ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [18 - Nov-2010, مساء 02:00] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
///التوفيق بين النصوص المتعارضة في إبراهيم بن عبد الملك البصري أبو إسماعيل القنَّاد من خلال (تهذيب التهذيب) ( [1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn1 ) )
مذهب النسائي
لا بأس به
مذهب ابن حبان
ذكره في الثقات وقال: يخطئ
(ز) مذهب عفان الصفار
من المقرر أن عفان بن مسلم الصفار من الأئمة الثقات الذين عرفوا بالتحري والتثبت في الرواية، وقد وصفه الإمام الذهبي بقوله: (الإمام الحافظ، محدِّث العراق، أبو عثمان البصري الصفَّار، بقية الاعلام) ( [2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn2 ) ) ومع هذا فالإمام عفان ممن عرفوا بأنهم لا يروون إلا عن ثقة عندهم ( [3] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn3 ) ) وعليه فرواية عفان عن إبراهيم تقوية لحاله ودليل على أنَّ إبرهيم ثقة عند عفان، وقد رأيت الإمام البزار في مسنده يشير إلى ذلك حيث قال بعد أن ساق بعض أخطاء إبراهيم: (ولم يكن به بأس حدَّث عنه عفان وغيره) ( [4] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn4 ) ) ولو لم يكن متقرر ًا عند الإمام البزار قوة رواية عفان لما نصَّ على روايته دون غيره من الرواة فتأمل، وقد أخرج رواية عفان عن إبراهيم الإمامُ أحمد-- رحم الله الجميع-- ( [5] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn5 ) )
( ز) مذهب ابن المديني
قال: كان ضعيفا عندنا
قال: كان ذلك شيخا ضعيفا ليس بشئ ( [6] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn6 ) )
( ز) مذهب البزار
لم يكن به بأس ( [7] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn7 ) )
( ز) مذهب الترمذي
صحَّح له ( [8] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn8 ) )
مذهب العقيلى
(يهم في الحديث)
(ز) مذهب الأصبهاني
(نقل قول الإمام ابن المديني: ليس بشيء) ( [9] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn9 ) )
( ز) مذهب ابن البرقي
(ذَكَرَ عن يحيى بن معين أنه ضعيف) ( [10] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn10 ) )
قلت: تضعيف ابن معين لإبراهيم فيما نقله ابن البرقي ثابت فيما يظهر،وأما دعوى عدم ثبوته بحجة كون أصحاب ابن معين لم ينقلوا تضعيف إبراهيم كما ذكر ذلك أصحاب (تحرير تقريب التهذيب) ( [11] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn11 ) ) فهي منتقضة بأمرين:
أولًًا: ابن البرقي أخذ معرفة الرجال عن الإمام يحيى ( [12] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn12 ) ) ، و قد لقي ابن معين و روى عنه،ناهيك أنه إمام حافظ ( [13] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn13 ) ) ذكره الإمام الذهبي في رسالة (ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل) ( [14] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn14 ) ) فكيف لا يعتمد على نقل من هذه مكانته.
ثانيا: يلزم من دعواهم أن جميع كلام الإمام يحيى في الرجال قد نقله أصحابه من بعده، وهي مقالة لم يقل به أحد فيما أعلم.
ولذا فلا يستغرب أن ينقل ابن البرقي عن ابن معين قولًا له في أحد الرواة ولو لم ينقل أحد أصحاب ابن معين ذلك القول
مذهب الساجي ( [15] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn15 ) )
( نقل عن ابن معين تضعيفه، ونسبه الساجي إلى بني شيبان) ( [16] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn16 ) )
قلت: نقل الحافظ عن الإمام الذهبي قوله:ضعَّفه الساجيُّ بلا مستند، فأردف الحافظ قائلا: كذا قال وأيُّ مستندٍ أقوى من ابن معين، والذي يظهر لي أن الإمام الذهبي -رحمه الله تعالى-لم يستحضر نقل الساجي عن ابن معين وإنما استحضر إدارج الساجي لإبراهيم بن عبد الملك في كتابه (الضعفاء) فقال ما قال، لأن الإمام الذهبي لو رأى نقل الساجي عن ابن معين لما نفى مستند الساجي في التضعيف-والعلم عند الله-.
(يُتْبَعُ)