ـ [ابومنذر الفاخري] ــــــــ [25 - Aug-2010, مساء 07:15] ـ
جاء في الصحيحين من غير زيادة واخروا السحور وانما هذه الزيادة اخرجها الامام احمد في المسند (5 - 147) وضعف اسناده العلامة احمد شاكر في شرحه للمسند
وقال في سنده اثنان مجهولان هما:سليمان بن ابي عثمان وعدي بن حاتم
وعدي بن حاتم الحمصي ذكره ابن حبان في الثقات
والحديث ذكره البيهقي (3 - 154) وقال فيه سليمان بن ابي عثمان قال ابو حاتم مجهول
قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - في (( الإرواء ) ) (4/ 32، 33) :
منكر بهذا التمام. أخرجه أحمد (5/ 146 و 172) من طريق ابن لهيعة، عن سالم بن غيلان، عن سليمان بن أبي عثمان، عن عدي بن حاتم الحمصي، عن أبي ذر، به.
قلت: وهذا سند ضعيف، ابن لهيعة ضعيف، وليس الحديث من رواية أحد العبادلة، وسليمان بن أبي عثمان مجهول، وبه أعله الهيثمي، فقال في (( مجمع الزوائد ) ) (3/ 154) : (وفيه سليمان بن أبي عثمان قال أبوحاتم: مجهول.)
وإنما قلت حديث منكر لأنه قد جاءت أحاديث كثيرة بمعناه لم يرد فيها (( تأخير السحور ) ).
أصحها من حديث سهل بن سعد مرفوعا بلفظ: (( لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار ) ).
أخرجه بهذا اللفظ أبونعيم في (( الحلية ) ) (7/ 136) بسند صحيح.
وكذا أخرجه ابن أبي شيبة في (( المصنف ) ) (2/ 148 / 2) إلا أنه قال: (( هذه الأمة ) ).
وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وهو عند الشيخين، والترمذي، والدارمي، والفريابي (59/ 1) ، وابن ماجة، والبيهقي، وأحمد (5/ 331 و 334 و 336 و 337 و 339) بلفظ:
(( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) ). انتهى