ـ [التقرتي] ــــــــ [16 - Apr-2009, صباحًا 03:05] ـ
الكل يعرف حجية الاجماع عند الفقهاء و المسألة المطروحة اليوم
هل اجماع المحدثين اجماع لا يجوز خرقه؟
قال الشوكاني في ارشاد الفحول في الإجماع المعتبر في فنون العلم:
الإجماع المعتبر في فنون العلم هو إجماع أهل ذلك الفن العارفين به دون من عداهم، فالمعتبر في الإجماع في المسائل الفقهية قول جميع الفقهاء، وفي المسائل الأصولية قول جميع الأصوليين، وفي المسائل النحوية قول جميع النحويين، ونحو ذلك، ومن عدا أهل ذلك الفن هو في حكم العوام، فمن اعتبرهم في الإجماع اعتبر غير أهل الفن، ومن لا فلا.
وخالف في ذلك ابن جني فقال في كتاب الخصائص: إنه لا حجة في إجماع النحاة قال الزركشي في البحر، ولا خلاف في اعتبار قول المتكلم في الكلام، والأصولي في الأصول، وكل واحد يعتبر قوله إذا كان من أهل الاجتهاد في ذلك الفن، وأما الأصولي الماهر المتصرف في الفقه ففي اعتبار خلافه في الفقه وجهان، حكاهما الماوردي، وذهب القاضي إلى أن خلافه معتبر، قال الجويني وهو الحق.
وذهب معظم الأصوليين منهم أبو الحسن بن القطان إلى أن خلافه لا يعتبر؛ لأنه ليس من المفتين، ولو وقعت له واقعة لزم أن يستفتي المفتي فيها، قال إلكيا: والحق قول الجمهور؛ لأن من أحكم الأصلين فهو مجتهد فيهما، قال الصيرفي في كتاب الدلائل: إجماع العلماء لا مدخل لغيرهم فيه سواء المتكلم وغيره، وهم الذين تلقنوا العلم من الصحابة، وإن اختلفت آراؤهم، وهم القائمون بعلم الفقه، وأما من انفرد بالكلام لم يدخل في جملة العلماء، فلا يعد خلافا على من ليس مثله، وإن كانوا حذاقا بدقائق الكلام اهـ
فعلى هذا اجماع المحدثين اجماع عند الشوكاني لا يجوز الخروج عليه
نقل الامام مسلم في صحيحه اجماع المحدثين على عدم اشتراط العلم بالسماع في الحديث المعنعن بين المتعاصرين
هل اجماع المحدثين حجة
هل يجوز اختراقه
هل من امثلة على مثل هذه الاجماعات
ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [16 - Apr-2009, صباحًا 04:51] ـ
قالل ابن تيمية (مجموع الفتاوى -(ج 18 / ص 17)
(وَمِنْ الصَّحِيحِ مَا تَلَقَّاهُ بِالْقَبُولِ وَالتَّصْدِيقِ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ كَجُمْهُورِ أَحَادِيثِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ؛ فَإِنَّ جَمِيعَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ يَجْزِمُونَ بِصِحَّةِ جُمْهُورِ أَحَادِيثِ الْكِتَابَيْنِ وَسَائِرِ النَّاسِ تَبَعٌ لَهُمْ فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ فَإِجْمَاعُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ عَلَى أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ صِدْقٌ كَإِجْمَاعِ الْفُقَهَاءِ عَلَى أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ حَلَالٌ أَوْ حَرَامٌ أَوْ وَاجِبٌ وَإِذَا أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى شَيْءٍ فَسَائِرُ الْأُمَّةِ تَبَعٌ لَهُمْ؛ فَإِجْمَاعُهُمْ مَعْصُومٌ لَا يَجُوزُ أَنْ يُجْمِعُوا عَلَى خَطَأٍ)
ـ [التقرتي] ــــــــ [16 - Apr-2009, مساء 01:37] ـ
بارك الله فيك اخي
بن تيمية رحمه الله ينقل الكثير من هذه الاجماعات
هل الف كتاب خاص في هذا الميدان؟
ـ [أبو حاتم الجزائري] ــــــــ [06 - Dec-2009, صباحًا 10:40] ـ
بارك الله فيكم , هل فيه إثراء جديد لهذا الموضوع فإنه موضوع بحثي.
ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [06 - Dec-2009, مساء 12:47] ـ
قال ابن القيم في مختصر الصواعق:
"... فإن ما تلقاه أهل الحديث بالقبول و التصديق فهو محصل للعلم مفيد لليقين، و لا عبرة بمن عداهم من المتكلمين و الأصوليين."
فإن الإعتبار في الإجماع على كل أمور الدينية بأهل العلم دون غيرهم، كما لم يعتبر في الإجماع في الأحكام الشرعية إلا العلماء بها دون المتكلمين و النحاة و الأطباء.
و كذلك لا يعتبر في الإجماع على صحة الحديث و عدم صدقه إلا أهل العلم بالحديث و طرقه و علله، و هم علماء الحديث العالمون بأحوال نبيهم، الضابطون لأقواله و أفعاله."منقول من موضوع أخينا أبوعبدالبر رشيد حفظه الله."
ـ [أبو حاتم الجزائري] ــــــــ [07 - Dec-2009, مساء 08:42] ـ
قال ابن تيمية عليه رحمة الله:
فإجماع السلف و الصحابة أولى أن يدل على صدقه، فإنه لا يمكن أحدا أن يدعي إجماع الأمة إلا فيما أجمع عليه سلفها من الصحابة والتابعين، وأما بعد ذلك فقد انتشرت انتشارا لا تضبط جميعها"، ثم ذكر تلقي العلماء لجمهور أحاديث الصحيحين بالقبول"
ثم قال:"فإن ما تلقاه أهل الحديث وعلماؤه بالقبول والتصديق فهو محصل للعلم، مفيد لليقين، ولا عبرة بمن عداهم من المتكلمين والأصوليين، فإن الاعتبار في الإجماع على كل أمر من الأمور الدينية بأهل العلم به دون غيرهم، كما لم يعتبر في الإجماع على الأحكام الشرعية إلا العلماء بها دون المتكلمين والنحاة والأطباء، كذلك لا يعتبر في الإجماع على صدق الحديث وعدم صدقه إلا أهل العلم بالحديث وطرقه وعلله، وهم علماء أهل الحديث العالمون بأحوال نبيهم الضابطون لأقواله وأفعاله، المعتنون بها أشد من عناية المقلدين بأقوال متبوعيهم."
*- وقال ايضا-: وإذا كان الإجماع على تصديق الخبر موجبًا للقطع به، فالاعتبار في ذلك بإجماع أهل العلم بالحديث، كما أن الاعتبار في الاجتماع على الأحكام بإجماع أهل العلم بالأمر والنهي والإباحة"."
وقال ايضا:
(فأكثرمتونالصحيحينمعلومةمتقنةت لقاهاأهلالعلمبالحديثبالقبولوال تصديق، وأجمعواعلىصحتها، وإجماعهم معصوممنالخطأ، كماأنإجماعالفقهاء علىالأحكاممعصوممنالخطأ، ولوأجمع الفقهاءعلىحكمكانإجماعهمحجةوإنك انمستندأحدهمخبرواحداأوقياساأوع موما، فكذلكأهلالعلمبالحديثإذاأج معواعلىصحةخبرأفادالعلم، وإنكانا لواحدمنهميجوزعليهالخطأ، لكنإجما عهممعصوممنالخطأ) .
وإنكانكلامهفيمتونالصحيحين، إلاأ نالشاهدمنههواعتبارهإجماعالمحدث ينعلىمسألةمنمسائلالحديثفيمقابل إجماعالفقهاءعلىمسألةمنمسائلالأ حكام، وأنهمعصوممنالخطأ.
(يُتْبَعُ)