ـ [أبوعمر السحيم] ــــــــ [21 - May-2008, مساء 05:15] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وصلاة وسلامًا على رسول الله وبعد ..
فإن القرآن الكريم معجزة رسول الله صلى الله عيه وسلم الخالدة الدائمة .. أنزله الله على رسوله بلسان عربي مبين .. وأمر الناس بتدبره وتأمله .. وعلمه والعمل بما فيه ..
وقد قام علماء السلف رحمهم الله بذلك خير قيام وأتمه ..
وظهر في الآونة الأخيرة أناس يتكلمون عن (الإعجاز العلمي في القرآن الكريم) .. يفسرون القرآن على ضوء المكتشفات الحديثة .. والعلوم الجديدة .. وهي ظاهرة مشهورة معروفة .. لها أهلها وروادها ..
فما الموقف تجاهها؟
هل هو الرد المطلق؟
أو القبول المطلق؟
أو توسط بين هذا وذاك؟
فيقبل ما وافق السابقين كما يعبر عنه (اختلاف التنوع) ، ويرد منه ما كان من اختلاف التضاد؟
أو: يقبل ما كان من قبيل الحقائق، ويرد ما كان من قبيل النظريات التطبيقية؟
وهل للعلماء المعاصرين وأهل الشأن كلام حول هذه الظاهرة؟
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ..
ـ [البحث العلمي] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 04:54] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [الحلم والأناة] ــــــــ [24 - May-2008, صباحًا 01:42] ـ
يوجد مؤلفات كثيرة جدا لبحث هذا الأمر جمعها الدكتور عادل الشدي في مذكرة له بهذا العنوان
للحصول عليها راسله على صفحته في جامعة الملك سعود
وأظنه سيفيدك كثيرا لأنه مهتم ومتابع لهذا الأمر
ـ [عبدالله السني] ــــــــ [25 - May-2008, مساء 09:32] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت قد وقفت على كلام لبعض أهل العلم بهذا الصدد أنقله لكم لتعم الفائدة:
اللجنة الدائمة:
السؤال:
ماحكم الشرع في التفاسير التي تسمى بالتفاسير العلمية؟ وما مدى مشروعية ربط آيات القرآن ببعض الأمور العلمية التجريبية فقد كثر الجدل حول هذه المسائل؟؟
الجواب:
إذا كانت من جنس التفاسير التي تفسر قوله تعالى (أو لم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقًا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي) بأن الأرض كانت متصلة بالشمس وجزءً منها ومن شدة دوران الشمس انفصلت عنها الأرض ثم برد سطحها وبقي جوفها حارًا وصارت من الكواكب التي تدور حول الشمس - إذا كانت التفاسير من هذا النوع فلا ينبغي التعويل ولا الاعتماد عليها. وكذلك التفاسير التي يستدل مؤلفوها بقوله تعالى (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب) على دوران الأرض وذلك أن هذه التفاسير تحرف الكلم عن مواضعه وتخضع القران الكريم لما يسمونه نظريات علمية وإنما هي ظنيات أو وهميات وخيالات. وهكذا جميع التفاسير التي تعتمد على آراء جديدة ليس لها أصل في الكتاب والسنة ولا في كلام سلف الأمة لما فيها من القول على الله بلا علم.
و بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
عضو عضو نائب رئيس اللجنة رئيس اللجنة
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة: 4\ 145.
49 ـ سئل فضيلة الشيخ محمد العثيمين - رحمه الله: هل يجوز تفسير القرآن الكريم بالنظريات العلمية الحديثة؟
فأجاب بقوله:
تفسير القرآن بالنظريات العلمية له خطورته، وذلك إننا إذا فسرنا القرآن بتلك النظريات ثم جاءت نظريات أخرى بخلافها فمقتضى ذلك أن القرآن صار غير صحيح في نظر أعداء الإسلام؛ أما في نظر المسلمين فإنهم يقولون إن الخطأ من تصور هذا الذي فسر القرآن بذلك، لكن أعداء الإسلام يتربصون به الدوائر، ولهذا أنا أحذر غاية التحذير من التسرع في تفسير القرآن بهذه الأمور العلمية ولندع هذا الأمر للواقع، إذا ثبت في الواقع فلا حاجة إلى أن نقول القرآن قد أثبته، فالقرآن نزل للعبادة والأخلاق، والتدبر، يقول الله ـ عز وجل (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) (صّ:29) وليس لمثل هذه الأمور التي تدرك بالتجارب ويدركها الناس بعلومهم، ثم إنه قد يكون خطرًا عظيمًا فادحًا في تنزل القرآن عليها، أضرب لهذا مثلًا قوله تعالى: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
(يُتْبَعُ)