ـ [زبيدة 5] ــــــــ [14 - Feb-2010, صباحًا 10:35] ـ
"من ولى للناس عملًا , وليس له منزل فليتخذ منزلًا, أو ليس له زوجة فليتزوج, أو ليس له خادم فليتخذ خادمًا, أو ليس له دابة فليتخذ دابة , ومن أصاب شيئًا غير ذلك فهو غال" (رواه الإمام أحمد) .
هل هذا خاص بمن ولي للناس عملا؟ وما معنى الحديث جملة؟
شكر الله لكم
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [14 - Feb-2010, مساء 12:19] ـ
قال: البيهقي رحمه الله
باب ما يكون للوالي الأعظم ووالي الأقليم من مال الله ثم ذكر الحديث
وقال ابن خزيمة رحمه الله
باب إذن الإمام للعامل بالتزويج واتخاذ الخادم والمسكن من الصدقة ثم ذكر الحديث
ـ [أبو عزام بن يوسف] ــــــــ [14 - Feb-2010, مساء 02:32] ـ
صحح الحديث العلامة الألباني في سنن أبي داود وغيره من كتبه بلفظ
عن المستورد بن شداد قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:""من كان لنا عاملا فليكتسب زوجة؛ فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادما، فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكنا من اتخذ غير ذلك فهو غال أو سارق""
ـ [خالد بن عبد الرحمن] ــــــــ [23 - Feb-2010, صباحًا 10:41] ـ
هذا حق كل من يعمل للمسلمين عملًا سواءً كان أميرًا أم واليًا أم قاضيًا أم عاملًا للصدقة ... الخ، فهذا حقه من بيت المال، وله أن يأخذ حاجته ولا يحل له أن يأخذ بعد ذلك إلا بطيب نفس من إمامه أو بحق آخر من الله تعالى كالعاملين على الزكاة .. وهذه سنة مهجورة في أيامنا هذه ...