فهرس الكتاب

الصفحة 3190 من 27809

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [06 - Jun-2007, صباحًا 10:17] ـ

الراوي المعروف بالتدليس ولا يقبل منه رواية إلا إذا صرح بالسماع لو كان له عن شيخه روايتان:

1 -الأولى مصرح فيها بالسماع لكن ألفاظ الحديث قليلة

2 -الثانية لم يصرح فيها بالسماع لكن ألفاظ الحديث كثيرة

فالرواية الثانية ألفاظها أكثر وأحكامها المترتية عليها أكثر

والسؤال هل يمكن الاعتماد على هذه ألفاظ الرواية الثانية التي لم يصرح فيها الراوي بالسماع لأننا أمنا تدليس الراوي إذ أنه صرح بالسماع في الرواية الأولي أم يعتمد فقط على ألفاظ الرواية الأولى التي صرح فيها المدلس بالسماع لأننا لا نأمن هل هذه الألفاظ الزائدة - في الرواية الثانية- هل سمعها من شيخه مباشرة أم سمعها من طريق واسطة مجهولة؟؟؟

برجاء المساعدة والمشاركة فهذا الموضوع له تطبيقات عملية كثيرة

وجزاكم الله خيرا

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [06 - Jun-2007, صباحًا 11:12] ـ

بارك الله فيك

الذي يظهر والله أعلم أنه يكتفى بالتصريح بالسماع في الرواية الأولى لأن هذا التصريح دليل على أن الراوي المعروف بالتدليس لم يدلس هذه الرواية فلا يقال أن الألفاظ الزائدة في الرواية الثانية بعينها مدلسة إلا إذا ثبت ذلك من طريق صحيح كأن يصرح المدلس بأنه لم يسمعها من شيخه وإنما سمع أصل الحديث والزيادات سمعها من غيره أو نص إمام من الأئمة على ذلك فإن لم يوجد بقي الأمر على الأصل وهو أن الراوي سمع الحديث من شيخه بكامله وزياداته

فمن قال أن الألفاظ الزائدة في الرواية الثانية مدلسة فعليه إثبات ذلك بدليل معتبر

ولا يتشدد في مسألة التدليس كتشدد بعض المتأخرين والله أعلم

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [06 - Jun-2007, صباحًا 11:43] ـ

جزاكم الله خيرا أخي الفاضل أمجد

كلامك جيد وأنا أميل إليه بعض الشيء لكن في القلب من أخذ كل الألفاظ الواردة شيء في نفسي نظرا لتدليس الراوي ولذا طرحت هذا السؤال

بارك الله فيك وأحسن الله إليك

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [06 - Jun-2007, مساء 01:54] ـ

لعل إجابة أخينا الفاضل أمجد مبنية عى أنه يقبل رواية المدلس حتى لو عنعن طالما لم يثبت أنه دلس هذا الحديث بعينه

لكن لنفرض سؤالي مبني على أنه لا يقبل رواية المدلس طالما لم يصرح بالسماع فهل يمكن الاعتماد على ألفاظ الرواية الثانية التي لم يصرح فيها الراوي بالسماع لأننا أمنا تدليس الراوي إذ أنه صرح بالسماع في الرواية الأولي أم يعتمد فقط على ألفاظ الرواية الأولى التي صرح فيها المدلس بالسماع لأننا لا نأمن هل هذه الألفاظ الزائدة - في الرواية الثانية- هل سمعها من شيخه مباشرة أم سمعها من طريق واسطة مجهولة؟؟؟

وجزاكم الله خيرا

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [06 - Jun-2007, مساء 05:49] ـ

لعل إجابة أخينا الفاضل أمجد مبنية عى أنه يقبل رواية المدلس حتى لو عنعن طالما لم يثبت أنه دلس هذا الحديث بعينه

لا، وبارك الله فيك أنا بنيته على اشتراط التصريح بالسماع لأنك قلت أولا:

الراوي المعروف بالتدليس ولا يقبل منه رواية إلا إذا صرح بالسماع لو

فإذا كان الراوي معروفا بالتدليس أي مكثرا منه فلا بد من اشتراط السماع والله أعلم

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [06 - Jun-2007, مساء 05:58] ـ

بارك الله فيكم.

نقص بعض الألفاظ ربما كان اختصارًا من الراوي الذي نقل تصريح شيخه المدلس بالتحديث.

والاختصار يقع من الرواة كثيرًا، خاصةً في الأحاديث الطويلة، كأحاديث صفة الصلاة ونحوها.

والرواية التي تحمّلها المدلس عن شيخه هي - في الأغلب - رواية واحدة (تحملها عنه بإسنادها ولفظها) ، فإذا بيّن راوٍ عنه أنه سمعها من شيخه؛ عوملت الروايات الأخرى عنه - وإن لم تجئ مصرحةً بسماعه - معاملتها، لأن الجميع يعود إلى رواية واحدة.

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [06 - Jun-2007, مساء 06:00] ـ

جزاكم الله خيرا أخانا الفاضل أمجد

جزاكم الله خيرا أخانا الفاضل محمد بن عبد الله

وعلى هذا لو كان الراوي معروفا بالتدليس أي مكثرا منه أو حتى على مذهب من يرى اشتراط التصريح بالسماع لقبول رواية المدلس قل تدليسه أو كثر لا تقبل الرواية الثانية التي فيها ألفاظ كثيرة وأحكام أكثر لأنه لم يصرح بالسماع في هذه الرواية

أما لو كان الراوي تدليسه قليل فتقبل الرواية التي فيها ألفاظ كثيرة حتى و لم يصرح فيها بالسماع

أليس هذا هو الذي تقصده أخونا أمجد؟؟

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [06 - Jun-2007, مساء 06:27] ـ

لكن قد يرد سؤال آخر مهم

ماذا لو كانت الرواية التي لم يصرح فيها بالسماع لها ألفاظ مختلفة - وبالتالي الأحكام مختلفة - عن الرواية التي صرح فيها بالسماع؟؟ وليس هذا السؤال في زيادة ونقصان من الراوي بل اختلاف ألفاظ منه -مع عدم وجود قرائن خارجية للترجيج بينهما- أيهما نرجح؟؟

ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [06 - Jun-2007, مساء 06:31] ـ

بارك الله فيكم.

والرواية التي تحمّلها المدلس عن شيخه هي - في الأغلب - رواية واحدة (تحملها عنه بإسنادها ولفظها) ، فإذا بيّن راوٍ عنه أنه سمعها من شيخه؛ عوملت الروايات الأخرى عنه - وإن لم تجئ مصرحةً بسماعه - معاملتها، لأن الجميع يعود إلى رواية واحدة.

ولعلَّ هذا - والله أعلم - هو ما يُفهم من فِعْل الشَّيْخَيْن في"صحيحيهما" (1) ؛ حيث يأتي - كثيرًا - بحديث من طريق مُدلِّس - غير مُصرِّح - وألفاظه قليلة، ثم يأتي به في مكانٍ آخر - مُصرَّحًا بالسماع - وألفاظه كثيرة، والله أعلم.

ــــــــــــــ

(1) وإن كان الإمام مسلم - رحمه الله - في"صحيحه"الأمر يختلف عن الإمام البخاري - رحمه الله -، فالأحاديث عند مسلم في الباب الواحد، وليست مُكرَّرة في أماكن متفرِّقة، اللهم إلا أحاديث مُعَيَّنة، ولكن البخاري عادته معروفة في تقطيعه للحديث من حيث الدلالة الفقهية. والله أعلم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت