ـ [فريد البيدق] ــــــــ [31 - Aug-2009, مساء 02:37] ـ
اقرأ النصوص الآتية، ثم أجب عن السؤال: ل يختلف النحويون عن المعربين؟
1 -أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - (/ 0)
في قولهم:"لو: حرف امتناع لامتناع"ما يفهم منه؛ أنها حرف يدل على امتناع الجواب لامتناع الشرط، ولا شك في أن هذا غير صحيح؛ لأن امتناع اشرط، لا يستلزم امتناع الجواب؛ فقد يستلزمه؛ أو لا يستزمه، اللهم إلا إذا لم يكن للجواب سبب غيره؛ كما أوضح المصنف.
ولعل المعربين، يقصدون بهذا التعبير الكثير الغالب؛ والصواب؛ أن يقال: إن"لو"حرف يدل على ما كان سيقع في الماضي؛ لوقوع غيره في الماضي أيضا.
2 -إعراب الأربعين النووية - (1/ 29)
«ألا وإن لكل ملك حمى» : «ألا» : أداة تنبيه. «الواو» زائدة (1) للتوكيد. «إنَّ» حرف توكيد ونصب. «اللام» : حرف جر. «كل» : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن مقدم. «ملك» : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة. «حمى» : اسم إن مؤخر منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر.
«ألا وإن حمى الله محارمه» : «ألا وإن» : سبق إعرابها. «حمى» : اسم منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر وهو مضاف. «الله» : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة. «محارمه» : محارم خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
(1) ليس المقصود بالزائد في عرف النحويين ما لا معنى له وإنما المقصود أنها مؤكدة. لهذا نجد بعض المعربين يعرب هذه الواو مؤكدة أو صلة من غير ذكر زائدة.
3 -التطبيق النحوي - (/ 0)
حدى عشرة: فاعل مبني على الفتح الجزأين في محل رفع"إحدى مبني على فتح مقدر منع من ظهوره التعذر".
وهكذا في:
رأيت إحدى عشرة بنتا.
مررت بإحدى عشرة بنتا.
جاء اثنا عشر رجلا.
اثنا عشر: فاعل مرفوع بالألف في جزئه الألف مبني على الفتح في جزئه الثاني.
"ملحوظة: يشيع عند المعربين إعراب عشر: بدل نون المثنى مبني على الفتح لا محل له من الإعراب".
4 -الجنى الداني في حروف المعاني - ابن أم قاسم المرادي
أ- تنبيه
إذ المذكورة لازمة للظرفية، إلا أن يضاف إليها زمان، نحو: يومئذ، وحينئذ. ولا تتصرف، بغير ذلك، فلا تكون فاعلة، ولا مبتدأ. وأجاز الأخفش والزجاج، وتبعهما كثير من المعربين، أن تقع مفعولًا به. وذكروا ذلك في آيات كثيرة، كقوله تعالى"واذكروا إذ أنتم قليل"ف إذ في هذه الآية ونحوها مفعول به. ومن لم ير ذلك جعل المفعول محذوفًا، وإذ ظرف عامله ذلك المحذوف. والتقدير: واذكروا نعمة الله عليكم إذ، أو: واذكروا حالكم إذ، ونحو ذلك.
ب- الجنى الداني في حروف المعاني - (1/ 51)
وتأول الزجاج قوله لا البخل، فقال: لا مفعولة، والبخل بدل منها. وروى عن يونس، عن أبي عمرو، أن الرواية فيه لا البخل، بخفض اللام، لأن لا قد تتضمن جودًا، إذا قالها من أمر بمنع الحقوق والبخل عن الواجبات. وتأول قوله ألا أحبه على تقدير: إرادة ألا أحبه. قلت: وهو جار في البيت الثالث.
ومن زيادة لا قوله تعالى"لئلا يعلم أهل الكتاب"، أي: يعلم. نص على ذلك الأئمة. وجعل كثير منهم لا زائدة، في قوله تعالى"ما منعك ألا تسجد"، وفي قوله تعالى"وحرام على قرية، أهلكناها، أنهم لا يرجعون". وتأول ذلك بعض المعربين، وهو أولى من دعوى الزيادة. والله أعلم.
ج- الجنى الداني في حروف المعاني - (1/ 52)
الثالث: بيان الجنس، نحو"فاجتنبوا الرجس، من الأوثان"،"ويلبسون ثيابًا خضرًا، من سندس". قالوا: وعلامتها؟ أن يحسن جعل الذي مكانها، لأن المعنى: فاجتنبوا الرجس، الذي هو وثن. ومجيئها لبيان الجنس مشهور، في كتب المعربين. وقال به قوم، من المتقدمين والمتأخرين، وأنكره أكثر المغاربة، وقالوا: هي في قوله تعالى من الأوثان لابتداء الغاية وانتهائها، لأن الرجس ليس هو ذاتها ف من في الآية ك من، في نحو: أخذته من التابوت. وأما قوله من سندس ففي موضع الصفة، فهي للتبعيض.
5 -الكوكب الدري فيما يتخرج على الأصول النحوية من الفروع الفقهية - (1/ 40)
(يُتْبَعُ)