فهرس الكتاب

الصفحة 7080 من 27809

ـ [محمد أبو زيد] ــــــــ [06 - Jun-2009, مساء 05:30] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جمعني مجلس مذاكرة مع أحد من يشار لهم بمعرفة علم الحديث

ألا وهو الدكتور:عداب الحمش -هداه الله الى الحق سالما-

فخرج من كيسه بعض المسائل الحديثية الشائكة للمناقشة وأبداء الآراء والمباحث المتعلقة بها

فأجاب كل بما فتح الله به عليه

وما كان من الدكتور الفاضل إلا أن هدم كل ذلك بكلمة واحدة ألا وهي!!!

كل ذلك أجوبة تقليدية تحتاج إلى اسقراء وأبحاث ومطالعات وأدلة وها هي تلك المسائل عسى أن يقيض الله لها من أهل السنة من يروي الغليل

ويشفي العليل

1 -مراسيل الصحابة وكيف نطلق القول بأن الصحابي أخذها من غيره من الصحابة وكيف نعمل في الدين والعقائد بالظن

2 -التدليس عند الأئمة مثل الزهري وغيره وكيف نقبل أحاديثهم وهم مكثرون عن المجاهيل

3 -أحاديث الصحابة من الأعراب وكيف نقبل تفردهم وهو أميون لايضبطون المعاني فضلا عن المباني مع الاحتجاج بقول الامام علي (ما كان الأعراب يؤتمنون على حديث رسول الله صليى الله عليه وسلم)

وقد أجاب الحاضرن بكل الأقوال الموجودة في كتب المصطلح وفي القوم مجموعة من الباحثين في وزارة الشئون بالسعودية وطلبة علم من مصر وسوريا

وباحثين في مكاتب تحقيق كبرى

فأعذروني ايها الأخوة أنا لا أطلب منكم الجواب بل نقل اللأسألة الى أهل العلم مثل

العلماء

ابو الحسن مصطفى و طارق عوض الله والحويني ومشهور حسن ومجدي عرفات وابو الأشبال حسن وأحمد معبد المصري وسعد الحميد وعلي الصياح وعبد الله السعد والمليباري وحاتم العوني وغيرهم مما لاأذكرهم االأن من المحدثين من أهل السنة حفظهم الله جميعا

مع العلم ان الدكتور عداب له أبحاث في هذه المسائل

وهو ا لا يقر الاجماع ولا كلمة عليه المحدثين

ويقدر جدا ابن القطان الفاسي و المعلمي اليماني

الرجاء الاسراع بنقل الاجابة ونشره في المنتديات السلفية حيث هو يقوم الان بأعداد نشر هذه الابحاث

وأخيرا كلمة حق وإنصاف هو

طيب القلب متقبل النقد العلمي الخالص من التجهيل والسباب ومساعد لطلبة العلم فالرجاء أن يكون الاجابة مقرونة له بالدعاء بالهداية والرجوع الى الحق اللهم ألهمه رشده ورده الى الحق والسنة

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [08 - Jun-2009, صباحًا 01:38] ـ

هداك الله يا (عداب الحمش) !

الشيخ/سليمان بن صالح الخراشي

كنت قد ذكرت في مقدمة رسالتي عن"انحرافات خالص جلبي"أن القادمين إلى بلاد التوحيد من العلماء وطلبة العلم المتلبسين بشيئ من البدع أصناف: فمنهم من يدع بدعته، ويُقر بخطئه، بل ويُحذر منه بعد أن يتبين له الحق،؛ لأنه طالبٌ له، مبتغٍ الدار الآخرة - نحسبه كذلك -؛ كالشيخ الشنقيطي - رحمه الله -.

ومنهم من يبقى على بدعته، ولكنه يخفيها ولايجهر بها؛ كما قيل: ودارهم ما دمت في دارهم! وهذا الصنف سرعان ما يجهر بل يجأر ببدعته عندما يخرج دون عودة من هذه البلاد؛ كممدوح سعيد وأمثاله.

ومنهم - وهم الأخطر - من يبقى على بدعته وانحرافه، جاهرًا به، ناشرُا له؛ لما يلقاه من تأييد بعض أشباهه من المنحرفين في هذه البلاد؛ كخالص جلبي القابع منذ أكثر من عشر سنين في بريدة!

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

والدكتور عداب الحمش - هداه الله - هو في نظري من الصنف الثاني؛ لأننا لم نكن نراه يجهر ببدعته عندما كان بيننا قبل أزمة الخليج، بل كان يكتب المؤلفات النافعة على منهج أهل الحديث! كدفاعه عن الصحابي ثعلبة بن حاطب رضي الله عنه، وكرده على أبي غدة في مسائل حديثية ..

ولكننا تفاجأنا بعد خروجه من هذه البلاد بنفَسٍ غير النفس الذي كان يكتب به سابقًا؛ فوجدنا عنده الهمز واللمز بعلماء أهل السنة، ووجدنا التقارب مع الروافض، والدفاع عن غلاة الصوفية وملاحدتها!! وذلك في كتابه الأخير"المهدي المنتظر".

- (انظر: ص 32، 52، 77، 83، 236 لمزه في ابن القيم والشيخ حمود التويجري والشيخ الألباني رحمهم الله) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت