برز في الشيعة من استباح الكذب ليبرر زواج الفاروق من أم كلثوم بما يتفق مع المذهب!!، وبعضهم بلغت به الجرأة أن اعترف بنسب أم كلثوم لعلي لكنه ادعى نسبتها لغير الزهراء بدليل أن أم كلثوم لن تقبل الزواج من رجل ضرب أمها وأسقط أخاها الجنين المسمى بالمحسن!! ثم كسر ضلعها (كما يزعمون) !! ونسي هؤلاء البلهاء أن نسبة أم كلثوم للزهراء مثبت من كتبهم، ومع ذلك الأمر، فحكمه سيان! سواء أكانت الزهراءُ هي أ ُمُّ أمِّ كلثوم أمْ لم تكن أمَّها!، أليس أبو الحسن هو أبوها؟!! وفي هذا طعن في علي بن أبي طالب، وطعن في الزهراء، وطعن في أم كلثوم بإنكار نسبها إلى أمها الزهراء ...
التزاوج بين الإنس والجن:
ثم تطور الكذب عند بعض المعاصرين منهم إلى درجة التقزز والسذاجة والسخرية بعقول الشيعة الذين لم يقبلوا هذا التناقض بين تزويج الفاروق بأم كلثوم بنت علي وبين تكفيره! فنفوا أن يكون قد تم الزواج أصلا!! ثم تطور الجنون فادعى بعض مجانينهم أن الزواج تم بالفعل من جنِّية تمثلت في أم كلثوم، لكنهم نسوا أن أم كلثوم أنجبت من الفاروق زيدا ورقية، والتناسل بين الإنس والجن غير ممكن، وهذا لا يحدث إلا في عالم الأساطير والخرافات!! وفي هذا أيضا طعن في أم كلثوم وقذفها بإنكار زواجها من عمر وإثبات ولديها زيد ورقية!! فمن يا ترى أبوهما؟ هل أمهما جنية أنجبت زيدا ورقية، وتكفلت بهما أم كلثوم؟
سن الفاروق يوم الزواج:
عمد بعض المنكرين للزواج من شيعة اليوم إلى حيلة يتيمة ليس لها من قرار، وهو أن فارق السن بين الفاروق عمر بن الخطاب وأم كلثوم دليل على عدم وقوع الزواج!! وفي هذا تكذيب من هؤلاء الشيعة لمراجعهم الكبار الذين أثبتوه من جهة، ثم هو طعن في مذهبهم الذي يجيز الزواج من بنت 9 سنين ولا يجيزه لمن هي أقل إلا للتفخيذ (!!) حتى لو كانت رضيعة (!!) ، كما أفتى بذلك الخميني وغيره، لذلك فالإستشهاد بنفي الزواج بناءا على فارق السن بين الفاروق وأم كلثوم استشهاد باطل لأن الزواج تم ووقع وكان ثمرته انجاب زيد ورقية ..
إثبات الزواج:
ومع ثورة الإتصالات، وقراءة بعض الشيعة للسيرة والتاريخ بتمعن، لم يعودوا يقبلون نفي هذا الزواج، وإنما يريدون حلا للغز هذا التناقض الذي يصادم العقل والدين!!، فقد وجدوه مثبتا في كتب مراجعهم حيث أثبته:
-الكليني في الكافي في الفروع (6/ 115) ،
-والطوسي في تهذيب الأحكام (باب عدد النساء ج8/ص 148) وفي (2/ 380) ، وفي كتابه الاستبصار (3/ 356) ،
-والمازنداراني في مناقب آل أبي طالب، (3/ 162) ،
-والعاملي في مسالك الأفهام، (1/كتاب النكاح) ،
-ومرتضى علم الهدى في الشافي، (ص 116) ،
-وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، (3/ 124) ،
والأردبيلي في حديقة الشيعة، (ص 277) ،
-والشوشتري في مجالس المؤمنين، (ص76، 82) ،
-والمجلسي في بحار الأنوار، (ص621) ،
-وأبو معاذ الإسماعيلي في (زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ـ حقيقة لا افتراء) ..
فمثلا في الكافي ورد:
ـ حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، ومعاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أو حيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، إن عليا (عليه السلام) لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته. كتاب الكافي الجزء 6 الصفحة 115 ..
وعند الطوسي في تهذيب الأحكام:
ـ محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا. ج 9 صفحة 362 - 363
زواج يسقط الإمامة والعصمة ويقر بالخلفاء الراشدين:
إذن الزواج مثبت لا ريب فيه ولا شك، ولو كنت شيعيا جعفريا إماميا إثني عشريا ثم أيقنتُ أن الفاروق قد زوجه علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم لرميت هذا الدين المستحدث المسخ وراء ظهري، فلا يمكن أن يكون عليٌ إماما معصوما يتنازل بالإمامة لكافر ثم يبايع الكافر نفسه، ثم يتوج هذا بتزويج ابنته من هذا الكافر!! يقول السمعاني:
"لو كان أبو بكر وعمر كافرين لكان علي بتزويجه أم كلثوم من عمر كافرًا أو فاسقا، معرضًا ابنته للزنى، لأن وطء الكافر للمسلمة زنا ً محض"لذلك فإلزام أن هذا الزواج أسقط الإمامة وأقر بصحة إسلام وخلافة الخلفاء الراشدين قبل علي
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 02:19] ـ
أحسنت أخي (التبريزي)
ويعلم الله أن بين يدي الآن حوالي خمسة كتب من كتب الأنساب الطالبية، ومؤلفوها من النسابة الشيعة؛ كلهم يذكر أن أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما قد تزوجت بعمر بن الخطاب رضي الله عنه.
بل أزيدك؛ كلها مطبوعة في إيران.
ـ [التبريزي] ــــــــ [23 - Apr-2009, مساء 02:45] ـ
أحسنت أخي (التبريزي)
ويعلم الله أن بين يدي الآن حوالي خمسة كتب من كتب الأنساب الطالبية، ومؤلفوها من النسابة الشيعة؛ كلهم يذكر أن أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما قد تزوجت بعمر بن الخطاب رضي الله عنه.
بل أزيدك؛ كلها مطبوعة في إيران.
بارك الله فيك أخي التميمي ..
من المضحك أيضا أن بعضهم استنتج من بطلان القصة أن الفاروق قال لبعض الصحابة كما ورد في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ( ... فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين في الروضة، وكان يجلس فيها المهاجرون الأولون، فقال: رفئوني، رفئوني،(أي: هنئوني) قالوا: بماذا يا أمير المؤمنين؟ فال: تزوجت أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"كل سبب ونسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري". فاستدل المنكر للزواج بأن هذا النوع من التهنئة كان يقال به في الجاهلية، أما في الإسلام فلا يقال بمثل ذلك، ولهذا فالقصة غير صحيحة لأن عمر لا يقول: رفئوني!!
ارأيتم كيف برأوا الفاروق من كلمة أصلها جاهلي كما زعموا، ثم يلصقون به تهما ساقطة منها ظلم آل البيت وكسر ضلع الزهراء واسقاط جنينها ولف الحبل حول عنق أبي الحسن وجره وتهديده بقطع يده إن لم يزوجه أم كلثوم؟