فهرس الكتاب

الصفحة 13652 من 27809

ـ [المسندي] ــــــــ [30 - Sep-2007, مساء 11:55] ـ

من يأتي بفتاوى العلماء الربانيين في ذلك فجزاه الله خيرا.

ـ [عبد المحسن بن عبد الرحمن] ــــــــ [01 - Oct-2007, صباحًا 09:06] ـ

هذا هو التعقيب وهو معروف عند السلف، وقد كرهه بعض أهل العلم، وانظر مشكورا كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله في فتح الباري.

ـ [الحمادي] ــــــــ [01 - Oct-2007, مساء 01:35] ـ

بارك الله فيكم

ألم تقرأ حديث: (أحبُّ الصلاة إلى الله صلاة داود ... ) ؟

ليس الإشكالُ في أصل الفصل، فهذا مشروع؛ إنما الإشكالُ في طريقة الفصل عند بعض الناس

حيث تجد الكثير -عندنا- في أول الليل في العشر الأواخر يصلون التراويحَ ثلاث تسليمات -أو نحوها- من غير إطالة، ثم يأتون بتسليمتين ويطيلون فيهما، ويقولون هذه من التهجد!

هذا عندي محلُّ إشكال، ويفتقر إلى الدليل

وأما أصل الفصل فلا تردد فيه

ـ [أبو حماد] ــــــــ [01 - Oct-2007, مساء 04:16] ـ

بارك الله فيكم

ألم تقرأ حديث: (أحبُّ الصلاة إلى الله صلاة داود ... ) ؟

ليس الإشكالُ في أصل الفصل، فهذا مشروع؛ إنما الإشكالُ في طريقة الفصل عند بعض الناس

حيث تجد الكثير -عندنا- في أول الليل في العشر الأواخر يصلون التراويحَ ثلاث تسليمات -أو نحوها- من غير إطالة، ثم يأتون بتسليمتين ويطيلون فيهما، ويقولون هذه من التهجد!

هذا عندي محلُّ إشكال، ويفتقر إلى الدليل

وأما أصل الفصل فلا تردد فيه

بارك الله فيكم، ما وجه الاستدلال بحديث نبي الله داود عليه الصلاة والسلام؟.

ثم ما وجه القول بمشروعية التخصيص في هذه الليالي على هذه الكيفية دون بقية الشهر، لاسيما وأن مشروعية التراويح ثبتت بالنص على الكيفية المعهودة، وكون هذه الليالي العشر فاضلات لا يعني بالضرورة جواز التعبد فيها على هيئة خارجة عن أصل ما قرره الشارع، فهل ورد ما يدل على مشروعية الفصل في هذه الليالي خصوصًا؟.

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [01 - Oct-2007, مساء 04:46] ـ

اخي الكريم للفائدة

منقول من ملتقى اهل الحديث

صَلَاةُ التَّعْقِيْب للاخ الظافر

تعريفها:

التَّعْقِيْبُ هو: التطوع جماعة بعد الوتر عقب التراويح (1) .

وقال ابن الأثير - رحمه الله تعالى -: (صلاة النافلة بعد التراويح) (2) .

والتعبير عنها بصلاة التَّعْقِيْب، ليس لفظًا شرعيًا إنما هو تعبير جميع الفقهاء.

حكم هذه الصلاة:

اختلف العلماء في حكمها على قولين:

القول الأول: الكراهة.

وهو أحد الروايتين عن الإمام أحمد نقله عنه محمد بن الحكم (3) ، وجزم به الميرغناني في الهداية (4) ، ومن المتأخرين الشيخ ابن عثيمين (5) .

واستدلوا لهذا القول بأدلة منها:

ما جاء من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اجعلوا آخر صلاتكم باللَّيل وترًا" (6) .

وجه الدلالة من هذا الحديث: أن هؤلاء الجماعة صلّوا الوتر، فلو عادوا للصلاة بعدهالم يكن آخر صلاتهم بالليل وترًا.

واستدلوا أيضًا بما جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سؤل عن التَّعْقِيْب في رمضان، فأمرهم أن يُصلوا في البيوت (7) .

وجاء عن الحسن البصري - رحمه الله تعالى - أنه كره التَّعْقِيْب في شهر رمضان، وقال: (لا تملوا الناس) (8) .

وجاء أيضًا عن سعيد وقتادة - رحمهما الله تعالى - أنهما كانا يكرهان التَّعْقِيْب في رمضان (9) .

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

(1) المقنع (ص:34) .

(2) النهاية (3/ 267مادة: عقب) .

(3) الإنصاف (1/ 130) .

(4) (ص:155) .

(5) الشرح الممتع (4/ 92) .

(6) أخرجه البخاري في كتاب الوتر: باب ما جاء في الوتر (ح990) ، وأخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين: باب صلاة الليل مثنى مثنى (ح749) .

(8) المصنف لابن أبي شيبة (2/ 176) .

(9) المصدر السابق.

القول الثاني: الجواز.

وهو الرواية الثانية عن الإمام أحمد وصححها ابن قدامة في المغني (1) .

واستدلوا لهذا القول بأدلة منها:

ما جاء من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (ما يرجعون إلا لخير يرجونه، أو لشر يحذرونه) (2) .

مناقشة هذا القول:

أما ما استدل به من أثر عن أنس رضي الله عنه فالأثر ضعيف لا تقوم به حجة، لأن مدار هذا الأثر على قتادة بن دعامة السدوسي - رحمه الله تعالى - وهو مدلس لم يصرح بالسماع.

(وكذلك هذا الأثر معارض لقوله صلى الله عليه وسلم:"اجعلوا آخر صلاتكم باللَّيل وترًا") (3) .

وقد جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه خلاف هذا فقد سؤل عن التَّعْقِيْب في رمضان، فأمرهم أن يُصلوا في البيوت (4) ؛ وهذا صريح في التَّعْقِيْب.

وقد سئل الإمام أحمد عن التعقيب في رمضان؟ قال: (عن أنس فيه اختلاف) (5) .

الراجح:

يترجح - والله تعالى أعلم - القول بالكراهة، وذلك لقوة ما استدل به أصحابه، ولأن تلك الصلاة لم تكن معروفة في الصدر الأول، ولم تفعل، بل جاء النقل الصحيح بكراهتها، والخير كل الخير في اتباع من سلف.

ــــــــــــــــــــــــ

(2) أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 399) ، وابن نصر في قيام الليل (ص:106) .

(3) الشرح الممتع (4/ 92) .

(4) سبق تخريجه (ص:4) .

(5) مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود (ص:91رقم440) .

اقول يستدرك على قول الاخ الظافر (( وكذلك هذا الأثر معارض لقوله صلى الله عليه وسلم:"اجعلوا آخر صلاتكم باللَّيل وترًا") (3 ) )) ا

بانه. ليس فيه معارضة اذا اخروا الوتر الى اخرالليل

اماقوله (( ولأن تلك الصلاة لم تكن معروفة في الصدر الأول، ) )

ان قصد الصحابة رضي الله عنهم فنعم وان قصد التابعين رحمهم الله فهؤلاء الذين اقرهم انس على فرض ثبوت الرواية حيث قال أنس بن مالك رضي الله عنه: (ما يرجعون إلا لخير يرجونه، أو لشر يحذرونه) هم منهم من خبر القرون

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت