فهرس الكتاب

الصفحة 15293 من 27809

ـ [أبوإسماعيل الهروي] ــــــــ [08 - Aug-2008, مساء 10:18] ـ

ما حكم تارك الزكاة على المذاهب الأربعة أرجو الإجابة عاجلا

ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [09 - Aug-2008, صباحًا 12:05] ـ

هناك فرق بين تارك الزكاة و بين الممتنع عن الزكاة

فالممتنع عن الزكاة أجمع الصحابة على كفره

أما التارك: فهو قسمين

1 -تارك جاحد فهو كافر متفق أيضًا على كفره

2 -تارك تهاونًا فهو عاص و قيل هو كافر كالصلاة

و الله أعلم

ـ [صالح بن محمد العمودي] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 06:23] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم حكم مانع الزكاة هو أنه تحت مشيئة الله عز وجل، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له كما بيَّن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: (( ما من صاحب ذهب ولا فضة، لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة، صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أعيدت له، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله، إما إلى الجنة وإما إلى النار ) )، قيل: يا رسول الله! فالإبل؟ قال: (( ولا صاحب إبل لا يؤدي منها حقها، ومن حقها حلبها يوم وردها، إلا إذا كان يوم القيامة، بطح لها بقاع قرقر، أوفر ما كانت، لا يفقد منها فصيلا واحدا، تطؤه بأخفافا وتعضه بأفواهها، كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة. حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ) )، قيل يا رسول الله! فالبقر والغنم؟ قال: (( ولا صاحب بقر ولا غنم يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر، لا يفقد منها شيئا، ليس فيها عقصاء ولا جلحاء ولا عضباء تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها. كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها. في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ) )، وكذلك من ترك الصلاة تكاسلا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: (( قال الله عز وجل: خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة ) )رواه أبو داود وهو حديث متواتر كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في شرح العمدة، فلو كان تارك الزكاة أو الصلاة كافرا كفرا مخرج من الملة لما دخل تحت المشيئة، والله أعلم.

ـ [بندر المسعودي] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 08:04] ـ

مرتكب كبيرة من الكبائر وهو قول الجمهور ومنهم الأئمة الأربعة إلا رواية عن الإمام أحمد أنه يكفر.

ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 08:10] ـ

الأخ الفاضل صالح

النص الذي ذكرته يدل على تاركها تهاونًا و يدل على المانع المستضعف و هو الذي استدل به من قال تاركها تهاونًا لا يكفر و رجحه كثير من العلماء و كذلك رجحوا أن الذي يترك الصلاة تهاونًا و كسلًا لا يكفر

كما في الحديث"إنا آخذوها و شطر ماله"لأنه مستضعف و لم يكن ممتنعًا، فتؤخذ الزكاة منه بالقوة و تصح منه فلا يقال بكفره

لكن لا يقال في الممتنع لأن الممتنع لم يتركها بجوارحه فقط بل تركه بعمل القلب أي بالعزم و دل على ذلك امتناعه بالسلاح، و لم يستطع الحاكم أخذها منه بالقوة، فيقال إنه كفر و لذلك الصحابه لم ينزلوا عليه هذا النص بل نزلوه على المتهاون و على المستضعف لا على الممتنع

ـ [أبو محمد التونسي] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 08:43] ـ

اختار الشيخ علي الخضير و الشيخ عبد الرحمان السحيم تكفير تارك الزكاة.

ـ [ابو عبد الرحمن التهامي] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 09:15] ـ

السؤال عن تارك الزكاة فيا حبذا عدم التطرق الي تارك الصلاة

حتي لا تتوسع المسئله الا ان يشاء صاحب الموضوع

بارك الله فيكم

ـ [حسن كفتة] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 10:09] ـ

الحمد لله رب العالمين

بعيدا عن التنطع

ما ورد في المسألة من صحيح السنة:

1 -أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله

2 -لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم منى ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله فقال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر بن الخطاب فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق

قال تعالى:

1 -والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون

2 -فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم

خطأ شائع:

(ما من صاحب ذهب ولا فضة، لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة، صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أعيدت له، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله، إما إلى الجنة وإما إلى النار)

فلو كان تارك الزكاة كافر ا لما دخل تحت المشيئة.

والبيان:

ذلك لا يفيد الجزم، فقدكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا أدري) فيما لم يوح إليه، كقوله (لا أدري الحدود كفارة لأهلها أم لا) ، فإدخاله تحت المشيئة قد يُحمل على عدم العلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت