ـ [طالبة فقه] ــــــــ [16 - Dec-2010, مساء 08:03] ـ
شعر: محمد سمحان الجراعي الحسيني
وَالنَّاسُ فِي مَا يَهْرفُونَ حَيَارَى
وَبِحُبِّ آل ِ الْبَيْتِ غَطَّوْا مَكْرَهمْ
لِيُمارسُوا الْحِقْدَ الدَّفِينَ جِهَارَا
نَارُ الْمَجُوس ِ تَأجَّجَتْ بِخَيالِهمْ
فَعَدَوْا عَلَيْهمْ يُوقِدُونَ النَّارا
والْفَارسِيََّةُ ضَلَّلَتْ أبْصَارَهُمْ
بِغُبَار ِمَاضِي يَزْدُجُرْدَ وَدَارا
يَا وَيْحَهُمْ قَدْ أسْرَفُوا فِي غِيِّهمْ
وَنِفَاقُهمْ زادَ الْجَحِيمَ سُعَارَا
أيَكُونُ مِنْ حُبِّ الرَّسُول ِوَآلِهِ
كُرْهُ الْعُرُوبَةِ مَبْدَءَ ًا وَمَسَارَا
إن كان ذا حبًا فقد ضقنا به
وبحبكم لن نقبل الأعذارا
ألِقَاتِل ِ الْفَارُوق ِتُبْنَى قُبَّة ٌ
ٌليَصِيرَ قَبْرُ الْمُجْرمِينَ مَزَارَا
أتُجِيزُ تَحْقِيرَ الصَّحَابَةِ شِرْعَة ٌ
بهَرَتْ مَبَادِؤُهَا الْوَرَى إبْهَارَا
ألِأمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ مَثَالبٌ
تُحْكَى لِتُصْبِحَ لِلْحَدِيثِ مَثَارَا
أتُسَبُّ عَائِشَة ٌوَيُهْتَكُ سِتْرُُهَا
واللهُ كَانَ بِبُرْئِهَا أمَّارَا
أيَكُونُ يَوْمُ الطَّفِّ أعْظَمَ عِنْدَهُمْ
مِنْ يَوْم ِ بَدْر ٍ أوْ حُنَيْنَِ وَقَارَا
أيَكُونُ فِي قَتْل ِالْحُسَيْن ِ مَعَرَّة ٌ
ٌإلَّا لِمَنْ خَذ َلُوا الْحُسَيْنَ جِوَارَا
أيَكُونُ جَعْفَرُ كَاذِبًا فِي عُرْفِهمْ
وَهُوَ الإمَام ُمَكَانَة ً وَنِجَارَا
لَكِنَّهُمْ سَكِرُوا بِخَمْر ِ ضَلالِهمْ
فَغَدَوْا بِخَمْر ِالتُّرَّهَاتِ سُكَارَى
لَمْ تُبْق"آيَاتُ الضَّلالِ"لِدِينِنَا
فِيهمْ بَقَايَا, واليَقِينُ تَوَارَى
إنََّ الحِمَارَ - وإنْ تزَيَّنَ ظَهْرُهُ
بالْمَكْتَبَاتِ, وَحُمِّلَ الأسْفَارَا -
يَبْقَى - وَإنْ عَلَتْ العَمَامَةُ رَأسَهُ
أوْ جَلَّلُوهُ بِالْحرير ِ- حِمَارَا
وَاللهُ يَحْمِِي دِينَهُ وَكِتَابَهُ
وَنَبِيَّهُ, وَنِسَاءَهُ الأطْهَارَا
وَيَصُونُ أمَّتَهُ وَيُبْطِلُ كَيْدَهُمْ
وَسَيَهْزمُ السُّفَهَاءَ وَالْكُفَّارَا
وَلَهُ جُنُودٌ يَذ ْهَبُونَ بِريحِهمْ
مَهْما عَتَوْا واسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارَا
مَنْ ذِي كَعَائِشَةٍ تَنَزَّلَ وَحْيُهُ
لِيَزيدَ فِي مِقْدَارهَا مِقْدَارَا
وَيُطَهِّرَ الْعِرْض َالعَفِيفَ بِآيِهِ
وَيَزيدَ رَهْطَ المُفْتَرينَ خَسَارا
وَحَدِيثُ إفْكِهِمُو مَحَتْ آيَاتُهُ
مَا لَفَّقُوهُ بِحَقِّهَا فَانْهَارَا
وَارْتَدَّ كَيْدُ الْماكِرينَ لِنَحْرهمْ
لِتَظَلَّ فِي لُجَج ِالزَّمَان ِ مَنَارَا
وَتَظَلُّ أمُّ الْمُؤْمِنِينَ بِطُهْرهَا
أعْلى مِنَ الْمُتَخَرِّصِينَ جِدَارَا
هَذي الْحُمَيْرََاءُ الَّتِي صَانَت لَنَا
إرْثَ الرَّسول ِ, وَصَانَتْ الآثَارا
يَا أمَّنَا يَا أمَّّ كُلِّ فَضِيلَةٍ
مَا زَالَ ذِكْرُكِ مُشْرقَا مِعْطَارَا
كُنَّا الْغَيَارَى فِي الرَّسُول وَآلِهِ
وَلَسَوْفَ نَبْقَى خِلَّة ً وَغَيَارَى
وَإذا تَبَِارَى الْحَاقِدُونَ بِدَسِّهمْ
فَبِحُبِّ آل ِ الْمُصْطَفَى نَتَبَارَى
نَحْنُ الأئِمَّةُ والْحُسَيْنُ إمَامُنَا
وَدِمَاؤُهُ فِيْنَا جَرَتْ أنْوَارَا
والْلَّاطِمُونَ عَلَيْةِ هُمْ احْفَادُ مَنْ
خَذَلُوهُ حِينَ اسْتَدْرَجُوهُ, فَثَارَا
فَعَلامَ شَقُّوا بالأكُفِّ صُدُورَهُمْ
ولِمَنْ أسَالُوا دَمْعَهُمْ مِدْرَارَِا
يا رّبِّ طَهِّرْ يالْيَقِين ِ قُلُوبَهُمْ
وَاغْفِرْ لِمَنْ قَدْ شَاءَ الاسْتِغْفَارا
ـ [حسن المطروشى الاثرى] ــــــــ [16 - Dec-2010, مساء 08:08] ـ
بارك الله فيكم
ان الروافض شر من وطئ الحصى من كل انس ناطق او جان
نقلا من ملتقى اهل الحديث
ـ [طالبة فقه] ــــــــ [16 - Dec-2010, مساء 08:50] ـ
وفيك باركـ الله
ان الروافض قوم لاخلاق لهم
من اجهل الناس في علم واكذبه
ـ [اميرفوزى السلفى المصرى] ــــــــ [17 - Dec-2010, صباحًا 07:25] ـ
قصيدة قوية بارك الله فيكم ونفع بكم