ـ [أبومنصور] ــــــــ [19 - Apr-2008, مساء 01:03] ـ
بحكم اقامتي في ديار الغرب وتواجد جالية مسلمة كبيرة في بعض المناطق مع قلة المساجد التي تغطي هذه الكثافة .. شاهدت عند انتهاء الصلاة الاولى طوابير ضخمة محيطة بالمسجد تنتظر الدخول الى المسجد وبالفعل دخلوا وصلوا الجمعة للمرة الثانية ثم حدث نفس المشهد حيث لم يستوعب المسجد - الذي يسع قرابة الالف مصلي - وصليت الجمعة للمرة الثالثة!!
وبالمناسبة فالكثير من المساجد تصلى فيها الجمعة مرتان نظرا لاعتبارات كثيرة من بينها ان هناك ساعة الغذاء للعاملين تستغل لاداء الصلاة ولا يستطيعون الخروج من العمل - غالبا - الا في تلك الساعة في حين ان صلاة الجمعة تكون قد صليت قبل ذلك لاسيما في وقت الشتاء عندما يقصر الوقت وتتداخل الاوقات بشكل كبير.
هذه المسئلة تحتاج الى فقه خاص مع الاتفاق ابتداء ان الاصل هو المنع .. وكنت سئلت احد اهل العلم قديما عن هذه المسئلة فاذكر انه قال ان المفتي امامه خياران .. فاما ان يقول بالجواز للضرورة الماسة الى ذلك .. واما ان يفتي بسقوط الجمعة عمن ياتي المسجد وقد امتلا ويصلي ظهرا وهي فتوى ليس من السهل اصدارها.
فما رايكم في هذه المسئلة .. وارجو لو امكن سرد اقوال المذاهب الاربعة لاسيما الاحناف والشافعية ... وبارك الله فيكم.
ـ [أبومنصور] ــــــــ [23 - Apr-2008, صباحًا 01:22] ـ
فما رايكم في هذه المسئلة .. وارجو لو امكن سرد اقوال المذاهب الاربعة لاسيما الاحناف والشافعية ... وبارك الله فيكم.
للرفع رفع الله اقداركم في الدنيا والاخرة
ـ [أبومنصور] ــــــــ [28 - Apr-2008, صباحًا 01:44] ـ
للرفع
ـ [أبومنصور] ــــــــ [24 - Jun-2008, صباحًا 01:34] ـ
للرفع
ـ [سعودالعامري] ــــــــ [24 - Jun-2008, مساء 02:06] ـ
كيف هذا؟ وهل امام الجماعة الثانية يخطب بهم؟
ـ [سعودالعامري] ــــــــ [24 - Jun-2008, مساء 02:26] ـ
السؤال
ما الحكم في إقامة صلاة الجمعة مرتين بإمامين مختلفين مع العلم أنه يوجد الكثير من الأماكن التي تقام فيها صلاة الجمعة فهل ضيق المكان أو غيره من الأسباب مسوغا لإعادة الجمعة في نفس المسجد مع العلم بوجود الخلاف بين الفقهاء رضي الله عنهم في مسألة تعدد الجمعة في البلد الواحد
أرجو الإجابة المتأنية المدعمة بالأدلة وأقوال الفقهاء رضي الله عنهم؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقبل الشروع في جواب السؤال نشير إلى مسألة تعدد الجمع في البلد الواحد لأنها كالأصل لهذه المسألة فنقول وبالله التوفيق: إحداث جمعتين في بلد واحد أمر غير معروف في زمن الصحابة رضي الله عنهم، وقد كان أبو هريرة رضي الله عنه يأتي الجمعة من ذي الحليفة ماشيًا، وكان سعد على رأس سبعة أميال أو ثمانية وكان أحيانًا يأتيها وأحيانًا لا يأتيها، وشهد أنس الجمعة من منزل وبينه وبين مكان إقامة الجمعة ميلان، وقال عطاء تؤتى الجمعة من سبعة أميال، وقال أبو هريرة تؤتى الجمعة من فرسخين أي ستة أميال، روى جميع هذه الآثار ابن أبي شيبة في مصنفه، وفيه وفي مصنف عبد الرزاق جملة من ذلك، تركنا ذكرها خشية الإطالة. وقال تقي الدين السبكي في فتاويه: والمقصود بالجمعة اجتماع المؤمنين كلهم، وموعظتهم، وأكمل وجوه ذلك أن يكون في مكان واحد لتجتمع كلمتهم، وتحصل الألفة بينهم، وقال: وفي الجمعة ثلاثة مقاصد: أحدها: ظهور الشعار، والثاني: الموعظة، والثالث: تأليف بعض المؤمنين ببعض لتراحمهم وتوادهم، ولما كانت هذه المقاصد الثلاثة من أحسن المقاصد، واستمر العمل عليها، وكان الاقتصار على جمعة واحدة أدعى إليها استمر العمل عليه، وعلم ذلك من دين الإسلام بالضرورة، وإن لم يأت في ذلك نص من الشارع بأمر ولا نهي، ولكن قوله تعالى: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ [الحشر:7] . وقد أتانا فعله صلى الله عليه وسلم، وسنته، وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، ومن محاسن الإسلام اجتماع المؤمنين كل طائفة في مسجدهم في الصلوات الخمس، ثم اجتماع جميع أهل البلد في الجمعة، ثم اجتماع أهل البلد وما قرب منها من العوالي في العيدين لتحصل الألفة بينهم. ثم قال: وانقرض عصر الصحابة رضوان الله عليهم على ذلك، وجاء التابعون فلم أعلم أحدًا منهم تكلم في هذه المسِألة أيضًا، ولا قال بجواز جمعتين
(يُتْبَعُ)