ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Jul-2007, صباحًا 09:25] ـ
السؤال: هل يوجد دراسة استقرائية، عنيَت بدراسة إجماعات النووي رحمه الله، كتلك التي عنيت بإجماعات ابن عبد البر ...
وإن شئتم التباحث حول:
موارد الإجماعات عند الإمام النووي رحمه الله
فهو أمر حَسَن؛ فإنَّ الأمور بصدورها ...
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Jul-2007, مساء 01:11] ـ
من الموارد:
كتب الشافعي، والمزني
الإجماع، لابن المنذر
الإجماع، لابن حزم
كتب القاضي عياض
كتب ابن عبد البر
محمد بن نصر
ابن جرير
الماوردي
المحاملي
إمام الحرمين
البيهقي
أبو حامد
الخطابي
القاضي عبد الوهاب المالكي
وهلم جرا
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Jul-2007, مساء 01:12] ـ
النووي محقق، وليس مجرد ناقل للإجماع ...
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Jul-2007, مساء 01:12] ـ
النووي لا يَعتد بخلاف الشيعة، ولا بخلاف داود
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Jul-2007, مساء 02:11] ـ
النووي ممَّن يُعتدّ بنقله لإجماعات أهل العلم ...
ولكن السؤال: هل انفرد النووي بنقل إجماعات؟
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [05 - Jul-2007, مساء 02:58] ـ
النووي ممَّن يُعتدّ بنقله لإجماعات أهل العلم ...
ولكن السؤال: هل انفرد النووي بنقل إجماعات؟
جزاكم الله خيرًا أخي الكريم / أشرف.
وأود أن أسأل سؤالًا:
أولًا: ليس لي دراسةٌ في جمع أقوال الإمام النووي - رحمه الله -، ولكنِّي سمعتُ دعوى تتردَّد بين بعض طلبة العلم؛ وهي: إن الإمام النووي - رحمه الله - متساهلٌ في نقل الإجماع!!
فهل هي صحيحة، أم فيها مجازفة؟!
بارك الله فيك.
ـ [العيدان] ــــــــ [05 - Jul-2007, مساء 04:03] ـ
ثمت رسائل علمية متعددة في المعهد العالي للقضاء بالسعودية حول إجماعات النووي
ـ [محمد العبادي] ــــــــ [05 - Jul-2007, مساء 05:01] ـ
وهناك أيضا مقولة تترد أحيانا وهي أن الإمام النووي كثيرا ما ينقل الإجماع ويقصد به إجماع الشافعية، ولكن عند نظري وجدت أن هذا غير صحيح فعندما يقصد الشافعية يقول أجمع أصحابنا أو نحو ذلك، أما الإجماع فيقول أجمعت الأمة أو أجمع المسلمون أو أجمع من يعتد بهم إلخ فلا أدري من أين خرجت هذه المقولة؟؟ نرجو اتوضيح لمن بحث المسألة.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Jul-2007, مساء 05:01] ـ
أقول ما بدا لي، إلى حين أن يوافينا الأخ الفاضل العيدان بما عنده ...
النووي رحمه الله إما:
-ناقل عن غيره من أهل العلم، وبهذا المسلك تبرء الذمّه ...
ثم إنه قد يوافِق المنقول عنه، أو ينقده على نهج المحققين، وهو منهم، وعند حصر موارده، يمكن تتبع مصادره ...
-وإما أن يذكر ما نما إليه علمه، وأحاط به سمعه، واستفرغ فيه وسعه ... ، وهو من باب قول ابن المنذر: (أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم) .
أما دعوى أن النووي عليه رحمة الله (متساهل في نقل إجماعات أهل العلم)
فهي شنشنة نعرفها من أخزم
وإن تبرعنا بالرد عليها، فنقول اختصارا:
عند دراسة مسألة معينة:
الأصل الإذعان لإجماعات أهل العلم، واستفراغ الوسع في تتبعها، وفهمها على الوجه.
ثم دراسة: هل توافقت أقوال أهل العلم المعتنين بنقل الإجماع، أم اختلفت.
وعند الموافقة، فلا كلام ...
وعند الخلاف، فالمسألة محل بحث ودرس ...
ولا يردّ على الناقل دعواه، إلا بما ينقضها نقضا صحيحا سالما من كل بأس ...
ثم يقال:
هل أردتم أن النووي متساهل فيما ينقله عن غيره، أم فيما ينشئه من قوله؟
فإن كان الأول، فقد ظلمتموه ...
وإن كان الثاني، فما أنصفتموه ...
فإنه في الأول ثقة ضابط عدل، وفي الثاني مجتهد، وأدنى نصيبه أجر ...
ويقال لمَن رمَى أهل العلم بالتساهل - وقد تساهَل -، هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ...
أبالاستقراء حكمتم، أم بقول المحققين استندتم؟
أم الغاية عندكم أمثلة جمعتموها، وطرتم بها كل مطار؟
ويصدق عليكم قول القائل:
رمتني بدائها وانسلت
ـ [أبو نور السعداوي سعيد] ــــــــ [05 - Jul-2007, مساء 08:49] ـ
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
فقد عرف عن الإمام النووي رحمه الله تعالى أنه مجتهد فتوى في المذهب الشافعي وليس من أصحاب الترجيح في الخلاف العالي بين المذاهب الأخرى ولكن هذا لا يدل على عدم معرفته بالمذاهب الأخرى، ومن تصفح المجموع علم أنه من العلماء الربانيين ويستحق لفظ فقيه بحق، فالمجموع عبارة عن موسوعة فقهية مقارنة لا تقل عن المغني في الفقه الحنبلي فقد ذكر كلام الشيرازي في المهذب ثم عقب عليه بشرح المصطلحات ثم بشرح الحديث شرحا حديثيا للإسناد والمتن وذكر العلل والقول حول الرجال من جرح أو تعديل ثم الشرح الفقهي وذكر أقوال علماء الشافعية والترجيح بين أقوالهم (مدرسة العراق ومدرسة خراسان) ثم ذكر الخلاف بين الشافعية والمذاهب الأخرى ويرجح ما يراه موافقا للدليل وله في ذلك اختيارات معروفة تخالف المذهب الشافعي.
(يُتْبَعُ)