ـ [زبيدة 5] ــــــــ [05 - Oct-2009, صباحًا 02:18] ـ
كانت تحدث نساء من النخبة علميا وماديا عن الحياة الأسرية في الإسلام بطريقة مسيئة، وذكرت أن المرأة لو لحست القيح والصديد من زوجها ما كفته حقه، وشعرت بالقوم يتقززن ويبدين نفورا من تلك الطريقة في الحديث عن الحب والطاعة والتفاهم بين الزوجين، وكانت تخرج لسانها وتحاول تمثيل ما تعرضه، لا أخفي أنني شعرت بالرغبة في إيقافها ولم يكن لدي علم بهذا الحديث هل هو فعلا من قول نبينا الحبيب؟
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [05 - Oct-2009, صباحًا 07:01] ـ
أود الاستفسار عن نص حديث يتحدث عن امرأة أنبها الرسول صلى الله عليه و سلم وقال لها إنها لو لعقت ما في بطنه ما أدت حقه. فما هو المقصود من الحديث؟ وما هو الحكم المترتب على المرأة بناء عليه؟
وجزاكم الله خير الجزاء.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه قد وردت أحاديث بهذا المعنى رواها الأئمة منهم الإمام أحمد والطبراني والحاكم والترمذي والنسائي والبيهقي وغيرهم بألفاظ مختلفة متقاربة وقد ضعفها أكثر أهل العلم، ومن تلك الأحاديث أنه صلى الله عليه وسلم قال: لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها، والذي نفسي بيده لو أن من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم أقبلت تلحسه ما أدت حقه.
ومن ذلك أيضًا أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، أنا فلانة بنت فلان، قال: قد عرفتك، فما حاجتك، قالت: حاجتي إلى ابن عمي فلان العابد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد عرفته، قالت: يخطبني فأخبرني ما حق الزوج على الزوجة، فإن كان شيئًا أطيقه تزوجته وإن لم أطق لا أتزوجه، قال: من حق الزوج على الزوجة أن لو سالت منخراه دمًا وقيحًا فلحسته بلسانها ما أدت حقه، لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها لما فضله الله عليها قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت في الدنيا.
والمقصود من الحديث تعظيم حق الزوج والمبالغة في طاعته بالمعرروف كما في رواية: من عظم حقه عليها.
وفي رواية: ولا تؤدي المرأة حق الله عز وجل عليها كله حتى تؤدي حق زوجها عليها كله ... الحديث.
وليس معنى الحديث لوصح نه يجوز لها أن تلعق ذلك لأنه نجس وقذر، ولكن ذلك من باب المبالغة والتأكيد على حق الزوج .. والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى ( http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=13045)
ـ [زبيدة 5] ــــــــ [05 - Oct-2009, صباحًا 09:03] ـ
فإنه قد وردت أحاديث بهذا المعنى رواها الأئمة منهم الإمام أحمد والطبراني والحاكم والترمذي والنسائي والبيهقي وغيرهم بألفاظ مختلفة متقاربة وقد ضعفها أكثر أهل العلم
الحمد لله أنها ضعيفة، وطرح مثل هذه الأحاديث الضعيفة للإستدلال إضافة إلى تقزز النفس منها يعطي نتائج عكسية بخلاف ما يعتقده البعض أأولها التنفير من قول سيد الخلق الذي كان مبشرا وطيبا وجميلا ينفق مالا على العطر والطيب صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الطيبين.
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [05 - Oct-2009, مساء 01:24] ـ
عن انس ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولو صلح أن يسجد بشر لبشر، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها، والذي نفسي بيده، لو أن من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد، ثم أقبلت تلحسه، ما أدت حقه".
الحديث عزاه الشيخ الألباني في صحيح الجامع (2/ 1277) ح (7725) إلى أحمد، والنساني). وصححه. وانظر صحيح الترغيب (3/ 75) .
والحديث يدل على المبالغة والتأكيد في حق الزوج، وليس معنى الحديث أنه يجوز لها أن تلعق ذلك لأنه نجس وقذر، كما لا يجوز لها أن تسجد له، لأن السجود لله وحده.
ولكن هذا كله ـ كما سبق ـ دليل على عظم حق الزوج على زوجته.
وإذا صح الحديث، وجب على المسلم أن يقول عند ذلك: سمعنا وأطعنا. والله تعالى أعلم.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [05 - Oct-2009, مساء 03:02] ـ
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لاحد
لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
اكثر اهل العلم ضعف الروايةالتي فيها (( والذي نفسي بيده، لو أن من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد، ثم أقبلت تلحسه، ما أدت حقه". ) )"
قال الحافظ ابن عدي في: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 4/ 273
: [فيه سليمان بن داود اليمامي عامة ما يرويه بهذا الإسناد لا يتابعه أحد عليه
والحديث يدل على المبالغة والتأكيد في حق الزوج،
وليس معنى الحديث أنه يجوز لها أن تلعق ذلك لأنه نجس وقذر، كما لا يجوز لها أن تسجد له، لأن السجود لله وحده.
ولكن هذا كله ـ كما سبق ـ دليل على عظم حق الزوج على زوجته.
وإذا صح الحديث، وجب على المسلم أن يقول عند ذلك: سمعنا وأطعنا. والله تعالى أعلم
(يُتْبَعُ)