فهرس الكتاب

الصفحة 4350 من 27809

قلت: رواه ابن أبي شيبة في"مصنفه"حدثنا عبد السلام بن حرب عن خصيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي عليه السلام قال:"لا تجاوزوا الوقت إلا بإحرام"انتهى (1) . وكذلك رواه الطبراني في"معجمه"وروى الشافعي في"مسنده"أخبرنا ابن عيينة عن عمرو عن أبي الشعثاء أنه رأى ابن عباس يرد من جاوز الميقات غير محرم انتهى. ومن طريق الشافعي رواه البيهقي في"المعرفة" (2) ورواه ابن أبي شيبة في"مصنفه"حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس فذكره: حدثنا ابن علية عن أيوب عن عمرو بن دينار عن جابر نحوه وكان جابر هذا هو أبو الشعثاء وروى إسحاق بن راهويه في"مسنده"أخبرنا فضيل بن عياض عن ليث ابن أبي سليم عن عطاء عن ابن عباس قال: إذا جاوز الوقت فلم يحرم حتى دخل مكة رجع إلى الوقت فأحرم فإن خشي إن رجع إلى الوقت فإنه يحرم ويهريق لذلك دما انتهى

-حديث يشكل على المذهب: أخرجه البخاري ومسلم (3) عن مالك عن ابن شهاب عن أنس أن النبي عليه السلام دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال: يا رسول الله ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال عليه السلام: اقتلوه انتهى. زاد البخاري: قال مالك: ولم يكن النبي عليه السلام يومئذ فيما نرى - والله أعلم - محرما انتهى. والذي وجدته في"الموطأ" (4) قال مالك: قال ابن شهاب: ولم يكن رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ محرما انتهى. وأخرجه مسلم (5) عن أبي الزبير عن جابر أن النبي عليه السلام دخل يوم فتح مكة - وعليه عمامة سوداء - بغير إحرام. انتهى. وبوب له"باب دخول مكة بغير إحرام"انتهى. وكذلك في"الموطأ"

قوله: روى عن علي وابن مسعود في قوله تعالى: {وأتموا الحج والعمرة لله} قال: وإتمامهما أن يحرم بهما من دويرة أهله قلت: حديث علي رواه الحاكم في"المستدرك - في التفسير" (6) من حديث آدم بن أبي إياس ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة المرادي قال: سئل علي عن قول الله عزوجل: {وأتموا الحج والعمرة لله} فقال: أن تحرم من دويرة أهلك انتهى. وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه انتهى. ورواه البيهقي في"سننه" (7) وقال: وروى من حديث أبي هريرة مرفوعا وفيه نظر انتهى كلامه. وحديث مسعود غريب

(1) رواه الشافعي أيضا موقوفا على ابن عباس من غير هذا الطريق كذا في كتاب"الأم"ص 118 - ج 2 في"باب تفريع المواقيت"

(2) ورواه البيهقي في"السنن الكبرى"من طريق الشافعي في"باب من مر بالميقات يريد حجا"الخ: ص 29 - ج 5، والشافعي في"الأم"ص 118 - ج 2 في"باب تفريع المواقيت"

(3) رواه البخاري: ص 614 - ج 2 في"باب أين ركز النبي صلى الله عليه و سلم الراية يوم الفتح"ومسلم ص 439 - ج 1 في"باب دخول مكة بغير إحرام"والنسائي في"باب دخول مكة بغير إحرام"

(4) رواه مالك في"الموطأ في جامع الحج"وفي الطحاوي: ص 195 - ج 2

(5) مسلم: ص 439 - ج 1، والنسائي: ص 299 - ج 2 في"باب لبس العمائم والسواد"وأيضا في"باب دخول مكة بغير إحرام"والطحاوي في"معاني الآثار - في باب دخول الحرم هل يصلح بغير إحرام"

(6) رواه في"التفسير"ص 276 - ج 2

(7) رواه في"السنن الكبرى - في باب من استحب الاحرام من دويرة أهله"

انتهى من نصب الراية.

أقول إن اتسع الوقت نقلت لك من إعلاء السنن , ومن شرح العيني على معاني الآثار المسمى بنخب الأفكار.

والأثر روي من عدة طرق وأظن أن في بعضها تصرفا من الرواة تقديما وتأخيرا، على كل حال الأثر ثابت وصححه جمع من أهل العلم

ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [23 - Aug-2008, صباحًا 07:39] ـ

قول الحبيب المصطفى في المواقيت: (هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهل الحج والعمرة) صريح في أن الأمر مخصوص بمن قصد الحج أو العمرة.

والله اعلم

ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [23 - Aug-2008, صباحًا 08:05] ـ

الأثر ثابت وصححه جمع من أهل العلم

مثل من؟

ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [23 - Aug-2008, صباحًا 08:09] ـ

[ما أظن ألا أنهو ضعيف والله أعلم ..

وما الدليل على هذا الظن بارك الله فيك؟

ـ [محمد طلحة مكي] ــــــــ [23 - Aug-2008, صباحًا 11:51] ـ

للدكتور محمد رواس القلعجي جزاه الله خيرا، كتاب (موسوعة فقه ابن عباس رضي الله عنهما) ينبغي لمن عنده مراجعته.

ـ [أبو زيد الشيباني] ــــــــ [31 - Aug-2008, مساء 02:03] ـ

رجعت إلى مسند الإمام الشافعي بترتيب السندي فوجدت فيه أثرا بالمعنى الذي ذكرت:

852 -أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي الشعثاء أنه رأى ابن عباس رضي الله عنهما: يرد من جاوز الميقات غير محرم.

وفي معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك

باب من أمر بالميقات من أهله أو كان دونه - حديث: 2872

وبهذا الإسناد قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار قال: قال عمرو ولم يسم القائل، إلا أنا نراه عن ابن عباس،"الرجل يهل من أهله، ومن بعد ما يجاوز إن شاء، ولا يجاوز الميقات إلا محرما"

ولا زال البحث جاريا ونرجو ممن لديه كتاب (موسوعة فقه ابن عباس رضي الله عنهما) للدكتور محمد رواس القلعجي جزاه الله خيرا، أن يسعفنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت