ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [16 - Mar-2007, مساء 06:47] ـ
بسم الله
قال محمد بن إسماعيل رحمه الله وأسكنه فسيح جناته في جزء القراءة:
"وروى أبو الحباب عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم قال قال عبد الله وددت أن الذي يقرأ خلف الإمام مليء فوه نتنا وهذا مرسل لا يحتج به وخالفه ابن عون عن إبراهيم عن الأسود وقال: رضفا ..."
ردّ أبو عبد الله هذا الأثر بعلل منها الإرسال
فهل يعقل أن البخاري علي سعة علمه واطلاعه لم يصله ولم يطلع على قول النخعي:"إذا قلت قال عبد الله فهو عن غير واحد من أصحاب عبد الله عنه"أو نحو هذا؟؟
أم اطّلع عليه ولم يصح عنده؟؟
أم تبين إرساله في هذا الأثر بعينه وأن إبراهيم لم يأخذه من أصحاب عبد الله؟؟
وهل قول النخعي السابق عملي أم نظري؟؟ يعني هل يعتمده المتقدمون عن التطبيق العملي؟؟
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [17 - Mar-2007, صباحًا 01:13] ـ
المذكور في جزء القراءة (عن إبراهيم قال: في نسخة عبد الله: ووددت ... إلخ)
فكأن إبراهيم نقل عن صحيفة
والله أعلم
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [17 - Mar-2007, مساء 03:47] ـ
جزاك الله خيرا
أفدتني كثيرا
فكم أعاني من طبعات هذا الجزء
في طبعتي التي نقلت منها _ طبعة الدكتور علي عبد الباسط مزيد من جامعة الأزهر استفاد من الطبعات السابقة الطبعة الباكستانية والمصرية الكبرى وطبعة الشيخ الفقي وحققه على مخطوطة دار الكتب المصرية ومخطوطة مكتبة الفاتح بتركيا عليها سماعات المزي وابن حجر وغيرهما _ لا يوجد ما ذكرته
فما هي الطبعة التي نقلت منها
وما أحسن طبعات الكتاب؟؟؟؟
ـ [أبو حماد] ــــــــ [17 - Mar-2007, مساء 04:47] ـ
لعل الإمام البخاري رد المتن واستنكره فأعله بالإرسال، وعادة أهل الحديث - كما لا يخفاكم - أنهم إذا استنكروا متنًا فإنهم يردونه بما هو أقل من هذا، كتفرد الثقة الثبت، فلعل الإمام البخاري استنكر هذا المتن فرده بعلة الإرسال.
وأما مراسيل النخعي عن عبدالله بن مسعود 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - فقد قضى الحافظ ابن رجب تفضيلها على المسند عنه خاصة كما في شرح العلل 1/ 294، وذلك لقول إبراهيم:"إذا حدثتكم عن رجل عن عبدالله 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبدالله: فهو عن غير واحد عن عبدالله 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -"انظر تهذيب الكمال 3/ 239.
ولعلك يا أخانا الكريم اطلعتم على قول الحافظ أبي حاتم الرازي في رواية أبي عبيدة عن أبيه عبدالله بن مسعود 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -، فقد حكم باتصالها لكونه أخذها عن خاصة أهله وذويه، وغير ذلك من الأمثلة.
والله تعالى أعلم.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [18 - Mar-2007, صباحًا 02:00] ـ
أنا نقلت من النسخة التي في الشاملة، ثم ظهر لي أن الخطأ فيها، وأن الصواب هو ما تفضلت بنقله
والدليل على ذلك أن البيهقي في (القراءة خلف الإمام) نقل عن البخاري هذا الكلام بنصه، وكذلك الزيلعي في (نصب الراية) نقل هذا الكلام بنصه عن البخاري.
فيبدو أن الأمر كما تفضل الشيخ أبو حماد، والله أعلم
وكون إبراهيم إذا قال (عن عبد الله) معناه أنه عن جماعة لا يفيد صحة الحديث، فقد يكون الجماعة من الضعفاء أو المجاهيل أو قد يكون أخذ بعضهم عن بعض فيرجع الحديث إلى التفرد، ولذلك أيد البخاري كلامه بمخالفة ابن عون.
والله أعلم
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [18 - Mar-2007, مساء 03:58] ـ
جزاكم الله خيرا
_ في تحقيق علي مزيد المذكور آنفا ذكر أن في باقي النسخ:"قال إبراهيم في نسخة عبد الله .."وذكر أن في النسخة التي في مكتبة الفاتح في تركيا التي عليها سماعات الأئمة مثل المزي وابن حجر وغيرهما والتي نسخت في القرن الثامن سنة 734 حسب ما أذكر ذكر أن فيها:"قال إبراهيم قال عبد الله .."
فلتحرر النسخ هذا أولا
وثانيا:الذي ظهر لي الآن أن قول إبراهيم قال عبد الله صحيح لأنه عن غير واحد عن أصحاب عبد الله وأصحاب عبد الله ليس فيهم من اتهم إلا القليل وينظر كلام العلماء مثل يعقوب بن شيبة وابن تيمية علي رواية أبي عبيدة عن أبيه ابن مسعود
فالأصل فيها القبول والصحة لكن العلماء قد يستنكرون بعض الروايات من هذه الترجمة لقرائن حفتها فقد قرأت في مشاركة للشيخ عبد الرحمن الفقيه أن ابن معين استنكر من هذه الترجمة حديثان فكأن صنيع البخاري من جنس صنيع يحى كما قاله الشيخ أبو حماد والله أعلم
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [18 - Mar-2007, مساء 04:03] ـ
يبدو لي - والله أعلم - أن البخاري يفرق - ككثير من المتقدمين - بين القبول والاحتجاج، فأنت قد تحتج بالحديث المرسل كما هو صنيع كثير من المتقدمين، بل نقل بعضهم الإجماع عليه!، ولكن عند المناظرة مع مخالفك لا تستطيع أن تحتج بهذا المرسل؛ لأنه لا يوافقك عليه، ولذلك نقل ابن عبد البر إجماع أهل العلم أنهم لا يقبلون من المناظر إلا الخبر المسند المتصل.
فكما يقول أبو حاتم وغيره (ثقة ولا يحتج به) ، كذلك يقول البخاري هنا (مرسل لا يحتج به) أي لا يصح جعله حجة بمفرده في محل النزاع.
والله أعلم.
(يُتْبَعُ)