"من لم يتّهم خواطره فليس من الرجال"؟!؟
ـ [خلوصي] ــــــــ [28 - Dec-2008, صباحًا 07:26] ـ
تعالوا أيها الإخوة نراجع أنفسنا:
اتركوا باب النيات فالتحقيق فيها عسير و شخصي و طويل .... ؟!
على الأقل نراجع خواطرنا فيما يتعلق بمسائلنا و تفاصيلها و طبيعتها ... أهي ترضي الله عز و جل
-و حال الأمة ما ترون من عقود طويلة -
أم أنها تغضبه جل جلاله؟؟!!
ـ [أبو عبد الله بن نعمة] ــــــــ [28 - Dec-2008, صباحًا 11:11] ـ
الأخ الكريم (خلوصي)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكرا لك ... وبارك الله فيك ...
أن ذكرتنا بالالتفات إلى ذواتنا وتفكيرنا، إن أكثر ما نحكم عليه ونتصوره إنما هو ناشيء من مساحات غير محققة في أذهاننا، وقناعات غيرصحيحة في تفكيرنا، ونظل نوسع دائرة الاتهام ونتلمس مواطن الخطأ في الآخرين، دون أن نضع أنفسنا في جانب المشاهَد، ومحل الاتهام. والمرء أولى بنفسه في الملامة من غيره،
وإنما توزن الأقوال والأعمال كما ذكر أبو حفص عمر بن سالم بالكتاب والسنة، ومن خلالهما يحدد المسار، وتتضح الطريق.
دمت بخير
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [28 - Dec-2008, مساء 05:03] ـ
ماعسانا نقول شيخنا الكريم لا انا و لا انت ... سواء علينا تكلمنا عن ضرورة وجود العدول ليذبوا عن الدين و ضرورة ان ينفوا عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين لأن على هذا العدل الأكبر نقاتل عدونا ولولا هذا الفرق لماكان مانع من القبول باستعمارهم لنا فوالله لهم أقل ظلما من بعض الناس ... ؟؟؟ و أن بسبب تفريطنا في هذا العدل الأكبر و الشهادة عليه في القرون المتأخرة سامنا الله كل هذا الذل و الهوان حتى نراجع ديننا؟؟؟؟
أم ما عسانا نقول أنا و انت عن ضرورة وجود القائم بالثغر آخذ بعنان فرسه كلما سمع هيعة او صيحة في سبيل الله طار إليها لا يهمه ان كانوا من شيعة من المسلمين تكفره و لا يسألهم عن نجدنه لهم الا المودة في القربى؟؟؟
أم ما عسانا نقول أنا و أنت عن ضرورة وجود فرسان القلوب المتكلمين عليها من اذا نظرت اليهم ذكروك الله يقاتلون الغزاة و يردونهم عن قلوب العدول من جهة و القائمين بالثغور من جهة حتى لا تتربى نفوسهم على الذب عن الدين الا لله لا انتصارا لأنفسهم و يردونهم عن قلوب الناس جميعا حتى تقوى و يتنفي عنها الوهن و التماوت في حب الدنيا .. ؟؟؟
أم ما عسانا نقول انا و أنت عن ضرورة وجود الساسة أئمة العدل يختارون من أذكياء و أتقياء الناس ترضاهم رعيتهم و يرضون عنها (تبدو يوتوبيا مع هذه الثقب الأسود بيننا و بين من نعرف منهم و ننكر) الذين يسوسون الناس بحكمة الأنبياء و حين الشدة و الليل البهيم يلمون شمل الأمة على ما حدث فيها من اختلاف و يرفعونها من الذل و يقيمون لها معاشها و يسيرون بهم لطريق النصر على أنفسهم قبل عدوهم ... الصديق المعتصم بن تاشفين صلاح الدين قطز ... هل صار أمثالهم في امتنا أسطورة؟؟
ما عساي أقول لا أنا و لا أنت شيخنا اذ ان الذل ما زال يمطر علينا من أربعة قرون او يزيد حتى داخل الوهن كل بيت و كل نفس و بلل كل القلوب فكل ما سيقال و ما ستنتقد لا انا و لا أنت ... لا أنا و لاأنت شيخنا ... ستجد أشد منه تنتقده في نفسك و ذاتك كأنها أحجية بلا حل ... و كل ما سيقال بسبب ما في نفوسنا من ذل و هوان لن يظهر الا بمظهر النفاق و من لا يحسن الا الكلام الا من رحم ربك و قليل ما هم .... لذا فليسعني الصمت ..
ـ [خلوصي] ــــــــ [28 - Dec-2008, مساء 10:31] ـ
اللهم بارك في أستاذنا الحبيب ابن الرومية ... و سدد خطاه ... و سوّده علينا في سيرنا إليك ...
أستاذي الحبيب:
قرأت اليوم مشاركتكم في موضوع الأشاعرة و"ظلم بعضنا بعضًا"...
و كنت قد قرأت لكم شيئا نادرا اليوم عن أنه بعد القرون المفضلة يندر أن تجد الحق محصورا في جماعة ...
فضلا عن خبرتي بكم من خلال كل ما سبق من محاورات ...
فخطر ببالي أن أطلب منكم لله واجبا عليكم و خاصة في ظروفنا هذه ... أن تكتبوا لنا هنا و في غير هذا المكان:
"فقه التعاون"
بالله عليكم أستاذنا لا تخذلونا!
إلى درجة أنه خطر لو أنكم لم تجيبوني بعد كل هذه الرجاوات أن أكتب نيابة عنكم عنوانا كهذا:
فقه التعاون مع أستاذنا ابن الرومية ... حوار السائل و المجيب!
فلا تدفعوني لتنفيذ التهديد!
بارك الله في همكم و همتكم و صدقكم .... أدمعتم عيني سيدي!
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [29 - Dec-2008, صباحًا 01:04] ـ
لا يا شيخي الكريم لا تخدعنك الظواهر ... و ما طلبته لا يتأهل له الا القوي الذي وفقه الله الى موافقة قوله لعمله فهو الأحرى أن يتكلم في شؤون كبرى كهذه و يسمع له أما أنا و أنت فلنلتزم الصمت شيخنا فما أكثر المتكلمين و لنعمل ما استطعنا لدعم ما تبقى من قواعد الدعوة والسياسة و الفقه في هذه الأمة عسى أن ينفع القلة القليلة من الأقوياء العالمين العاملين و عسى أن تنتج هذه القواعد مزيدا من هؤلاء الرجال و النساء في مختلف المراكز و ان كره المجرمون و ما أحسن مثل هذه المشاريع التربوية الأسرية التي اقترحتموها و أبشرك انها كانت الهاما لي و لغيري و قد لاحظت شيخنا الحبيب أنه بتوافق مع هذا الهجوم الظاهري توافقا عجيبا مع هجوم من العدو الخفي فقد لاحظت ازديادا في وتيرة القاء الشياطين للهم و الغم و الاحباط و الكآبة في محيطي هذا الأسبوع فمكاننا شيخنا الحبيب جلب ما تعلمناه و عرفناه من علوم اهل القمة الى القواعد و بثها فيما بين عوائلنا و أصحابنا و أنفسنا و جعله واقعا و رفع الوعي في الأسرة و دعم هذه النواة الصغيرة التي منها يستخرج كل عسل في المجتمع و لنفرح بأن يقدر الله البقية الباقية من عقلاء الأمة العارفين للقول بالحق و العمل به اذ لم نقدر عليه و أن يسمع لهم و لنلتزم الصمت في امور العامة الكبيرة الا ما كان دعما لا انشاءا فما أظن الا أن للرويبضة أجرا ان سكتت فالله أعدل و أرحم من أن يحملها الوزر و يحرمها الأجر ....
(يُتْبَعُ)