فهرس الكتاب

الصفحة 26063 من 27809

ـ [أبو حسّان محمد الذّهبي] ــــــــ [09 - Nov-2009, مساء 04:42] ـ

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال حسين الكوراني:

(إن أهل الكوفة لم يكتفوا بالتفرق عن الإمام الحسين بل انتقلوا نتيجة تلوّن مواقفهم إلى موقف ثالث وهو أنهم بدءوايسارعون بالخروج إلى كربلاء وحرب الإمام الحسين. وفي كربلاء كانوا يتسابقون إلى تسديد المواقف التي ترضي الشيطان وتغضبالرحمن، مثلا، نجد أن عمر بن الحجاج الذي برز بالأمس يقود جيشا لإنقاذالعظيم هانئ بن عروة يبتلع موقفه الظاهر ليتهم الإمام الحسين بالخروج عنالدين)

وهذا في رحاب كربلاء ص. 60.

وقال أيضا (ونجد موقفا آخر يدل على نفاق أهل الكوفة، يأتي عبدالله بن حوزةالتميمي يقف أمام الإمام الحسين ويصيح: أفيكم حسين؟ وهذا من أهل الكوفةوكان بالأمس من شيعة علي)

وهذا في رحاب كربلاء ص. 61.

كاظم الإحسائي النجفي يقول في كتابه عاشوراء ص. 89

(إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين ثلاثمائة ألفكلهم من أهل الكوفةليس فيهم شامي ولا حجازي ولا هندي ولا سوداني ولا مصري ولا أفريقي بلكلهم من أهل الكوفة)

ومحسن الأمين يقول:

(ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم فقتلوه)

أعيان الشيعة، الجزء الأول, ص. 26.

مرتضى المطهري:

"الكوفة كانوا من شيعة علي وأنالذين قتلوا الإمام الحسين هم شيعته)"

الملحمة الحسينية، الجزء الأول، ص129.

وقال:

(فنحن سبق أن أثبتنا أن هذه قصة مهمة من هذه الناحية وقلنا أيضا بأن مقتل الحسين على يد المسلمينبل على يد الشيعةبعد مضي خمسين عاما فقط على وفاة النبي لأمر محيّر ولغز عجيب وملفت للغاية)

الملحمة الحسينية، الجزء الثالث، ص. 94.

أما أهل البيت، فهذه أم كلثوم بنت علي تقول:

(يا أهل الكوفة سوءة لكم. ما لكم خذلتم الحسين وقتلتموه)

وهذا في نفس المهموم لعباس القمي ص. 263.

وزينب بنت علي لما سمعت بكاء نساء أهل الكوفة قالت:

(صه يا أهل الكوفةتقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم؟ الحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء)

وهذا في نفَس المهموم ص. 365. وفي منتهى الآمال ص.568.

وأما علي بن الحسين الذي حضر مقتل الحسين كذلك لما رأى أهل الكوفة ينوحون ويبكون زجرهم قائلا (تنوحون وتبكون من أجلنا؟ فمن الذي قتلنا؟) وفي رواية (فمن قتلنا غيرهم؟) وهذا في الاحتجاج الجزء الثاني ص.92.

وأما الحسين رضي الله عنه فقال قبيل قتله ينادي أناسا بأعيانهم (يا شبث بنربعي، يا حجار بن أبجر، يا قيس بن الأشعث، يا يزيد بن الحارث ألم تكتبواإليّ أن قد أينعت الثمار واخضر الجناب وإنما تقدم على جند لك مجنّد) منتهى الآمال الجزء الأول ص.485.

المصدر: شبكة سحاب السّلفيّة

ـ [السليماني] ــــــــ [13 - Sep-2010, مساء 01:32] ـ

قبح الله الروافض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت