ـ [أبو عبد الله عادل السلفي] ــــــــ [11 - Oct-2009, صباحًا 06:54] ـ
تأليف:الإمام أبي عبيد القاسم بن سلام
(157 - 224ه)
تعريف بالمؤلف:
الإمام الحافظ المجتهد ذو الفنون من قيل عنه الناس أربعة ابن عباس في زمانه و الشعبي في زمانه و القاسم بن معن في زمانه و أبو عبيد في زمانه
اسمه: القاسم بن سلام بن عبد الله
كنيته: أبو عبيد
مولده: سنة سبع و خمسين و مئة من الهجرة النبوية الشريفة.
أبوه: كان روميا من أهل هراه.
صفته: كان أحمر الرأس و اللحية بالخضاب و كان مهيبا وقورا.
وظائفه: ولي قضاء طرسوس ثماني عشرة سنة.
شيوخه:
سمع من إسماعيل بن جعفر، و شريك بن عبد الله، و سفيان بن عيينة، و أبي بكر بن عياش و غيرهم كثير.
قرأ القرآن على علي بن الحسن الكسائي و إسماعيل بن جعفر و غيرهم.
أخذ اللغة عن أبي زيد الأنصاري، و أبي عبيدة معمر بن المثنى، و الأصمعي من البصريين، و ابن الأعرابي، و أبي عمرو الشيباني، و الفراء من الكوفيين.
أخلاقه: كان طيب الخلق حسن المعشر متواضعا، مؤدبا عارفا بالنحو و الفقه و الغريب. يحكى عن علمه و تواضعه أنه مر بدار أسحاق الموصلي فقالوا له: يا أبا عبيد، صاحب هذه الدار يقول: إن في كتابك غريب المصنف ألف حرف خطأ، فقال كتاب فيه أكثر من مئة ألف يقع فيه ألف ليس بكثير، و لعل إسحاق عنده رواية و عندنا رواية فخطأنا و الروايتان صواب و لعله أخطأ في حروف , و أخطأنا في حروف فيبقى الخطأ يسيرا.
روى عنه: أحمد بن يوسف و علي بن عبد العزيز و نصر بن داود و ثابت بن أبي ثابت
عبادته: كان رحمه الله كما يقول ابن الأنباري:"يقسم الليل ثلاثا فيصلي ثلثه و ينام ثلثه و يصنف ثلثه"و كان رحمه الله متبع للسنة متلهف على عبادة ربه.
قال أبو عبيدة: سمعني ابن إدريس أتلهف على بعض الشيوخ فقال لي: يا أبا عبيد، مهما فاتك من العلم، فلا يفوتنك من العمل. و في الجملة كان ذا فضل و دين و مذهب حسن.
تصانيفه: - له كتاب الأموال في مجلد كبير مطبوع.
-و كتاب غريب الحديث و هو أهم كتبه طبع بالهند في أربع مجلدات
-كتاب غريب القرآن
-و كتاب معاني القرآن
-و لغات القبائل الواردة في القرآن
-و كتاب النسب
-و كتاب أدب القاضي
-الغريب المصنف منه نسخة بدار الكتب.
-كتاب الأمثال و هو مطبوع
و غير ذلك كثير من الكتب و خاصة في الفقه و الحديث و اللغة.
أقوال العلماء فيه:
قال ابن معين: أبو عبيد ثقة. و قال أحمد بن حنبل: أبو عبيد ممن يزداد عندنا كل يوم خيرا. و قال أبو داود: أبو عبيد ثقة مأمون. و قال الدارقطني: ثقة إمام جبل. وقال الحاكم: إنما الإمام المقبول عن الكل ابو عبيد. قال أبو عمرو الداني أبو عبيد إمام دهره في جميع العلوم ثقة مأمون صاحب سنة.
وفاته: مات سنة أربع و عشرين و مئتين بمكة رحمه الله تعالى.
لللإستزادة عليك بالرجوع إلى المراجع الآتية غير مأمور:
(سير أعلام النبلاء 10/ 506، معجم الأدباء 4/ 562، طبقات ابن سعد 7/ 355تاريخ بغداد 12/ 403 و غير ذلك من كتب الرجال و التاريخ و الجرح و التعديل)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حق حمده، و صلواته و سلامه على سيدنا محمد و آله و صحبه و جنده.
أخبرنا الشيخ الفقيه الحافظ النبيه شرف الدين أبو الحسن علي بن المفضل بن علي المقدسي - رحمه الله - إجازة. قال: أخبرنا الشيخان الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني، و شهاب الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف القونوي، عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن الخطاب، عن أبي محمد إسماعيل، عن ابن عمر بن إسماعيل المقري بن عبيد، عن الحسن بن محمد عن أحمد بن أبان القرشي عن أبي جعفر محمد بن أيوب عن عبد الملك بن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله - عز و جل - (بلسان عربي مبين) . قال: بلسان قريش و لو كان غير عربي ما فهموه، و ما أنزل الله كتابا من السماء إلا بالعربية، و كان جبريل - عليه السلام - يترجم لكل نبي بلسان قومه، و ذلك معنى قوله تعالى (و ما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم) ، فليس ما وقع من ألسنة الأمم أو سمع من لسان العرب في القرآن ليس فيه إلا لغة العرب؛ و
(يُتْبَعُ)