ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [17 - Feb-2009, مساء 06:24] ـ
قال الشيخ في كتاب (المرأة و ذئاب تخنق ولا تأكل) صفحة 23 - 24 - في المتن-:"لم تكن العامية ثمة مسامحة في النبرة, أو تجوزا في الاشتقاق و التصريف, و لكنها لكنة و تنكر للضاد .."
حتى الأسماء نستعيرها مفترضين مسرفين في الافتراض أن لغتنا عاجزة عن إرداف الألفاظ لمعاني كوشك, و مودموزيل, و مِرسيه, و كافتيريا, و جورنان .. إلخ .. إلخ!!
و لكنها لغة يزينها الترف و الحذاقة, و الأناقة و اللياقة .. ينبزون القاف من الجيم, فتأخذ بتلاليب القلوب""
ثم ذكر في هامش ما انتهى إليه الكلام السابق:"قلت عن هذه اللهجة بقصيدتي الرائية:"
و القاف في خيلائها مهموزة - حرَّى تباع لها القلوب و تُشترى
لم تهمز القاف الكئيبة ضلة - إلا لتهمز قلب مذعور الكرى
و الجيم قلقلها الجلال كأنها - تنغيمة الرشإِ الغضيض معذَّرًا
فاستثن يا ابن العاربين مليحة - عربية الأعراق تنشر عبهرًا
لبست أفانين الحاضرة مظهرًا - لم يخف وشي الظرف منها الجوهرا
غيرت عقود العمر في أشواها - مترنحات كالأهة ضمرا""