ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [01 - Jul-2009, صباحًا 12:29] ـ
إنه صاحب (الطليعة والتنكيل)
وهذا الكتاب قاضٍ له بالإمامة والتفرد وشاهدٌ على علو كعبه في علوم السنة ...
وإلى الله نشكوا ما تعانيه بحوثنا-والجامعية بالأخص- من الإنتفاخ والتورم ...
حتى أن المرء أحيانا ليتذكر قول دعبل الخزاعي:
إني لأفتح عيني حين أفتحها** على كثيٍر ولكن لا أرى أحدا
أي أن الأمر كما قيل:
تمخض جبلٌ فأخرج فأرًا
واعجب بعد هذا ممن يستسمن ذا ورم ...
أعيذها نظرات منك صادقة ... أن تحسب الشحم في من شحمه ورمُ
بل يزدد عجبك ممن لو سكت لكان أولى له واسلم ...
(فالرجل في فسحة من عقله مالم يكتب كتابا أو يقل شعرا) الجاحظ
ولا تملك حيال هذا إلا أن تتذكر ...
(تسمع بالمعيدي خير من أن تراه) المجمع
وعل كل حال فالورم حميد-والحمد لله- ولا أريد الأسترسال أكثر من هذا ...
وللعلم فإن الكوثري الضال صاحب التأنيب قد عرف بسعة الإطلاع وقوة الحجاج وامتلاك أدوات العرض والتمويه ومع هذا فقد أتى ذهبي العصر عليه من القواعد ...
فلله درُّه
و (الأنوار الكاشفة)
والتحقيقات الفريدة
إنه الإمام الناقد ذهبي العصر المحقق المدقق نزيل البلد الحرام الشيخ عبد الرحمن المعلمي ...
فالعلامة عبد الرحمن المعلمي هو عبد الرحمن بن يحيى بن علي بن أبي بكر المعلمي، ينسب إلى بني المعلم من بلاد غنمة باليمن، ولد رحمه الله تعالى سنة 1313هـ في اليمن لأبوين صالحين، تلقى علومه الأولى باليمن فقرأ القرآن على رجل من عشيرته وعلى والده رحمه الله، وتنقل بين المدن اليمنية طالبًا للعلم، ثم ارتحل إلى جيزان سنة 1336هـ فولاه محمد الإدريسي أمير عسير آنذاك رئاسة القضاء، ولقبه بشيخ الإسلام لما كان يتحلى به الشيخ من العلم والزهد والورع، وكان إلى جانب القضاء يشتغل بالتدريس، فلما توفي محمد الإدريسي سنة 1341هـ ارتحل الشيخ إلى الهند وعين في دائرة المعارف قرابة ثلاثين سنة ثم عاد إلى مكة سنة 1371هـ فعين أمينًا لمكتبة الحرم المكي في ربيع الأول من نفس العام، وقد أثنى عليه عدد كبير من معاصريه من أهل العلم والفضل، ووصفه غير واحد منهم بالعلامة المحقق، ومن هؤلاء العلماء المثنين عليه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ووصفه بالعالم خادم الأحاديث النبوية، وكذا أثنى عليه الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة ومحمد حامد الفقي والألباني وقال عنه الشيخ بكر أبو زيد ... ذهبي عصره العلامة المحقق.
ولله الأمر من قبل ومن بعد
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [01 - Jul-2009, مساء 11:52] ـ
رحمه الله رحمة واسعة
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [02 - Jul-2009, مساء 11:30] ـ
آه لو يخرج لنا الآن ولو (ذُهَيبيٌ) صغير يسير على منواله رحمه الله رحمة واسعة.
فعلًا قد كان شوكة في نحور الخبثاء، وسيفا قاطعا لألسنة البلهاء.
ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [05 - Jul-2009, مساء 06:15] ـ
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم ... إن التشبه بالكرام فلاحُ
ـ [أبوالعمار] ــــــــ [14 - Jul-2009, صباحًا 10:39] ـ
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته
بارك الله في شيخنا الحبيب العطاب
ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [21 - Jul-2009, مساء 10:23] ـ
وفيك بارك الله أبا العمار
ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [15 - Mar-2010, مساء 10:35] ـ
يرفع
ـ [محمد بن القاسم] ــــــــ [15 - Mar-2010, مساء 11:49] ـ
عليه رحمة الله وعلى جميع علماء المسلمين.
فبارك الله فيك.
ـ [عبد الله الطيب] ــــــــ [16 - Mar-2010, صباحًا 01:41] ـ
ولو رأيتم صورته لرأيتم عليه سيما الزهد والعبادة
فرحمه الله ورفع درجته وألحقه بأهل الحديث والسنة، فالمرء مع من أحب.
ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [03 - Jun-2010, صباحًا 01:12] ـ
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرا
عندي استفسار لو تسمح:
لماذا كلما ذكر أحدنا الكوثري جمع له أقبح الأوصاف ليصفها بها؟
ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [03 - Jun-2010, صباحًا 01:57] ـ
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرا
عندي استفسار لو تسمح:
لماذا كلما ذكر أحدنا الكوثري جمع له أقبح الأوصاف ليصفها بها؟
حياك ربي أبا سعيد ...
عهدي بك رفع الله قدرك أنك من طلاب علم الخبز (الفقه) ابتسامة:)
الإجابة:
لأنه من أئمة الضلال والزيغ ومن مبتدعة الزمان، ولأن التأنيب طافح بالقدح على أئمة السنة الذين جعلهم الكوثري أغراضا له، فنزوة الكوثري وغرامه الضال في الإمام الفقيه أبي حنيفة رحمه الله تعالى دفعه إلى حالة هستيرية مع الأئمة الذين بينوا بعض أخطاء الإمام أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه
والعلم عند الله تعالى
ـ [أبومالك المصرى] ــــــــ [03 - Jun-2010, صباحًا 02:17] ـ
تفضل هذا الرابط
-سيرة الكوثري و كلامه في أهل العلم:
ـ [أسامة] ــــــــ [03 - Jun-2010, صباحًا 03:11] ـ
على الرغم من حبي الشديد للحافظ الذهبي، والعلامة المعلمي اليماني.
إلا أني لا أحب وصفه بأنه ذهبي العصر .. ويميل قلبي لكراهة ذلك .. كراهة شديدة كحبي الشديد لهما.
وأما الكوثري، فقد يكون له وعليه .. بمنهج الموازنة، ولكن منهج الموازنة لا يكون على الاطلاق.
فلا يوجد موازنة مثلا بين الإيمان والكفر .. ولا السنة والبدعة.
وكذلك هناك من يسقط ولا يعلو أبدا بأي موازنة، لطعنه في السلف الكرام.
(يُتْبَعُ)