصلاة عليه، وفي قبول النبي - صلى الله عليه وسلم - لرجوعه وغير ذلك.
ولمَّا كان من أقوى أدلة القائلين: بقبول الراجع عن إقراره هو هذه الزيادة = جعلتها محور بحثي هذا؛ فأقول - وبالله التوفيق والاستعانة -:
(يُتْبَعُ)