ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [12 - Nov-2008, مساء 11:36] ـ
بقلم: أنيس منصور:
عندما نشرت الصحف أن الاستاذ العقاد يتقاضي 200 جنيه عن حلقة أعددتها مع المرحومة أماني ناشد. واتصل بي في اليوم التالي فسألني: فيم الدهشة يا مولانا؟ هل كثير علي رجل كالعقاد قرأ خمسين الف كتاب ان يتقاضي هذا المبلغ؟ ان مطربة مفعوصة تتقاضي ما هو أكثر من ذلك!
اما سبب غضب العقاد فهو ان الزميل المرحوم نبيل عصمت نشر الخبر ووضع في نهاية الخبر علامة تعجب. وحاولت اقناع الاستاذ العقاد ان علامة التعجب لا تدل علي الدهشة وانما هي عادة سيئة عند الصحفيين. وقلت ان الزميل كمال الملاخ يضع علامة التعجب وراء الارقام .. ولم يفهم العقاد ذلك لأن كل شيء عنده له معني!
وعندما اعددت برنامجا مع طه حسين قال: اتقاضي مثل العقاد. وطلبت من د. عبد القادر حاتم وزير الاعلام ان يدفع هذا المبلغ لطه حسين قبل تسجيل البرنامج. فذهب مدير التليفزيون المرحوم حسن حلمي , واعطي الفلوس للسيدة سوزي طه حسين .. واخطأ في العدد فقدم لها 19 ورقة من فئة العشرة. ثم اعادها فكانت عشرين.
فأخرج طه حسين الختم من جيبه.
وعندما ذهبت لتسجيل الحديث مع الشاعر الكبير عزيز أباظة اشترط الا يقل عن 300 جنيه. وأخذ المبلغ ووزعه علي العاملين في التليفزيون!
ويوم اتفقت مع توفيق الحكيم علي ان يكتب مقالا اسبوعيا لمجلة (اكتوبر) كان بمائة جنيه. وكان المقال جاهزا في جيبه فوجدت معي ستين جنيها واخذت من الفنانة سميحة ايوب عشرين جنيها ومن شيخ الازهر عشرين جنيها اخري. فقد كنا في حفلة رسمية.
وأخذت المقال!
ولما علم توفيق الحكيم ان لاعب كرة يتقاضي بجزمته مليون جنيه كسر قلمه. وقال: انتهي عصر القلم وبدأ عصر القدم. ولم يعش توفيق الحكيم ليري ان كاتبة انجليزية ج. ل. رولنج كسبت في عشر سنوات 800 مليون جنيه من قصة واحدة في سبعة اجزاء!
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [13 - Nov-2008, صباحًا 05:38] ـ
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل
هل كثير علي رجل كالعقاد قرأ خمسين ألف كتاب ان يتقاضي هذا المبلغ؟
لعل المقصود (اطلع على خمسين ألف كتاب) ، مع أن المتتبع لكلام العقاد يجد عنده نقصا كبيرا في العلوم الشرعية، فلا أدري في أي مجال كانت هذه الكتب!
(لاحظ علامة التعجب - ابتسامة)
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [14 - Nov-2008, صباحًا 01:34] ـ
أستاذي! - ابتسامة -
الأستاذ العقاد صاحب همّة عالية .. ونهم شديد في القراءة منذ الصغر .. واسع الاطلاع جدا .. متنوّع القراءة .. وهو في الوقت ذاته ليس كاتبا إسلاميا .. بل هو صاحب مشاركة ..
ولعلي أقول فيه ما قاله الشيخ سفر الحوالي في العلامة القانوني السنهوري، من أنّ الأخير لو تفرّغ لعلوم الشريعة لنفع الله به نفعا عظيما .. فكذلك (وهو أولَى وأجدر) لو تفرغ الأستاذ الكبير العقاد في علوم الشريعة لرأينا عجبا وأي عجب!
وانظر:"المجموعة الكاملة لمؤلفات العقاد": ج22 وج23 ص30 - 36 وج26 ص13 - 17 وص825 - 827 ..
ـ [الواحدي] ــــــــ [14 - Nov-2008, صباحًا 03:06] ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
العقاد علَم من أعلام القرن المنصرم، وعملاق من عمالقة الفكر والأدب. والذي يقرأ كلام العلامة محمود شاكر عنه، يستشعر ما كان يكنُّه له من الاحترام والتقدير.
وكان انفتاحه وتمكنه من بعض اللغات الأجنبية عاملا مساعدا على سعة الاطلاع. ولكن ...
رقم 50000 رقم محيِّر؛ فإنه يعني أنّ الرجل قرأ ما معدَّله 3 كتب في كل يوم على مدى 50 عامًا!
صحيح أنه كان مولَعًا بالروايات الأجنبية، والسير الذاتية، والتراجم المفرَدة للمشاهير، وما إلى ذلك من"الكتب الخفيفة"...
ولكن، حتى هذه الكتب التي يقرأها الواحد منا للمتعة الأدبية البحتة، أو من باب الفضول، والتي لا تحتاج إلى تركيز أو إعمال فكر، تأخذ الوقت الذي تستحقه. ومن الصعب أن تقرأ ثلاثة كتب، الواحد تلو الآخر، في يوم واحد!
وكنت في زمن مضى من المولعين بالروايات والقصص الأجنبية، وكانت خطتي في القراءة أن أختار أعمال روائي واحد، ثم أقرأها قراءة متتالية متسلسلة .. ومع ذلك، لا أذكر أنني تمكنت من التهام ثلاث روايات أو مجموعات قصصية في يوم واحد ...
(يُتْبَعُ)