ـ [آل عامر] ــــــــ [20 - May-2008, مساء 06:07] ـ
باب غلط أهل الحديث
يقولون: (( موطا مالك ) )بغير همز. والصواب: (( الموطأ ) )مهموز.
ويقولون: (( الملخَص ) )بفتح الخاء. والصواب (( المُلخِص ) )بكسرها، كذلك سماه مصنفة لأنه لخَص ما اتصل إسناده من حديث (( الموطأ ) )
ويقولون: (( كان يغتسل من إناءٍ هو الفرق من الجنابة ) )بإسكان الراء وكذلك (( فأتى رسول الله بعرق تمر ) )بالإسكان أيضا.والصواب: فتح الراء فيهما جميعًا.
والفرق: ثلاثة أصوُع. والعَرَق: المِكتل روى عن أبي عمران رضي الله عنه أنه قال: (( رُوِيناه بعَرق بإسكان ) )والصواب: بالفتح وقد رويناه عن أبي الحسن في غير الملِخص بالفتح )) .
ويقولون: (( فيذهب الذاهب إلى قُبا ) )بغير مد. والصواب: إلى (( قُباء ) )بالمد لم يذكر فيه ابن ولاد سوى المد.
وقال أبو حاتم السجستانى (( منهم من يصرف قُباء فيجعله مذكرا، ومنهم من يؤنثه ولا يصرفه ) )وقد جاء في (( المُلخص ) )بالقصر في بعض الروايات إلا أن المد أكثر وأفصح.
ويقولون: (( وخرج سُرْعان الناس ) )
والصواب: سَرَعان الناس )) بفتح السين والراء حكى ذلك الخطابي عن الكسائي قال: (( وقال غيره سَرْعان بإسكان الراء وفتح السين ) ).
من كتاب تثقيف اللسان وتلقيح الجنان لابن مكي الصقلي بتحقيق الدكتور عبدالعزيز مطر
ـ [آل عامر] ــــــــ [20 - May-2008, مساء 07:06] ـ
ويقولون في حديث (( سهل ) ) (أن [عاصم بن عدى] جاءه عُويمِرُ [العَجْلانىِ] فقال عاصم لعويمرَ: لم تأتنى بخير ) ) يتركون صرفه حيثما وقع. والصواب: تنوينه وصرفه فيقال: جاءه عويمرٌ ولعويمرٍ بالخفض والتنوين وهو تصغير عامر كما تقول في تصغير ضارب: ضُويرِبٌ
ويقولون: (فلما جاءَ سَرَعَ) والصواب إسكان الراء.
ويقولون (ما صلى في سُبحته قاعدًا قَطْ) بالتخفيف والصواب قَطُ بالتشديد والضم، وكذلك حيثما وقع على هذا المعنى ظرف زمان.
فإن جاءت بمعنى (حَسْبُ) كانت بالإسكان والتخفيف كقولك: ما أَعطاني إلا درهما فَقَطْ يا هذا.
ويقولون: (فلن يَزالَ الهَرَجُ إلى يوم القيامةِ) بفتح الراء والصواب: الهََرْج بإسكانها.
ويقولون (بغُرَةِ عبدِ أو وليدةٍ) على حذف التنوين من غُرة. والصواب بغُرَةٍ عبدٍ فيهما جميعا
ويقولون: هذا يومُ عاشُورا. والصواب: (عاشُوراء) بالمد وقد حكى عن أبي عمرو الشيباني (عاشورا) بالقصر وروى عن أبي عمران رحمة الله أنه قال (ذكر سيبويه فيه المد والهمز وأهل الحديث لم يضبطوه وتركوه على القصر وترك الهمز) قال (وأنا إنما أقرأ في هذه المعاني بما رأيته صوابا ولا أقصر نفسي على الرواية) .
من كتاب تثقيف اللسان وتلقيح الجنان لابن مكي الصقلي بتحقيق الدكتور عبدالعزيز مطر
ـ [آل عامر] ــــــــ [21 - May-2008, مساء 10:19] ـ
وكذلك يقولون (الذهبُ بالوَرِقِ ربًا إلا ها وها) بالقصر والأصواب (هاءَ وهاءَ) بالمد وهي لغة القرآن (هاؤمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ) .
وقد ذكر عن أبي عمران رضي الله عنه في قول النبي صلى الله علية وسلم (جاءَه الشيطانُ فلبُس عليه) أَنه قال (الذي يَقرأُ بالتخفيف هو على لغة القرآن والذي رُوِينا بالتشديد) فانظر كيف نبه على التخفيف وأَجازه لما كانت لغة القرآن على أنه لم يُرَوَه
ويقولون أكْل لحوم الحُمُر الآنِسِيِّةِ) بالمد.
والصواب الإنْسِيَّة، والأنَسِيَّة بالقصر وفتح النون لغتان.
ويقولون (عام الحُدَيْبِيَّة) بالتشديد. والصواب: (الحُدَيْبِيَة) بالتخفيف.
وكذلك يقولون في قول أبي جهل لابن مسعود رضي الله عنه (يا رُوَيْعىَّ الغنم) بتشديد الياءِ.
والصواب: تخفيفها ولولا النصب بالنداءِ المضاف لما سمع النطق بالياء لأنه كقولك: قاضى المدينة وتسقط هذه الياءُ في التنكير من اللفظ والخط جميعا فتقول في الرفع والخفض: رُويعٍ كما تقول قاضٍ.
وكذلك يقولون (لو كُنَّا مَلَّحْنا للحارثِ بن أبي شِمْر) بالتشديد.
والصواب: (مَلَحنا) بالتخفيف
ـ [احمدعاطف] ــــــــ [25 - May-2008, مساء 12:38] ـ
شكراا لك بارك الله فيك
ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [25 - May-2008, مساء 03:14] ـ
الحمد لله وحده ...
أخي الفاضل من أصحاب هذه الأخطاء التي تصححها؟؟
ـ [آل عامر] ــــــــ [25 - May-2008, مساء 05:28] ـ
شكراا لك بارك الله فيك
ولك الشكر موصول أخي أحمد
ـ [آل عامر] ــــــــ [25 - May-2008, مساء 05:38] ـ
الحمد لله وحده ...
أخي الفاضل من أصحاب هذه الأخطاء التي تصححها؟؟
حياك الله أخي الفاضل وبياك ..
هذه التصويبات لابن مكي الصقلي
ـ [آل عامر] ــــــــ [25 - May-2008, مساء 05:58] ـ
ويقولون (وقد عَصَّب بطنه بعِصابةٍ) والصواب (عصَب) بالتخفيف.
ولا يكاد يستعمل (عَصَّب) بالتشديد إلا في التاج، يقال: (مَلِك مُعَصَّب) و (مريض مَعْصُوب الرأسِ) .
وكذلك يقولون في الأسماءِ: (ابن الخَصَّاصِيَّة) بتشديد الصاد.
والصواب: تخفيفها. وهو رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
ويقولون (حتى يبلُغَ الماءُ الجَذْر) .
والصواب (الجَدْر) بدال غير معجمة وهو الجدار.
ويقولون (سَيْل مَهْزوز)
والصواب: (سيل مَهزورٍ) الأُولى زاى والآخرة (ء) راءٌ
ويقولون (حتى يكون عملُه هو الذي يُخَلِّصُه أو يُنْعِبه)
والصواب (يُنْغِبُه) بالغين معجمة، أي يُهلِكه يقال: نغَب الرجل ينغَب نَغْبا إذا هلك وأَنغبته أنا.
ويقولون (ابن بزيغ) والصواب (بَزيع) بعين (غير) معجمة.
ويقولون (المَسيخ الدجال، بالخاء(معجمة) .
والصواب: بالحاء غير معجمه على وزن جَرِيح وقد روي مِسِّيح على وزن سِكِّيت إلا أن رواية التخفيف أكثر وأعرف.
ويقولون (واثِله بن الأسْفع) والصواب: الأسْقَع) بالقاف.
فأما قوله صلى الله عليه وسلم (إن جاءَت به أُسَيْفِع) فهو بالفاء تصغير أَسفع من السواد.
ويقولون (جُذَامه بنتُ وَهْب) بذال معجمة.
والصواب (جُدَامة) بدال غير معجمة وهي أُخت (عُكَاشه)
(يُتْبَعُ)