ـ [أبو عبيد] ــــــــ [04 - Dec-2007, مساء 04:17] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ممكن أتساعدوني في هذا الاثر هل هو ثابت عن بني أسرائيل
سئل موسى عليه السلام ربه لماذا لا تنام يارب؟؟
فقال الرب جل وعلا
امسك قدحًا بيدك يا موسى واسكب بداخله ماء
وضعه في يديك وحذاري ان تنام!
ففعل موسى ما طلب منه.فظل واقفًا عليه السلام
والقدح في يده وفيه ماء فغلبه النعاس
فسقط القدح من يدي موسى عليه السلام
وانكسر وانسكب منه الماء فقال الرب جلا وعلى
وعزتي وجلالي لو غفلت عن عبادي لحظه يا موسى
لسقطت السماء على الارض ..
ـ [المالكي] ــــــــ [04 - Dec-2007, مساء 04:21] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد قال الشوكاني في فتح القدير: أخرج أبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم والدارقطني في الإفراد وابن مردوية والبيهقي في الأسماء والصفات والخطيب في تاريخه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر: قال وقع في نفس موسى هل ينام الله عز وجل: فأرسل الله إليه ملكًا فأرقه ثلاثا وأعطاه قارورتين في كل يد قارورة وأمره أن يحتفظ بهما فجعل ينام وتكاد يداه تلتقيان ثم يستيقظ فيحبس إحداهما على الأخرى حتى نام نومة فاصطفقت يداه وانكسرت القارورتان قال: ضرب الله له مثلًا إن الله تبارك وتعالى لو كان ينام لم تستمسك السماء والأرض.
وذكره ابن كثير وقال: حديث غريب بل منكر. ليس بمرفوع بل من الإسرائيليات المنكرة، فإن موسى أجل من أن يجوز على الله سبحانه وتعالى النوم، وقال لا يصح هذا الحديث ضعفه غير واحد منهم البيهقي.
وأورده الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة وقال: منكر.
والله أعلم.
ـ [أبو عبيد] ــــــــ [05 - Dec-2007, مساء 01:28] ـ
بارك الله فيك أخي الملكي
وجزاك ربي خير ..
فقد رايت كذا طريق لة وهو ضعيف كما نقلت أخي قال الألباني / هذا الحديث مُنكر
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة المجلد الثالث
.وأما الطرق التي وجدتها فية ,,فهي ,,,,,,,,,
قال ابن جرير حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا هشام بن يوسف عن أمية بن شبل عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي عن موسى عليه السلام على المنبر، قال: وقع في نفس موسى عليه السلام هل ينام الله عز وجل؟ فأرسل الله إليه ملكا فأرقه ثلاثا، ثم أعطاه قارورتين، في كل يد قارورة، وأمره أن يحتفظ بهما، قال: فجعل ينام وكادت يداه تلتقيان فيستيقظ فيحبس إحداهما على الأخرى حتى نام نومة فاصطفقت يداه فانكسرت القارورتان قال: ضرب الله له مثلا أن لو كان ينام لم تستمسك السماء والأرض. وهذا حديث غريب رفعه والأشبه أن يكون موقوفا، وأن يكون أصله إسرائيليا.
ورد في تفسير الطبرى:
حدثنا الحسن بن يحيى, قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر, قال: وأخبرني الحكم بن أبان, عن عكرمة مولى ابن عباس في قوله: {لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ} أن موسى سأل الملائكة: هل ينام الله؟ فأوحى الله إلى الملائكة, وأمرهم أن يؤرّقوه ثلاثا فلا يتركوه ينام. ففعلوا, ثم أعطوه قارورتين فأمسكوه, ثم تركوه وحذروه أن يكسرهما. قال: فجعل ينعس وهما في يديه, في كل يد واحدة. قال: فجعل ينعس وينتبه, وينعس وينتبه, حتى نعس نعسة, فضرب بإحداهما الأخرى فكسرهما. قال معمر: إنما هو مثل ضربه الله, يقول: فكذلك السموات والأرض في يديه.
حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل, قال: حدثنا هشام بن يوسف, عن أمية بن شبل, عن الحكم بن أبان, عن عكرمة, عن أبي هريرة, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي عن موسى صلى الله عليه وسلم على المنبر, قال: «وَقَعَ فِي نَفْسِ مُوسَى هَلْ يَنامُ اللّهُ تَعالى ذِكْرُهُ؟ فأرْسَلَ اللّهُ إلَيْهِ مَلَكا فَأرّقَهُ ثَلاثا, ثُمّ أعْطَاهُ قارُورَتَيْنِ, فِي كُلّ يَدٍ قارُورَةٌ, وأمَرَهُ أنْ يَحْتَفِظَ بِهما» قال: «فَجَعَلَ يَنامُ وَتَكادُ يَدَاهُ تَلْتَقِيَانِ, ثُمّ يَسْتَيْقِظُ فَيَحْبِسُ إحْدَاهُمَا عَنِ الأُخْرَى,
(يُتْبَعُ)