ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [27 - Jan-2009, صباحًا 10:22] ـ
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [27 - Jan-2009, صباحًا 11:35] ـ
بارك الله فيكم
الكتاب المحال عليه عند التحميل هو رسالة الشيخ أحمد معبد في المسألة وليس كتاب د. محمد بن عمر بن سالم بازمول فلعلهم ينبهون على هذا الخلل
على كل فإن الدكتور محمد عمر با زمول قال في كتابه"مصطلح منهج المتقدمين والمتأخرين مناقشات وردود"ص 29:
من القضايا المسلمة التي ليست موضع نقاش:
1 -وجود منهجين في تناول مسائل الحديث:"منهج المحدِّثين"و"منهج الفقهاء".
2 -أن بعض المحدِّثين اعتمد ما هو الرَّاجح من أقوال الفقهاء في مسائل علم الحديث، ونسبَهُ إلى أهل الحديث ظنَّا منه أن هذا هو الرَّاجح عند المحدثين والواقع خلافه.
3 -أنَّا التَّعامل بين المنهجين على أساس التَّثبُّت بدون اطِّراح كلام"المتأخرين"أو الطَّعن والانتقاص منهم وهو ما يجري عليه بعض من ينتسب إلى هذا المنهج هو ما أرى صحَّته، وعليه فإنَّ أصحاب هذا المنهج وإن اعتبروا أنفسهم من القائلين:"منهج المتقدمين"إلاَّ أنَّهم غير مقصودين في تعقُّبي ومناقشتي!.
4 -أنَّ المقصود بالمناقشة هو من يرى أنَّ الاختلاف بين"المحدِّثين والفقهاء"اختلاف جذري، ويطِّرح وينتقص"المتأخرين"، وأنَّهم لا يمثِّلون منهج"المحدِّثين"جملة وتفصيلا.
5 -ومن محلِّ النِّقاش الذين يدعون إلى طرح كتب"المتأخرين"في المصطلح، أو طرح بعضها، بحجَّة أنَّها لا تمثِّل ما قرَّرَه أئمة الحديث.
استدلَّّ القائلون بالتَّفريق بين"منهج المتقدمين والمتأخرين"بالأدلَّة التَّالية (1) :
... . اهـ
ــــ
(1) ليعلم القارئ الكريم أنَّ هذه الأدلة استنبطتها من تصريحات بعض القائلين بهذا القول، ولم أجدها مسرودة هكذا. اهـ
وهذا ما تقدم تكرير نفيه مرارا وعدم صحة نسبته لأصحاب هذه الدعوة
ولمزيد من العلم ومعرفة الحق ينظر هنا:
الجامع للمقالات والمقدمات حول مسألة التفريق بين المتقدمين والمتأخرين في منهجية النقد ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=8046)
عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=19512)
انظر الروابط في المشاركة السادسة من الرابط السابق
وفيه:
تقدم الكلام عن مسألة التفريق بين منهج المتقدمين والمتأخرين في علم الحديث والنقد والتعليل
وكذا الكلام على عنعنة أبي الزبير
فهذا مما قتل بحثا على المنتديات كملتقى أهل الحديث وهنا وغيرها وفي الكتب أيضا
لذلك سأكتفي بالإحالة على بعض الراوبط التي عالجت هاتين المسألتين
لكني أريد أن أنبه هنا على أمر تقدم التنبيه عليه في بعض الروابط المحال عليها وهو أن بعض ما يقوله المخالفون لهذه الدعوة حق لكن أصحاب هذه الدعوة لم يخالفوه ولم يقولوا بنقيضه وإنما ألزق بهم خطأً إما لقلة الاطلاع على كلامهم في كتبهم وأشرطتهم وإما تنفيرا عن أشخاصهم ثم عن دعوتهم لاختلافهم معهم في أمور أخرى وإما كذبا وزورا لضعف الحجة وقلة العلم وغلبة الهوى
ونحسب الشيخ المأربي سدده الله من الصنف الأول
فمن هذه الأمور وهي كثيرة اتهامهم لهم بأنهم يزهدون بعلم المتأخرين وينفرون الطلبة من كتبهم وجهودهم
وهذه فرية ما بعدها فرية
وأين هذا في كتب القوم أو أشرطتهم وأين هو في منطوقهم أو مفهوم كلامهم أو عامه أو خاصه ....
بل أشرطتهم وكتبهم طافحة في الحث على الاعتناء بجهود المتأخرين والاستفادة منها في فهم كلام المتقدمين
لكن ذنبهم الوحيد أنهم أحيوا في قلوب طلبة العلم اليوم الاعتناء بكلام المتقدمين والتنبيه على أنه إذا خالف تقعيد أو تقرير المتأخر لتقعيد أو تقرير أو عمل المتقدم قدم المتقدم لعلمه وجلالته والاتفاق على صحة منهجه
ذنبهم أنهم دعوا إلى سبر كلام المتقدمين وضم النظير إلى نظيره ومعرفة علة الفرق والجمع في أحكامهم كما فعل الحافظ ابن رجب وغيره
وما زال في كل عصر من العصور من يسلك هذه الطريقة من المحققين في علم الحديث وغيره
(يُتْبَعُ)