فهرس الكتاب

الصفحة 15229 من 27809

ـ [طارق بن مبارك] ــــــــ [28 - Jul-2008, صباحًا 02:19] ـ

في البداية أود أن أذكر ان الموضوع منقول لكني تناقشت بحدة مع أحد الاخوة حول هذه المسألة وذكرت له الأحاديث المشهورة حول تحريم الغناء لكنه أكد هو على أن الغناء حلال واستدل بأدلة

خلاصة القول وجدت هذا الموضوع في النت وهاهي خلاصة الأقوال حول المسألة ونريد ان نصل الى الحق دون تعصب

اولًا: الرأي القائل بتحريم الغناء

قوله تعالى:

"وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ"

(سورة لقمان: 6)

قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء،

وقال مجاهد رحمه الله: اللهو الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله:

"نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير) .

قال ابن القيم رحمه الله:

"ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود،"

قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى:

"ومن الناس من يشتري لهو الحديث"،

فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -،

وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء ..""

(إغاثة اللهفان لابن القيم) .

وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران

وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة.

قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان) .

ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي:

"ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي و التنزيل عند الشيخين حديث مسند".

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان معلقًا على كلام الحاكم:

"وهذا وإن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير مَن بعدهم،"

فهم أعلم الأمة بمراد الله من كتابه، فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة،

وقد شاهدوا تفسيره من الرسول علمًا وعملًا،

وهم العرب الفصحاء على الحقيقة فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيل"."

وقال تعالى:

"وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ"

وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا" (سورة الإسراء:64) "

جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز) : استخف،

(صوتك) : بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية

و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد.

وقال القرطبي في تفسيره:"في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو .."

وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه"."

و قال الله عز وجل:"وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا" (الفرقان: 72) .

وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال:

الزور هنا الغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى:

"والذين لا يشهدون الزور"قال: لا يسمعون الغناء.

وجاء عن الطبري في تفسيره:"قال أبو جعفر:"

وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه،

أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله،

حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت

حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري) ."

وفي قوله عز وجل:"و إذا مروا باللغو مروا كراما"قال الإمام الطبري في تفسيره:

"وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما."

مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء"."

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف،"

و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون:

ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة""

(رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91) .

وقد أقر بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح،

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت