فهرس الكتاب

الصفحة 4910 من 27809

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [21 - Feb-2008, مساء 04:18] ـ

هل الرواية الشاذة لحديث صحيح تصلح لأن تتقوى بمجيء أحاديث ضعيفة وشواهد - تصلح للاعتبار- لها وتكون هذه الشواهد والأحاديث الضعيفة الأخرى مرجحة لكون أن تلك الزيادة زيادة ثقة ثابثة لا زيادة ثقة شاذة؟؟

أم الذي يتقوى فقط هو الحديث الضعيف المستقل بنفسه إذا جاء ما يصلح أن يعضده ويتابعه ويقويه؟؟

وجزاكم الله خيرا

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [21 - Feb-2008, مساء 06:11] ـ

جزاك الله خيرا

قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى في العلل الصغير:

"وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن فإنما أردنا به حسن إسناده عندنا كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب ولا يكون الحديث شاذا ويروى من غير وجه نحو ذاك فهو عندنا حديث حسن".ا. هـ

وقال أبو عمرو ابن الصلاح رحمه الله تعالى في المقدمة:

"لعل الباحث الفهم يقول: إنا نجد أحاديث محكوما بضعفها مع كونها قد رويت بأسانيد كثيرة من وجوه عديدة مثل حديث:"الأذنان من الرأس"ونحوه"

فهلا جعلتم ذلك وأمثاله من نوع الحسن لأن بعض ذلك عضد بعضا كما قلتم في نوع الحسن على ما سبق آنفا

وجواب ذلك: أنه ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من وجوه بل ذلك يتفاوت فمنه ضعف يزيله ذلك بأن يكون ضعفه ناشئا من ضعف حفظ راويه مع كونه من أهل الصدق والديانة. فإذا رأينا ما رواه قد جاء من وجه آخر عرفنا أنه مما قد حفظه ولم يختل فيه ضبطه له

وكذلك إذا كان ضعفه من حيث الإرسال زال بنحو ذلك كما في المرسل الذي يرسله إمام حافظ إذ فيه ضعف قليل يزول بروايته من وجه آخر

ومن ذلك ضعف لا يزول بنحو ذلك لقوة الضعف وتقاعد هذا الجابر عن جبره ومقاومته وذلك كالضعف الذي ينشأ من كون الراوي متهما بالكذب أو كون الحديث شاذا

وهذه جملة تفاصيلها تدرك بالمباشرة والبحث فاعلم ذلك فإنه من النفائس العزيزة. والله أعلم. ا. هـ

وذلك أخي أن الرواية الشاذة محكوم بخطئها بمعنى ترجح جانب الخطأ فيها على الصواب فهي في مخيلة وذهن صاحبها الذي شذّ بها ليست موجودة في الخارج

وقد فصّل ما ذكرته الشيخ طارق عوض الله المصري في نقد حديث أسماء فارجع إليه فإنه نفيس

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [21 - Feb-2008, مساء 06:22] ـ

هذا بعض كلام الشيخ طارق أنظر الفائدة رقم 8

ودونك كلام الحافظ المذكور فيها فإنه يحل لك إشكالات كثيرة في مسألة الشد بمجموع الطرق

فهو بحق في غاية النفاسة

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [21 - Feb-2008, مساء 06:39] ـ

وفقكم الله

تتميما لما ذكره شيخنا الفاضل أمجد، فإن الشذوذ نوعان: شذوذ في المتن وشذوذ في السند.

والتقوي بمجموع الطرق لا يمكن أن يدخل الشذوذ في الإسناد كما هو واضح.

فأما الشذوذ في المتن فهو أيضا نوعان: شذوذ المتن في رواية بعينها، وشذوذ للمتن بإطلاق.

وكثيرا ما يختلط الأمر على طلبة العلم فيحسب أن الناقد الفلاني يقصد إعلال المتن نفسه، وإنما يكون مقصوده إعلال المتن في هذا الحديث بعينه، بغض النظر عن وروده من طرق أخرى، وبغض النظر عن كون المتن صحيح المعنى.

والمثال الذي يحضرني على ذلك حديث (فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة) فإن أبا حاتم حكم على هذه الرواية بأنها مدرجة من كلام الراوي، ومع ذلك حكم بصحة معناها، وأن المعنى ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وبناء عليه، فإذا فهمنا من كلام الناقد أنه يقصد الحكم على الرواية في طريق بعينه، أو أنها شاذة في طريق شخص بعينه، فحينئذ لا مانع من أن يتقوى المعنى بالشواهد والمتابعات.

والله أعلم.

ـ [الشيخ ياسين الأسطل] ــــــــ [21 - Feb-2008, مساء 06:46] ـ

الأخ السائل الكريم:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: الشاذ ليس حديثا صحيحًا؛ بل هو أحد أنواع الضعيف لأن الصحة تستلزم خمسة شروط: اتصال السند، عدالة الرواة، ضبطهم، عدم الشذوذ، والسلامة من العلة ولنا عود إن شاء الله للقيام إلى الصلاة.

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [21 - Feb-2008, مساء 07:28] ـ

جزاكم الله خيرا كثيرا

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [21 - Feb-2008, مساء 07:55] ـ

المشايخ الأفاضل: جزاكم الله خيرًا ولي تعقيب بسيط:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت