فهرس الكتاب

الصفحة 1536 من 27809

مسألة: تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن

ـ [عبدالسلام شيث] ــــــــ [15 - Jul-2010, مساء 01:21] ـ

كثيرا ما يذكر الخلاف بين العلماء هل النبي صلى الله عليه وسلم فسر القرآن كاملا أو فسر ما يحتاج أصحابه رضي الله عنهم إلى تفسيره. وينسب القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم فسر القرآن كاملا إلى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله استنادا إلى ما ورد في مقدمته من قوله: (يجب أن يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بين لأصحابه معاني القرآن كما بين لهم ألفاظه) . ولكن حسب فهمي أن كلام الشيخ رحمه الله لا يدل على ما نسب إليه. ومن أقوى الأدلة على ما ذكرته ما جاء في كتاب العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية لابن عبدالهادي ما نصه: (قال الشيخ أبو عبدالله بن رشيق وكان من أخص أصحاب شيخنا وأكثرهم كتابة لكلامه وحرصا على جمعه كتب الشيخ رحمه الله نقول السلف مجردة عن الاستدلال على جميع القرآن وكتب في أوله قطعة كبيرة بالاستدلال ورأيت له سورا وآيات يفسرها ويقول في بعضها كتبته للتذكر ونحو ذلك ثم لما حبس في آخر عمره كتبت له أن يكتب على جميع القرآن تفسيرا مرتبا على السور فكتب يقول إن القرآن فيه ما هو بين بنفسه وفيه ما قد بينه المفسرون في غير كتاب ولكن بعض الآيات أشكل تفسيرها على جماعة من العلماء فربما يطالع الإنسان عليها عدة كتب ولا يتبين له تفسيرها وربما كتب المصنف الواحد في آية تفسيرا ويفسر غيرها بنظيره فقصدت تفسير تلك الآيات بالدليل لأنه أهم من غيره) العقود الدرية [ص 43] . ففي قوله: إن القرآن فيه ما هو بين بنفسه دلالة واضحه على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفسر القرآن كاملا وبالتالي نسبة القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم فسر القرآن إلى شيخ الإسلام ابن تيمية فيها نظر وأرجوا مشاركة الإخوة الأفاضل في هذا الموضوع وجزى الله القائمين على الموقع خير الجزاء وشكرا

ـ [البغوي] ــــــــ [16 - Jul-2010, صباحًا 05:40] ـ

بارك الله فيك يا اخي الفاضل هل هناك من نسب إليه هذا القول غير شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [25 - Jul-2010, مساء 12:41] ـ

أظن أن النبي لم بفسر القرآن كله بدلالة الآتي:

1: لو فسر النبي القرآن كله لنقله الصحابة الينا ولم يقصروا في ذلك - كما فعلوا في نقل سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما لم يحدث.

2: لو كان ذلك كذلك، لم يحدث اختلاف بين المفسرين وأولهم الصحابة في تفسير آيات الكتاب كما هو معروف لا يستطيع انكاره أحد.

3: الله عز وجل يقول"وأنزلنا اليك الذكر"

-لتبين للناس ما نزل اليهم

-ولعلهم يتفكرون

وهو ما يدل على وجود مجالات واسعة في القرآن للتفكر بخلاف ما يبينه النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن.

والله أعلم.

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [25 - Jul-2010, مساء 02:12] ـ

بارك الله فيك ..

وضح هذه القضية بصورة تامة الشيخ مساعد الطيار في أول شرحه على مقدمة التفسير وبينَ ما تفضلتَ بالإشارة إليه ..

ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [26 - Jul-2010, صباحًا 12:03] ـ

أظن أن النبي لم بفسر القرآن كله بدلالة الآتي:

1: لو فسر النبي القرآن كله لنقله الصحابة الينا ولم يقصروا في ذلك - كما فعلوا في نقل سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما لم يحدث.

2: لو كان ذلك كذلك، لم يحدث اختلاف بين المفسرين وأولهم الصحابة في تفسير آيات الكتاب كما هو معروف لا يستطيع انكاره أحد.

3: الله عز وجل يقول"وأنزلنا اليك الذكر"

-لتبين للناس ما نزل اليهم

-ولعلهم يتفكرون

وهو ما يدل على وجود مجالات واسعة في القرآن للتفكر بخلاف ما يبينه النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن.

والله أعلم.

بارك الله تعالى فيك ..

أصحاب النبي رضي الله عنهم تبين لهم كل شىء في كتاب الله عز وجل من النبي صلى الله عليه وسلم. ....

سواء كان مجرد تلفظ النبي صلى الله عليه وسلم بكلمات القرآن الكريم التي هى أصلًا مبينة لا تحتاج لتفسير كألفاظ: (ذهب - الإبل - الذي - يقتل - سرق) ، لأن القرآن نزل بلغة العرب والصحابة يفهمون هذه الألفاظ ولا يحتاجون لتفسيرها أو شرحها، أو التي أشكلت وتحتاج لتفسير وشرح وقد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه و هذا لا ينبغي أبدًا أن يختلف فيه، والله تعالى أعلم.

، قال الله عز وجل: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة}

وقال الله عز وجل: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} وقال الله عز وجل: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه} ، وقال الله عز وجل: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم} .

قال ابن مسعود:"كان الرجل منا إذا تعلَّم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن"وقال أيضًا:"والذي لا إله غيره، ما نزلت آية في كتاب الله إلا وأنا أعلم فيما نزلت وأين نزلت، ولو أعلم مكان أحد أعلم بكتاب الله مني تناله المطايا لأتيته".

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت