فهرس الكتاب

الصفحة 9080 من 27809

ما صِحَّة حديث:"إذا تجشأ أحدكم فليستغفر الله"؟

ـ [مصطفى محمود العاني] ــــــــ [08 - Jan-2010, مساء 04:18] ـ

ما مدى صحة الحديث

ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [12 - Jan-2010, مساء 03:03] ـ

هذا حديث لا أصل له عن النبى صلى الله عليه و سلم.

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [12 - Jan-2010, مساء 03:52] ـ

السؤال: فضيلة الشيخ! إذا تجشأ الإنسان أو تثاءب فهل هناك ذكر معين يقوله؟

الجواب:

.إذا تجشأ الإنسان أو تثاءب فليس له ذكر، خلافًا للعامة، فالعامة إذا تجشئوا يقولون: الحمد لله! والحمد لله على كل حال؛ لكن لم يرد أن التجشؤ سبب للحمد، كذلك إذا تثاءبوا قالوا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وهذا لا أصل له، ولم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يفعل ذلك. لكن قد يقول قائل: أليس التجشؤ نعمة، والنعمة يستحق الله عز وجل عليها الحمد؟ قلنا: بلى. هو نعمة؛ لكن لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يحمد الله إذا تجشأ، وإذا لم يرد فإنه ليس مشروعًا بناء على قاعدة معروفة عند العلماء، وهي: أن كلَّ شيء وُجِد سببه في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام فلم يفعله ففعلُه ليس بسنة؛ لأن فعل الرسول سنة وتركه سنة، فالتجشؤ موجود، ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يحمد الله عليه، إذًا: ترك الحمد هو السنة. كذلك الاستعاذة من الشيطان الرجيم عند التثاؤب قد يقول قائل: إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (التثاؤب من الشيطان) ، وقد قال الله تعالى: وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ [الأعراف:200] ! قلنا: إن المراد بقوله تعالى: وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ [الأعراف:200] أنك إذا هممتَ بمعصية أو بترك واجب فاستعذ بالله؛ لأن الأمر بالفحشاء من الشيطان، الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ [البقرة:268] فإذا حصل هذا النزغ فاستعذ بالله. أما التثاؤب فإن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدُكم فليَكْظِم ما استطاع، فإن عجز فليضع يده على فيه) ولم يقل: إذا تثاءب أحدكم فليستعذ بالله، مع أنه قال: (التثاؤب من الشيطان) ، فدل هذا على أن الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند التثاؤب ليست بسُنَّة.

من"لقاء الباب المفتوح".الشيخ العلامة ابن عثيمين.

منقول

ـ [قلب طيب] ــــــــ [12 - Jan-2010, مساء 10:39] ـ

فائدة قيمة

جزاكم الله خيرًا

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [13 - Jan-2010, صباحًا 12:17] ـ

"إذا تجشأ أحدكم فليستغفر الله"لا أصل له من كلام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ!!

وهل التجشؤ ذنب حتى يستغفر منه؟

ـ [ابن مجلد] ــــــــ [16 - Jan-2010, مساء 01:46] ـ

الأخ الكريم ضيدان /

لو قال لك قائل:

وهل دعاء الخروج من الخلاء"غفرانك"لحدوث ذنب؟

كيف ترد عليه!

مع العلم أنه يعلم الحكمة التي التمسها العلماء من هذا الدعاء وهي مشهورة لكن دعنا مع التعليل فقط وفقك الله.

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [16 - Jan-2010, مساء 04:25] ـ

أخي الكريم والفاضل ابن مجلد ـ حفظه الله ورعاه ـ:

قوله:"إذا تجشأ أحدكم فليستغفر الله"إن صح الحديث، ولم يصح، فهو أمر وطلب لمن تجشأ أن يستغفر.

أما قولنا:"غفرانك"فهو دعاء وطلب للمغفرة، وليس هذا من أجل وقوع في ذنب، بقدر ما هو تقصير في شكر نعم الله على عبده، والمغفرة تطلب في كل وقت وتتأكد فيما وردت به السنة.

أما الأول فهو طلب وأمر لكل من تجشأ أن يستغفر.

فما معنى هذا؟

ـ [ابن مجلد] ــــــــ [16 - Jan-2010, مساء 05:03] ـ

أحسنت وفقك الله , وكلامك في محله لكن:

أتكلم على التعليل لا الدليل إن كان ثمة دليل ــ وعلى فرض الصحة ــ فيقال أثر التجشأ طلب للمغفرة وكذا دعاء الخروج من الخلاء طلب للمغفرة لماذا لأن له فعلا مقدرا محذوفا إما اغفر أو أسألك غفرانك فالمؤدى واحد. ويحملان على الاستحباب لما تقرر في الاصول من صرف ماكان للأدب والارشاد إلى الاستحباب كحديث النهي عن مس الذكر باليمين (حال البول) على الصحيح وغيره لكن نثبت العرش ثم ننقش.

فالخلاصة أني أردت أن أقول أن الاستغفار لايلزم أن يكون من ذنب.بل هو عبادة وذكر بذاته.

أسعدني كثيرا أدب ردك وسعة صدرك.فقهك الله في الدين وبكت عليك السماوات والارضين بعد طول عمر على التوحيد والاتباع والطاعة واقتفاء أثر السلف الصالحين.

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [16 - Jan-2010, مساء 06:56] ـ

أسعدني كثيرا أدب ردك وسعة صدرك.فقهك الله في الدين وبكت عليك السماوات والارضين بعد طول عمر على التوحيد والاتباع والطاعة واقتفاء أثر السلف الصالحين.

أكرمك الله أخي ورفع قدرك، ولك مني دعوة في ظهر الغيب، أسأل الله أن يتقبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت