ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [09 - Oct-2009, صباحًا 03:12] ـ
شيطانُ فِسْقٍ في النِّفاقِ يُغَالي
لَوْحٌ .. تُحرِّكُهُ يَدُ الأنذالِ!
شَيءٌ .. يُلَطِّخُ ظِلَّهُ بقبَائحٍ
ذَيْلٌ .. ويَكشِفُ سَوْأةَ الأذْيَالِ!
قَزَمٌ .. و يقفزُ وَ هُوَ مُنقَلِبٌ
يَعلو إلى قَاعِ الشَقا .. لِسِفَالِ!
يَرمي السَّماءَ ببَعضِ شَتمٍ .. حَالُهُ:
إنْ قلتُ كلَّ الشَتْمِ .. ما يَبْقَى لي؟!
يَحْيَا بقلبٍ مَيِّتٍ .. و لِسَانُهُ
نَتِنٌ .. بِلا عِلْمٍ .. برَأسٍ خَالي!
بُوقُ الفسَادِ .. نَشَازُهُ مُتَتَابعٌ ..
صَوْتُ الهَوى .. وقصِيْدَةُ الجُهَّالِ!
يَطَأُ النُّصوصَ .. وليسَ يَعْبُدُ ربَّهُ
إلا بـ ثوب الشَّكِ .. ثوبٌ بَالي!
طَعَنَ الثَّوابتَ .. لا يريدُ دِيَانة ً
باسْمِ الحضَارةِ خاضَ في الأهْوَالِ!
سَبَّ الكِرَامَ بِخِسَّةٍ .. يا وَيْحَهُ!
أَتُرَاهُ مَسَّ جَنَابَ شَهْمٍ عَالِي؟!
كلاَّ و ربِّي .. لا فلاحَ لِـ ثُلَّةٍ ..
رضَعُوا فِعالَ خِيَانةٍ و ضَلالِ!
مُذْ قالَ عَالِمُنَا الفَضِيلُ وصيةً:
الموتُ .. خَلْطُ نِسَائنا برجَالِ!
و مضَى بنورِ الوَحْيِ يَنْثُرُ عِلْمَهُ
أَكْرِمْ بـ (سَعْدٍ) .. مَضْرِبَ الأمْثَالِ!
رَفَعَ البيانَ .. يَحُفُّهُ عِطْرُ الهُدَى
و الأمنُ يَنْبَعُ مِنْ يَدِ الأبْطَالِ!
سَارَتْ جُيوشٌ قد تَولَّى كِبْرَهَا
(وثنُ) الخيَانةِ .. سَاجِدٌ لـ (جَمَالِ) !
مَا ضَرَّ (سَعْدًَا) إِنْ تَكَالَبَ ثُلَّةٌ
عُرِفُوا بِ سُوءِ طَويَّةٍ و فِعَالِ!
مَا ضَرَّ (سَعْدًَا) أَنْ تَرَجَّلَ عِزَّةً
عن مَنْصِبٍ فَانٍ مَضَى لِزوَالِ!
إنَّ المنَاصِبَ تَزْدَهي برِجَالِهَا
و لهَا حَنينٌ إِنْ ترَجَّلَ غَالي!
هذَا الصِّرَاعُ .. إرادةٌ مِنْ ربِّنَا
يَعْلُو التَّقيُ و يَخْبُو صَوتُ بَطَّالِ!
و اللهَ نرْجُوا أَنْ يَحُفَّ بلادَنَا
بالأمنِ و الإيمَانِ و الأفْضَالِ!
هذَا الخِطَابُ مشَاعِرٌ سَطَّرتُهَا
و خِتَامُهُ .. بَيْتُ القَصِيْدِ التَّالي:
الكَونُ يُشْرِقُ مِنْ سَنَا عُلَمَائِنَا
و الأرضُ تَتْفُلُ عنْهَا كلَّ ليبرالي!
أبيات: كاسر
(أظن الشطر الثاني من البيت الأخير مكسور)